مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

35 – أنقذوا الأطفال والنساء من المحرقة بقطاع غزة

37

بقلم – محمد محمود الجندي:

قد يهمك ايضاً:

دور المرأة في الغد الاجتماعي

دور التفاهم في الروابط الأسرية

تستهدف قوات الجيش النازى الصهيو أمريكى الأطفال النساء داخل قطاع غزة التى حولها إلى محرقة وهولوكوست جديد فى عملية تطهير عرقى وإبادة جماعية للسكان الذين تم تهجيرهم قسريا من ديارهم من الشمال للجنوب والشرق والغرب ولم يعد مكان آمن فى غزة تحت سمع وبصر العالم وكأن الدم الفلسطينى مستباح بينما يبكى العالم على قتل جندى واحد من الصهاينة …إن الفئة المستهدفة من العدوان الأمريكي الإسرائيلي هم الأطفال والنساء وذلك للتخلص منهم باعتبارهم أمل الفلسطينيين فى المستقبل والتطهير العرقى لهم هو الطريق لإنهاء القضية الفلسطينية وتصفيتها. .. العالم كله يشاهد مايحدث داخل القطاع الذى تحول إلى خندق كبير من النيران يوضع بداخله كل فلسطينى ويتم حرقه بينما أمريكا العدو الأول للعرب والمسلمين وتابعتها إسرائيل يصمون الآذان ويعصبون العيون فلا سمع ولا رؤية لما يحدث والعدو الأول يقول أنه لم يرى حتى الآن أى دليل واضح على استهداف المدنيين ؟؟؟فمتى يرون ويسمعون ؟؟؟ ويخرج علينا بلينكن بتصريح عجيب ليصرف النظر عما يحدث فى غزة ويقول :ان أمريكا رصدت انتهاكات خطيرة وعمليات إبادة وتطهير عرقى فى السودان وسيتم محاسبة من إرتكب هذه الأخطاء …حرام عليكم يامزدوجى المعايير… فى السودان سكتم دهرا .. ونطقتم كفرا …ألستم من أمد طرفى النزاع بالسلاح ولم تطالبوا بوقف القتال ؟؟ فى غزة لم تشاهدوا اى شىء يستحق الحديث وتطالبون القتلة بالإسراع للاجهاز على المدنيين العزل وتعطونهم مهلة لهذا الإنجاز حتى نهاية الشهر فهل سيتبقى أحد على قيد الحياة بعد تدمير المساكن والحصار والتجويع والقضاء على المستشفيات وتدميرها وترك الجرحى ينزفون حتى الموت والجثث التى تملأ الشوارع وتنشر الأمراض الخطيرة والمعدية …تحرك بالأمس بضمير إنساني ومهنى الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش وطالب رئيس مجلس الأمن الدولى بالتحرك الفورى لوقف النار فورا وتفعيل المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة والتى تقضى بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة لرئيس المجلس بأى أخطار تهدد الأمن والسلم الدولى وأكد أن ما يحدث فى غزة كارثة إنسانية وإبادة جماعية لايجب السكوت عليها كما طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة بالوقف الفورى للنار داخل القطاع حتى لاتتفاقم الأزمة ويتم القضاء على كل مظهر للحياة كما طالب بإدخال المساعدات الإنسانية بالكميات التى تلبى جميع الإحتياجات والوقود والدواء والمستلزمات الطبية فهل تسمع أمريكا لنداءات المنظمات الدولية أم تستمر فى الإبادة والعقاب الجماعى …. والله إن مايحدث لايجلب سوى الخراب والدمار للقطاع والخزى والعار ومزيد من الاحتقان والكراهية لأمريكا وإسرائيل فهل تنتظر أمريكا من الأطفال والنساء أن يستقبلون أمريكا بالورود والحب أم مزيد من الحقد والكراهية بعد أن دمرت آلة الحرب الأمريكية بيوتهم وأسرهم وأحلامهم وهل ينتظرون من أهالى أكثر من سبعة عشر ألف شهيد فى ستين يوما وأكثر من خمسين ألف مصاب وآلاف المفقودين تحت الأنقاض وبعد المشاهد المؤلمة والمروعة لجثث الأطفال والنساء والشباب تملأ الشوارع والميادين أن يحبون ويتعاملون مع الكيان المحتل النازى هل أن الأوان أيها المجرمون لوقف القتال وتسوية عادلة للقضية الفلسطينية وهل آن الأوان لحكام العرب أن يسحبوا السفراء ويقاطعون أمريكا وإسرائيل ويمنعوا البترول عنهم ومن يساندهم حتى يفيقوا من غفلتهم البترول الذى يستخدم لضرب الأطفال والنساء ويمنعونه عن إخوانكم فيموتون جوعا وعطشا وبردا وتتوقف المستشفيات وسيارات الإسعاف والدفاع المدنى عن إسعاف الجرحى ونقل الموتى واخماد الحرائق وإخراج الجثث من تحت الأنقاض … هل مرور أكثر من شهرين غير كافية للتحرك واستيقاظ الضمير العربى والإنساني استفيقوا يرحمكم الله 

 

ياضمير العالم الحر أطفال ونساء غزة يستغيثون بكم التدخل لوقف القتال فى غزة لأنهم تحت النار والبرد والجوع والعطش.

التعليقات مغلقة.