مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

أحمد سلام يكتب زلزال آخر في 12 أكتوبر2012 !

بقلم احمدمحمودسلام

الزلزال الأخطر في تاريخ مصر المعاصر يوثق غضب الطبيعة الجم في 12 اكتوبر1992وهنا فجيعة مصر جراء سقوط ضحايا وإنهيار عقارات وهنا الحزن قومي جراء ماجري وفي كل عام أحاديث ماجري في 12 أكتوبر تقترن بالترحم علي الضحايا قرين إستدعاء أليم لماجري .

12 أكتوبر يعاود من جديد في عام 2012 في مشهد أحدث دويا شديداً في مصر ليوثق محاولة جماعة الإخوان التخلص من المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام من خلال قرار الرئيس محمد مرسي بتعيين المستشار عبد المجيد محمود النائب العام سفيرا لمصر في الفاتيكان.

كان ذلك في اليوم التالي للحكم ببراءة جميع المتهمين في القضية المعروفة إعلاميا بغزوة الجمل. وكان ماجري أشبه بالزلزال لأن القصد سوء بمقام رجل يتولي المكان الأهم في القضاء المصري وهو النيابة العامة.

كانت النية مبيتة وقتها للوثب علي المنصب الأخطر في القضاء المصري الذي لايمكن عزل شاغله وكانت حيلة جماعة الإخوان هي تعيين النائب العام سفيرا في الفاتيكان. !

أثار القرار الرأي العام ورفض المستشار عبد المجيد محمود تنفيذه ورضخ الرئيس مرسي وعدل عن قراره وظل التربص قائما حتي تم تعيين نائب عام جديد يتبع جماعة الإخوان .

كان الإعلان الدستوري الشهير الصادر 22 نوفمبر 2012 هو الوسيلة التي لجأت إليها جماعة الإخوان لتقصي النائب العام المستشار عبد المجيد محمود وهو الإعلان “الكارثي” الذي حصن قرارات رئيس الجمهورية ومن ضمنها عزل النائب العام

ماحدث كان بمثابة العد التنازلي لسقوط نظام حكم الإخوان وقد وقر أن مصر في خطر لأن من يلي أمرها رجل أرعن يتبع جماعة إرهابية تهدف لتدمير وطن بأسره في ظل عدم إعترافها أصلا بفكر الدولة.

قد يهمك ايضاً:

انور ابو الخير يكتب : لا عزة بلا غزة

فضيحة تعيين النائب العام سفيرا في الفاتيكان كانت مدوية ولم يكن ذلك مستغربا علي الجماعة التي لم تتورع عن التحالف مع شياطين الأرض لأجل تحقيق مبتغاها .

وتتوالي الأحداث حيث كان من ثمار الإعلان الدستوري تعيين المستشار طلعت عبد الله نائبا عاما في مشهد قاتم كانت آثاره كارثية وقد كان خاضعا للجماعة في قرارته التي أتت لأجل بسط نفود الجماعة وتنفيذ أوامر مكتب الإرشاد .
وكانت أحداث قصر الإتحادية من ثمار الخضوع وقد قتل وأصيب أبرياء

ولأن دولة الظلم ألي زوال فقد ثأرت الأقدار لمصر بقيام ثورة 30 يونيو لتذهب دولة الإخوان بغير رجعة وقد تكشفت جرائم الإخوان ومن ضمنها أن أن تابعهم المستشار طلعت عبد الله كان يتجسس علي من يتردون إلي مكتبه بوضع أجهزة”تنصت”ويتم إقصاؤه في 4 يوليو 2013 ليعود لمنصة القضاء وقد لفظه زملاءه وإنتهي الأمر بعزله من القضاء لعدم الصلاحية .

في الذكري التاسعة” لموقعة” الفاتيكان وهو مصطلح تم تداوله وقتها ماحدث أقرب إلي الزلزال وكان بادرة للتمكين الكامل من القضاء من خلال الدفع بالعناصر الإخوانية التي تدين بالولاء الكامل والطاعة العمياء ولكن الله سلم .

إنتصر القدر لمصر بفضل الله وقد ثأرت الأقدار للمستشار عبد المجيد محمود الذي عاد لمنصبه بحكم قضائي قضي فيه فترة قصيرة رتب فيها الأوضاع ليقدم إستقالته بعدما دخل التاريخ لموقفه المشرف ليعود لمنصة القضاء مرفوع الرأس

كم أود من سيادته وبعد أن تقاعد أن يعكف على كتابة ذكريات تلك الأيام ولاشك أن لديه الكثير مما يقال ليكون في متناول الأجيال القادمة توثيقا لجرائم جماعة الإخوان.

زلزال 12 أكتوبر 2012 قرار غير مسؤول في توقيت كشفت فيه جماعة الإخوان عن قبحها المعهود ورغبتها في الهيمنة علي مفاصل الدولة المصرية من خلال مشهد كشف عن الفاشية واليقين دوما صدق القول بأنهم ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين والتعبير للمؤسس حسن البنا.

تاريخ لابد من التذكير به حتي لاننسي واليقين إنه يستحيل علي المصريبن نسيان ماجري من جماعة الإخوان.
#احمد_محمود_سلام