مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب ذكري مذبحة صابرا وشاتيلا

بقلم احمدمحمودسلام

قراءة المشهد تنطق بأن أهل الأرض من ضيعوا القضية وهنا فلسطين محتلة إلي أن تنتهي النكبة بغضبة حتي الموت بعثا لحطين وما ذلك بمستحيل .!
أكتب علي هامش مواجع تراكمت تستلزم التذكير بما جري حتي لاتنسي قرين يقين ثابت مفاده :-

إذا ماأريق الدم العربي فلا أثر لضمير العالم الذي لايستيقظ إلا بإرادة الأمريكان ومنذ فجر القضية الفلسطنية “الحق” العربي ضائع ولا أثر للحرية للشعب الفلسطيني الذي وضع تحت أسر أبدي للإحتلال الإسرائيلي وحديث السلام يُقتصر علي بعض”أراض” تأوي الفلسطينيين.والمحصلة قبول ماجري في أوسلو سلطة وطنية دون سيادة والقصد تمويت للقضية عقب إعلان ياسر عرفات التخلي عن الكفاح المسلح .

قبل عشر سنوات تآمرت جماعة الإخوان مع الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة توطين الفلسطينيين علي أرض سيناء كي لا تتأثر إسرائيل وقد إلتهمت أرضا ووطنا علي نحو تسعي معه للتخلص من الشعب الفلسطيني وفشل المخطط والمشهد يوثق خيانة جماعة وسعي دؤوب من أمريكا كي يبقي الحال علي ماهو عليه في فلسطين المحتلة.

قد يهمك ايضاً:

الإنتماء الوطني

وحيد جلال يكتب سيجارة الموت

لابد إذا من دوام التذكير بالمذابح الإسرائيلية في حق شعب أعزل ذاق الأمرين ومازال منذ الإعلان البغيض عن قيام دولة إسرائيل فيما يعرف بالنكبة في 15 مايو سنة 1948.

حديثي عن ذكري مذابح صابرا وشاتيلا وقد وقعت قي 16 سبتمبر سنة 1982 علي يد ا لجيش الإسرائيلي الذي إخترق الأراضي اللبنانية حيث مخيمات اللاجئين الفلسطينيين ليتم قتل الأطفال والرجال والنساء في مشهد مروع سيظل مقترنا بإسرائيل الدولة الغاصبة التي إلتهمت وطنا وقتلت شعبه دون ان يقربها أحد لأنها صنيعة لغرب عضدها كمشروع إستعماري منذ فجر البداية.

ويبقي ماحدث في صابرا وشاتيلا شاهدا علي إجرام إسرائيل التي قتلت الآلاف بلا رحمة ولاضمير..وما أكثر ما إرتكبت من مذابح مثل دير ياسين وقانا .

في ذكري مذبحة صابرا وشاتيلا .. لاجديد تحت الشمس .” إسرائيل” في أمن وأمان والعرب كل في واد والجديد هو التطبيع الذي عضد العلاقات بين إسرائيل وأكثر من دولة عربية بينما ومريكا تُعربد أني توجد مصالحها.

وتبقي فلسطين في الأسر إلي أن يشاء الله بعد ان أُعلن منذ أمد بعيد عن وفاة العرب..!
#أحمد_محمود_سلام