مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الادارة: السيد حمدي رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب ثرثرة فوق النيل 2021

بقلم احمدمحمودسلام

الحكاء الأعظم نجيب محفوظ الغائب الحاضر في صخب هذه الأيام وقد جفت الأقلام وطويت الصحف رغم أنه لا أحد ينام في مصر من مواجع توارثها المصريون ولم يقرب منها الحكام لتستمر فصول قصة الأمس علي أمل بعث جديد للأخلاق وطرح يمرر أن تحصن مصر بالعدل في ظل يقين قاتل بأن مصر ليست بخير لأن بناء الإنسان أصعب من بناء الأوطان وهنا يصدق القول الأثير إذا الإيمان ضاع فلا أمان.

بعد نصف قرن من رائعة العملاق نجيب محفوظ ثرثرة فوق النيل التي ظهرت في عمل درامي عام1971 وقد كانت ترجمة لما جري بعد هزيمة 5 يونيو 1967 الهروب من الأوجاع لاينهيها بمثل ماجري مع هزيمة 5 يونيو التي إستلزمت حربا لأجل الخلاص وعبور الهزيمة. هنا تدمير الذات في الغرق في الملذات بمثل ماجري لأبطال رواية ثرثرة فوق النيل.

ثرثرة فوق النيل 2021. مصر العميقة حاضرة في مشاهد كثيرة .!
أرض النفاق لم تزل خصبة.

ثورة الأخلاق لاتجد ثوارا وهنا الغاية تبرر الوسيلة.
العدل في مرمي نيران الظالمين وهنا تستمر فصول قصة الأمس إنتظارا لتحصين يرجي لمصر بالعدل .

الأماكن شاغرة قرين رواج أثر قصار القامة ممن يطلق عليهم شخوص الأمر الواقع.
المسافات تتسع بين المصريين قرين جحود وعقوق.

قد يهمك ايضاً:

رفعت عبدالسميع يكتب : شروق صحوة للضمير الميت

محمد عادل فتحي يكتب: تخاريف الفيفا!!

بين الاقسام 1

أحاديث بناء الأوطان شاغل فرضته المتغيرات التي أسفرت عن ثورة أخفقت وثورة صححت ولكن ليس بالخرسانة المسلحة والبنايات الشاهقة يرجي بناء وهنا بناء الإنسان يفرض نفسه بقوة .!

شخوص رواية ثرثرة فوق النيل في فصولها الجديدة طرح يفرض قراءة المشهد السياسي المصري بعين الراصد الأمين قربن طرح عنوانه ماذا جري للمصريين.؟!

تداول الأيام أسفر عن أكثر من نظام وكانت الصرخة غير المسبوقة الشعب يريد إسقاط النظام مسمومة لا الشعب حصد الثمار ولا النظام صحح المسار إذ كان لابد من بتر كل مسببات التعثر في سبيل الخلاص من الظلم والفساد والمحسوبية والإستبداد.. وكانت الثورة الأخيرة .!

مصر الحالية . المسمي يدغدغ المشاعر وأقصد تناول الإعلام لطرح عنوانه الجمهورية الجديدة .بينما كل فصول قصة الأمس حاضرة في مشاهد كثيرة بما يحتم أن يكون الحاضر خلوا من عثرات سنوات عجاف طالت وإستدامت. يرونها جديدة والقول الفصل هنا للشعب نأيا عن إعلام رجال كل العصور الذي يمجد الكراسي والجالسين عليها .!

دعم الدولة المصرية واجب في ظل أن مصر أمة في خطر.هنا المشاهد بحق مبعث قلق .سد النهضة.الإرهاب.

يقينا القوة أساس التعامل مع الأخطار وقد تغير الأمر وعادت مصر القوية عسكرياً في مواجهة التحديات الراهنة.

ثرثرة جديدة فوق النيل 2021. الطرح فرض نفسه وقد رحل نجيب محفوظ وجفت الأقلام وطويت الصحف..لا أحد يجرؤ علي تناول الأمور بمبضع الجراح إلا فيما ندر .!
…لم تزل مصر علي باب الرجاء.
…يارب عجل بالفرج.
#أحمد_محمود_سلام

بين الاقسام 2