مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

تعرف على منتخب الاجئين المشارك فى طوكيو 2020

كتب – عبد الحميد مصطفى بدر :

كشفت اللجنة الأولمبية الدولية عن أسماء الرياضيين الذين سيمثلون الفريق الأولمبي للاجئين التابع لها في الألعاب الأولمبية طوكيو 2020، خلال الفترة من 23 يوليو ولغالية 8 أغسطس 20221.

وضمت القائمة النهائية 29 رياضيا ورياضية من 11 دولة، تم اختيارهم من قبل المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية من بين 55 رياضيا مستفيدين من منحة الرياضيين اللاجئين التي تقدمها اللجنة الأولمبية الدولية.

ومن بين الفائزين الـ29 المحظوظين، تسعة من سوريا، وخمسة من إيران، وأربعة من جنوب السودان، وثلاثة من أفغانستان، واثنان من إريتريا، بالإضافة إلى لاجئ واحد لكل من الكاميرون والكونغو وجمهورية الكونغو الديموقراطية والعراق والسودان وفنزويلا. ويتنافس هؤلاء في 12 رياضة.

سبق أن شارك ستة من هؤلاء في أولمبياد “ريو 2016″، ومن بينهم لوكونين وميسينغا والسباحة السورية يسرا مارديني.

وبرز بعض الرياضيين بالفعل، فقد فازت كيميا علي زاده التي فرت من إيران بحثا عن ملجأ في ألمانيا عام 2020، بميدالية برونزية بالتايكوندو في ريو.

أما مواطنها جواد محجوب الذي لجأ إلى كندا، فأحرز ذهبية الجودو في بطولة آسيا عام 2013.

وفي ما يلي تشكيلة الفريق الأولمبي للاجئين التابع للأولمبية الدولية في أولمبياد طوكيو 2020 :

عبد الله صديقي (أفغانستان) – التايكوندو (وزن تحت 68 كغ للرجال)

أحمد بدر الدين وايس (سوريا) – ركوب الدراجات (على الطريق للرجال)

أحمد عليكاج (سوريا) – الجودو (الفرق المختلطة للرجال)

عكر العبيدي (العراق) – المصارعة (اليونانية-الرومانية رجال تحت 67 كغ)

علاء ماسو (سوريا) – السباحة (50 م سباحة حرة رجال)

أنجلينا ناداي لوهاليث (جنوب السودان) – ألعاب القوى (1500 م سيدات)

آرام محمود (سوريا) – الريشة الطائرة (فردي الرجال)

سيريلي فاغات تشاتشيت 2 (الكاميرون) – رفع الأثقال (تحت 96 كغ رجال)

دينا بوريونس لانجيرودي (إيران) – التايكوندو (تحت 49 كغ سيدات)

دوريان كيليتيلا (الكونغو) – ألعاب القوى (100 م رجال)

إلدريك سييا رودريغيز (فنزويلا) – الملاكمة (وزن تحت 75 كغ رجال)

هامون ديرافشيبور (إيران) – الكاراتيه (وزن تحت67 كغ رجال)

جمال عبد المجي عيسى محمد (السودان) – ألعاب القوى (5000 م رجال)

جيمس نيانغ تشيينجييك (جنوب السودان) – ألعاب القوى (800 م رجال)

جواد مجوب (إيران) – الجودو (الفرق المختلطة للرجال)

كيميا علي زاده زينوزي (إيران) – التايكوندو (وزن تحت 57 كغ للسيدات)

لونا سولومون (إريتريا) – الرماية (بندقية الهواء 10 م للسيدات)

معصومة علي زاده (أفغانستان) – ركوب الدراجات (على الطريق للسيدات)

منى دهوك (سوريا) – الجودو (الفرق المختلطة للسيدات)

نيجارا شاهين (أفغانستان) – الجودو (الفرق المختلطة للسيدات)

باولو أموتون لوكورو (جنوب السودان) – ألعاب القوى (5000 م رجال)

بوبول ميسينجا (الكونغو الديمقراطية) – الجودو (الفرق المختلطة للرجال)

روز ناثيكي لوكونين (جنوب السودان) – ألعاب القوى (800 م سيدات)

سعيد فضلولة (إيران) – الكانوي (500 م رجال)

ساندا الداس (سوريا) – الجودو (الفرق المختلطة للسيدات)

تاكلويني غابرييسوس (إريتريا) – ألعاب القوى (ماراثون الرجال)

وائل شعيب (سوريا) – الكاراتيه (الكاتا للرجال)

وسام سلامانة (سوريا) – الملاكمة (رجال في وزن تحت57 كغ)

يسرى مارديني (سوريا) – السباحة (فراشة 100 م سيدات).

وبدأت فكرة تشكيل فريق للاجئين خلال أولمبياد لندن 2012، حيث شارك غور ماريال عداء الماراثون اللاجئ في الولايات المتحدة، في أولمبياد لندن كرياضي مستقل. وكان قد فر من السودان لكنه لم يكن يحمل الجنسية الأمريكية ولم يكن لجنوب السودان المستقل حديثا لجنة أولمبية.

وخلال الجمعية العمومية للأمم المتحدة التي انعقدت في أكتوبر 2015، وفي خضم أزمة اللاجئين العالمية، أعلن رئيس اللجنة الأولمبية الدولية الألماني توماس باخ إنشاء فريق اللاجئين الأولمبي، الأول من نوعه، للمشاركة في أولمبياد ريو 2016 في البرازيل.

وتنافس عشرة رياضيين من إثيوبيا وجنوب السودان، الذين شكلوا بمفردهم نصف الوفد، إلى جانب آخرين من سوريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية في أولمبياد البرازيل إلى جانب 11 ألف مشارك آخر.

وتنافس ستة مشاركين في ألعاب القوى، واثنان في السباحة اثنان في الجودو.

وحينها، حملت روز لوكونين المتخصصة في سباق 800 م والتي أجبرت على الفرار من جنوب السودان سيرا على الأقدام للاحتماء في كينيا في العاشرة من عمرها، العلم الأولمبي في حفل الافتتاح.

أما في الحفل الختامي، فكان بوبول ميسينغا لاعب الجودو من جمهورية الكونغو الديموقراطية الذي لجأ إلى البرازيل، هو حظي بذلك الشرف.

ويتلقى الرياضيون المشاركون منحة، ومنذ ألعاب ريو، تم استثمار حوالي مليوني دولار لهؤلاء الرياضيين اللاجئين.

وأثمرت عروض الفريق في البرازيل إنشاء مؤسسة اللاجئين الأولمبية، التي تهدف إلى إتاحة الوصول إلى الرياضة لمليون لاجئ شاب بحلول العام 2024.