مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب الخوميني في ذكراه

 

بقلم احمدمحمودسلام

عاش شاه إيران محمد رضا بهلوي حياة أسطورية علي نحو جعل من يتابع الشأن الإيراني يصدم جراء مشهد النهاية الذي جعله يفر من إيران جراء ثورة الشعب ضده وهي الثورة التي قادها آية الله الخميني من منفاه بفرنسا عام 1979 وقد أحدثت بركانا في الشرق الأوسط حيث نشأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ذات البلد التي كانت اكبر حليف للغرب في الشرق الأوسط والإطار يغلفه الدين والدين مما جري براء.

عندما يستبد الحاكم فإن العزف على أوتار يعينها يثمر وهنا تكمن مسببات التحول الجذري الذي تم في الإمبراطورية الإيرانية وقد تحولت إلي الجمهورية الإسلامية الإيرانية وهنا المشاهد كارثية ثورة براد تصديرها للشرق الأوسط تتولي الجماعات التابعة لإيران بلوراتها في صياغة شيطانية إستفحلت كثيراً.

غادر الشاه إيران في فجر الثورة لتضيق عليه الدنيا التي كانت رحيبة يوم أن كان إمبراطوراً وقد لفظته امريكا ليلجأ إلي بنما وتضيق به أيضا تحت ضغط امريكي لتستقبله مصر ويحنو عليه الرئيس السادات إلي أن رحل الشاه ليدفن في جنازة رسمية ويواري الثري في مسجد الرفاعي بالقاهرة وهو مالم يُغفر للسادات من نظام الخوميني حيث أطلق أسم خالد الإسلامبولي قاتل السادات علي أكبر شوارع طهران ولم يزل .!

في 3 يونيو سنة 1989 رحل الأمام الخوميني ومازالت إيران تسير علي نفس النهج الذي إستنه حيث نظام ولاية الفقيه حيث يوجد مرشداً اعلي للثورة ورئيس للجمهورية في براثن مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يحدد إطار الجمهورية الإسلامية الإيرانية.!

الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ميزان التاريخ دولة يُخشي منها من جيرانها ومن الغرب ولم تنجح في التقارب مع جيرانها حيث دخلت في حرب ظلت عشر سنوات مع العراق وظلت في شقاق مع دول الخليج خشية المد الثوري لدول الخليج والمثير هو دوام التقارب الأيراني السوري فضلا عن سير حزب الله اللبناني في فلك إيران التي تمول نشاطه ,أضف إلى ذلك جماعة الحوثيين في اليمن.

في ذكري الرحيل يبقي الإمام الخوميني علامة مؤثرة في تاريخ إيران التي لم تزل دولة الملالي وهنا يستمر الخوميني رمزا إلي أجل غير مسمي والمؤكد هنا أن الشعب الإيراني لديه القول الفصل في أمر توجه مدمر لايمت للإسلام بصلة.
#أحمد_محمود_سلام