مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

هل نجحت تجربة الامتحان التجريبي الأول لطلاب الثانوية العامة؟ 

في اليوم الأول للامتحان التجريبي ، توجه طلاب الصف الثالث الثانوي لمدارسهم لأداء الامتحان وعمل بروفة الامتحان على السيستم والشبكات

وهو الاختبار الذي سوف تقوم الوزارة بناء على نتائجه ، بتحديد قدرة الشبكات واختيار أفضل الخيارات لأداء الامتحان الالكتروني في نهاية العام .

وأعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن إتمام تجربة الاختبار التقني التجريبي الأول بنجاح لطلبة الثانوية العامة في يومه الأول، كأول تجربة لقياس كفاءة الشبكات الداخلية بالمدارس وخطوط الفايبر لرصد جميع الملاحظات والعمل على حلها.

حيث أشارت الوزارة إلى تمكن 574 ألف طالب وطالبة من الدخول على منظومة التحديثات الخاصة بأجهزة التابلت للتأكد من سلامتها وفحصها، فضلاً عن إجراء اختبارات تقنية للخوادم الموجودة بالمدارس”local” وكذلك المتاحة على “cloud” مع قياس كفاءة شرائح البيانات “4G”، الموجودة لدى الطلاب، إضافة إلى التأكد من صلاحية التابلت ووصول التحديثات، وحل أى مشكلات فى الأجهزة عن طريق فريق الدعم الفنى الموجود فى المديريات التعليمية.

وأكدت الوزارة أنه سيتم استمرار عملية فحص أجهزة الطلاب والشبكات خلال اليوم الثاني والثالث للاختبار، والمقرر عقدها يومي 20 و22 أبريل الجاري، للوصول إلى أفضل أداء خلال امتحان نهاية العام.

وأضافت وزارة التعليم أن الهدف من الاختبار التجريبي الحالي ليس نوعية الأسئلة أو الجزء الأكاديمي وإنما الاطمئنان على التابلت وبمثابة محاكاة للأدوات والشبكات وكلمات المرور التي يستخدمها الطلاب.

ونوهت الوزارة أن من المهم أن يستخدم الطلاب الشرائح التعليمية والتأكد من شحنها قبل الحضور في الامتحانات القادمة.

أما عن النتيجة الفعلية لامتحان اليوم الأول التجريبي وما حدث على أرض الواقع من خلال تجارب فعلية لشريحة كبيرة من الطلاب التي رأت مايلي :

أولا : هناك مشكلة كبيرة في برنامج التنويهات التي يستقبل الطلاب عن طريقه كلمة المرور واسم المستخدم ، فمعظم الطلاب لم تستقبل أي كلمة مرور من خلال هذا البرنامج و الكثير منهم لا يعلمون عن البرنامج شيئا أو كيفية التسجيل لأن بالفعل عند محاولة التسجيل لا يستجيب البرنامج للبيانات المسجلة إلا بعد العديد من المحاولات ومنها في خلال عملية التسجيل ، ضرورة فصل شبكة الإنترنت ومعاودة الدخول عليها مرة بعد مرة ومعاودة التسجيل حتى يتم في النهاية نجاح التسجيل ، وهي عملية شاقة ومعظم الطلاب تجدها صعبة ،

ولهذا توجه الطلاب صباح يوم الامتحان للمدارس بدون التسجيل على برنامج تنويهات الوزارة .

وحاولت الوزارة حل هذه المشكلة قبل ساعات من الامتحان فنشرت الرابط
https://g12.emis.gov.eg/Student/Index
وذلك لتأكيد استلام كلمة السر المتاحة لدخول الامتحان التجريبي.
وناشدت من لم يتمكن من الطلاب في الحصول على كلمة السر ، أن يرسل، عبر هذا الرابط، الإيميل الموحد للطالب وبعدها سوف تقوم الوزارة بإرسال كود الامتحان للطالب على برنامج outlook
أو الدخول على الحساب على Office 365 والتسجيل للحصول على الكود ،
ويرى الطلاب أن هذا حدث والطلاب على أهبة الاستعداد لدخول الامتحان وتجريب الشبكات ، ولم يكن معهم كلمة المرور الخاصة بالامتحان وعنائهم في التعامل مع  مثل هذه الوسائل المعقدة للحصول على كلمة المرور .
وأشارو أن كل فرق الدعم الفني بالمدارس ، حاولت ، و لم تتمكن من حل كل مشاكل هؤلاء  الطلاب ، لصعوبة عمل هذا في وقت قياسي قبل زمن الامتحان بساعات قليلة.

ثانيا :ضعف شبكة local أو السيرفر الداخلي للمدارس:
الطلاب الذين معهم كلمة المرور الخاصة بهم بالفعل وحصلوا على كلمة مرور جلسة الامتحان ، حاول الكثير منهم الدخول على الامتحان ولم يتمكنوا إلا بعد ساعة من وقت الامتحان ، والبعض مل من كثرة المحاولات ، فأغلق التابلت وبعضهم حاول كثيرا حتى فتح معهم الامتحان وبعضهم بعدما انقطعت أماله في الدخول على الشبكة المحلية ، جرب شريحته (We) فدخل على الامتحان وامتحن ، والمفروض أن هذا اليوم مخصص لتجريب شبكة Local فقط وليس لاستخدام الشريحة الخاصة بالشركة المصرية للاتصالات

ثالثا : درجة الحرارة العالية خاصة في شهر رمضان الكريم داخل اللجان وعدم وجود مراوح أو تهوية في اللجان (حيث أن ممنوع وجود مراوح في اللجان وتمت إزالة كل المراوح من جميع المدارس وفقا لتعليمات الوزارة للمدارس ) مما تسبب في أن بعض الطلاب لم تتحمل هذا وشعروا بضيق التنفس وعدم القدرة على مواصلة الامتحان.

رابعا : شكل الامتحان التجريبي :
أما بالنسبة لشكل الامتحان فكان عبارة عن أسئلة للذكاء ، ويجيب الطالب على أسئلة لتحديد قدرته على الربط بين الاشياء والعلاقات بينها .
ولم تكن الأسئلة، فيما تعلمه الطالب من مادة علمية ، داوم على دراستها طوال العام ويستعد للامتحان فيها ، وهذا ما أعتبره الطلاب ، بعيدا عن اهتماماتهم ولا يقيس أي مستوى علمي ، ويعتبرونه مضيعة للوقت.
ويرون أن الوزارة سوف تستفيد من اختبار السيستم ، أما هم فما الفائدة التي تعود عليهم من أداء امتحان بمثل هذا الشكل والمضمون.


وبناء على ما سبق من أراء ، يرى الكثير من الطلاب وأولياء الأمور أن هذا الامتحان التجريبي لم يكن هذا وقته المناسب ، خاصة في ظل انتشار وباء كورونا وحالة الطقس شديد الحرارة وفي شهر رمضان المبارك والصيام ، بالإضافة ، أنه لم يتم الاستعداد له بالشكل المطلوب من جانب الوزارة و خاصة إعدادات التابلت والشبكات التي يعتمد عليها الطالب في الحصول على أكواده لدخول الامتحان وقوة الشبكات والاتصالات وكذلك مضمون وشكل الامتحان بعيد عن ما درسه الطالب واهتماماته ورغباته .