مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أحمد سلام يكتب العراب السعودي “فيصل بن فرحان “!

بقلم احمدمحمودسلام

التطبيع مع إسرائيل لن يوقفه أحد وهنا ولي خيار الأمس الاضطراري للرئيس السادات الذي ولج طريق السلام بعد نصر اكتوبر العظيم وهو السبيل الذي قرأ من خلاله الأرض بعدما استحال إلقاء إسرائيل في البحر .

السلام مع إسرائيل غضب لحد القطيعة من مصر قبل ثلاثة وأربعين عاماً وبعد رحيل الرئيس السادات كان ياسر عرفات أول من هرول إلي أوسلو متخليا عن الكفاح المسلح دون أن يستعيد الأرض والسيادة علي حدود ماقبل 5 يونيو 1967. فقط سلطة فلسطينية ورقية في رام الله ولاحقاً مات وقيل مسموما .!
المشهد الحالي هرولة من نوع جديد تقترن بتفاصيل مخزية مفادها أن إسرائيل ضرورة ملحة والتطبيع معها رغد واستقرار ولم يعد هناك كتمان وآخر مالفت نظري تصريح وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان الذي لخصته المواقع الإخبارية تحت عنوان: التطبيع مع اسرائيل سيحقق فوائد لكل المنطقة.
ففي مقابلة مع قناة “سي إن إن” (CNN) الأميركية، قال وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان ال سعود أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل سيحقق فوائد هائلة للمنطقة كلها، وأنه سيكون مفيدا للغاية اقتصاديا واجتماعيا وأمنيا، ويجب أن نجد طريقًا لحل الصراع الفلسطيني. سيكون كل الإسرائيليين موضع ترحيب في المملكة.
مضيفا “إذا تمكنا من إيجاد طريق نحو ذلك، فأعتقد أنه يمكننا رؤية منطقة أكثر أمانا بكثير ومنطقة أكثر ازدهارا، حيث يمكن للجميع المساهمة في إنجاحها بما في ذلك إسرائيل”.
الرجل من موقعه عراب لمزيد من التقارب العربي الإسرائيلي والملفت للنظر هنا أن التصريحات دوما عربية وإسرائيل تلزم دوماً الصمت.
تصريحات الوزير” العراب” بن فرحان بمثابة تمهيد لخبر عنوانه” نتانياهو في الرياض “…والتفاصيل علاقات دبلوماسية واستفادة سعودية بمعايير الوزير فرحان الذي يشغل منصب وزير الخارجية السعودية.
….. المشهد الجديد … إسرائيل والعرب ايد واحدة دون حديث عن نهاية عادلة لقضية فلسطين .!
….هو إذا الشرق الأوسط الجديد والترجمة من العبرية إلي العربية.!
…. إسرائيل” الشقيقة “انصهرت داخل الوطن العربي ذاك محصلة تصريحات الوزير السعودي بن فرحان .العراب الجديد لتمرير المستحيل الذي تحول إلي يقين .!