مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
رئيس مجلس الإدارة: السيد حمدي   رئيس التحرير: كمال سعد
رئيس التحرير التنفيذي: خالد عامر

أوبك : نمو معدلات الإنتاج الآسيوية يدعم التوقعات الإيجابية لسوق النفط

كتبت رشا الشريف

أعرب الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبك محمد باركيندو عن كون الحالة التي خيمت على سوق النفط خلال العام الماضي من عدم اليقين آخذه في التراجع بما يعكس تقدم قوي في السوق مقارنة بالعام الماضي، مع أفادته بأن النمو الملحوظ في معدلات الإنتاج الآسيوية يدعم بقوة من التوقعات الإيجابية لسوق النفط.

 

وفي سياق أخر، نوه الرئيس الحالي لمنظمة أوبك ووزير المواد البترولية في أنجولا ديامانتينو أزفيدو إلى أنه بالنظر إلى مستويات العرض والطلب الحالية في سوق النفط فأن الأسعار تشهد استقرار نسبي، مع تطرقه لكون لقاحات كورونا ساعدت بشكل ملحوظ في دعم مستويات الطلب على النفط، إلا أن الموجات الجديدة من تشفي الفيروس التاجي بالإضافة إلى السلالات الجديدة للفيروس تؤثر بشكل سلبي على الطلب، مضيفاً أنه إذا شكلت السلالات الجديدة مخاطر مرتفعة فأنها قد تدفع في اتجاه العودة لخفض مستويات الإنتاج.

 

ونود الإشارة، لكون المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم حذر في مطلع هذا الأسبوع من ارتفاع وتيرة الإصابات بفيروس كورونا عالمياً مجدداً، مشيراً لارتفاعها للمرة الأولى في ثمانية أسابيع خلال الأسبوع الماضي، مع أفادته بأن ذلك الارتفاع في الإصابات محبط، إلا أنه ليس مفاجئ ويجب على الدول عدم تخفيف قيود الإغلاق سريعاً وعدم الرهان على أن لقاحات الفيروس التاجي ستنهي جائحة كورونا.

 

قد يهمك ايضاً:

نيفين جامع: تشكيل لجنة مشتركة بين الرقابة على الصادرات…

أسعار الذهب في مصر اليوم الأحد 24 أكتوبر 2021

وفي نفس السياق، أكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم على أنه إذا تم الاعتماد على اللقاحات فذلك سيكون خطأ، موضحاً أن الإجراءات والقيود المفروضة هي الأساس الصحي للتصدي للوباء، ووفقاً لأخر الأرقام الصادرة عن المنظمة فقد ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس التاجي لأكثر من 114.14 مليون ولقي 2,535,520 شخص مصرعهم في 223 دولة.

 

ويأتي ذلك، وسط تتطلع الأسواق إلى فعليات اجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة لأوبك+ والذي من المقرر عقده غداً الخميس وسط التوقعات برفع اللجنة مستويات الإنتاج بعد أن تم البقاء على خفض الإنتاج عند 7.2 مليون برميل يومياً في اجتماع شباط/فبراير، كما يتطلع المستثمرين لموقف المملكة العربية السعودية حيال خفض إنتاجها الطوعي بواقع واحد مليون برميل يومياً في الشهر الماضي والجاري، هل ستعدله أو تقوم بالتمديد.

 

ويذكر أن أوبك+ اتجهت لخفض الإنتاج لدعم أسعار النفط وتقليص فائض المعروض منذ مطلع 2017 وعمقت التخفيضات لمستوى قياسي في منتصف 2020 إلى 9.7 مليون برميل يومياً نظراً لتداعيات تفشي الفيروس التاجي والإغلاق الذي شهدنا في معظم الاقتصاديات العالمية آنذاك والذي أدى لتراجع الطلب على البنزين ووقود الطائرات، وكان من المقرر تقليص الخفض بواقع 2 مليون برميل يومياً أخرى خلال الربع الأول من هذا العام.

 

إلا أن أوبك+ اتفقت في كانون الأول/ديسمبر على تقلص خفض الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يومياً فقط إلى 7.2 مليون برميل يومياً خلال كانون الثاني/يناير وأن يتم مراجعة الأمر في الاجتماع الشهري للمجموعة في ظلال تقييم ودراسة تابعيات تفشي الموجة الثانية لفيروس كورونا في فصل الشتاء وتابعيات عمليات الإغلاق التي شهدنها في العديد من البلدان على الطلب العالمي للنفط.

 

بخلاف ذلك، تابعنا الأسبوع الماضي كشف المجموعة المالية جولدمان ساكس عن مذكرتها البحثية والتي تضمنت توقعات الخبراء لدى المصرف الاستثماري بأن تواصل أسعار النفط الارتفاعات خلال الفترة المقبلة بدعم من هدوء وتيرة تفشي فيروس كورونا وتزايد الطلب العالمي على النفط بالتزامن مع استمرار تقييد الإنتاج من قبل منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك وحلفائها المنتجين للنفط من خارج المنظمة.