مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

17- غزة الصامدة وتواطؤ بين الشيطان الأكبر الأمريكى الغربى …والصمت العالمى

52

بقلم – محمد محمود الجندى:

قد يهمك ايضاً:

أنور ابو الخير يكتب : اصمت ايها القلم غزة تحترق

قلق الامتحانات

بعد اقتراب الأسبوع الرابع من الإنتهاء تضرب غزة يوما بعد الآخر مثالا للصمود والتحدى فمنذ يوم السابع من أكتوبر والقطاع الصامد يتعرض لقصف جوى مكثف بالبراميل المتفجرة والفوسفور الأبيض السام والمحرم دوليا وهجوم من البر والبحر والجو وأهل غزة صامدون يتحملون الحصار المحكم ويمنع العدو الإسرائيلى وصول الطعام والماء والدواء والوقود عنهم ….. الشعب الغزاوى يتعرض لحرب إبادة تشنها إسرائيل ضد المدنيين من الأطفال والنساء دون أن نسمع عن تحقيق اى هدف لإسرائيل وهو القضاء على حركة المقاومة حماس وكل الشهداء وعددهم أكثر من10000شهيد نصفهم من الأطفال و أكثر من 30000 مصاب تمنع إسرائيل علاجهم بعد استهدافها لسيارات الإسعاف والمستشفيات كم أنت صامدة ياغزة بعد ضرب المخابز وهدم المساكن والمساجد والكنائس وتجريف الشوارع وتوقف محطات تحلية وضخ المياه …إن مايحدث فى غزة يكشف ويؤكد الطبيعة المتوحشة والهمجية للكيان الإسرائيلى الغاصب الذى يحتل فلسطين منذ 75عاما وهو يحاصر السكان ويعتقلهم فى السجون ويمعن فى إذلالهم وفى المقابل نجد الشرير الأكبر الامريكانى يمد الكيان الغاصب بالسلاح والعتاد ويمنع إصدار اى قرار ضدهم فى المحافل الدوليه اى أنها توفر لهم الحماية العسكرية والسياسية فتحرك الاساطيل والجيوش لنجدة إسرائيل التى انهارت عسكريا وامنيا وسياسيا ونفسيا ووسط هذا الفشل تتصرف إسرائيل لحماية وقوة مفرطة وتصب جام غضبها على المدنيين العزل والشيطان الأكبر الذى يتباكى على المدنيين هو من يمد الكيان الغاصب بالسلاح وآلة القتل والانتقام فعلام يبكون ؟؟؟؟ وفى نفس الوقت نجد الغرب المجرم ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وبريطانيا وغيرهم يمدون الكيان المحتل بالسلاح ويحركون البوارج لنصرته …. ان تدمير غزة و هدمها أمام صمت العالم يعد جريمة لن ينساها التاريخ كل ذلك وغزة صامدة ولم تتأثر بما يحدث من تهديد ووعيد للاهالى الذين يرفضون مغادرة القطاع رغم تساقط الشهداء والمصابين بالآلاف حتى وهم يتلقون العلاج داخل المستشفيات المنهارة كل ذلك وحركة المقاومة حماس صامدة على الأرض تدافع عن الوطن رغم فارق التسليح والعتاد والجنود والقوة المتطور و التى تقدمها أمريكا والغرب ونشاهد تساقط الجنود والدبابات والمصفحات أمام قوة وصلابة وصمود حماس … وهاهو الجيش صاحب الدعاية أنه لايقهر يفر جنوده أمام قوات حماس صاحبة الأرض التى تدافع عنها وتعمل على استردادها فى نفس الوقت يطل علينا من جديد بلينكن وهو يتمادى فى أقواله ومساعدته لإسرائيل وحقها فى الدفاع عن النفس ويفشل فى إقناع الكيان الغاصب بوقف القتال وإدخال الوقود للمستشفيات ولا يستجيب نتنياهو ومن هنا نلحظ الصلف والغرور الإسرائيلى وعدم الضغط عليه من ماما امريكا والغرب المجرم وسيتحقق النصر المبين بإذن الله وأن جندنا لهم الغالبون

التعليقات مغلقة.