بقلم الشاعرة: إسلام العيوطي
(نَغَمُ بَحْرِ الْوَافِرِ الْـمَجْزُوءِ- عَشْرَةُ أَبْيَاتٍ)
وَجَاءَ الْعِيدُ مُبْتَهِجًا
يَزُفُّ الْبِشْرَ أَلْوَانَا
لِيَغْمُرَنَا بِأَفْرَاحٍ
وَفِيهِ نَعِيشُ إِخْوَانَا
وَيَمْلَأَ دَرْبَنَا أَمَلًا
وَنَلْقَى فِيهِ خِلَّانَا
فَكَمْ سَعِدُوا بِرُؤْيَتِنَا
وَيَمْحُو الْفَرْحُ أَشْجَانَا
فَأَهْلًا عِيدَنَا مَرْحَى
تُعِيدُ الْوُدَّ أَزْمَانَا
فَتَجْمَعُ شَمْلَ أَحْبَابٍ
نَزُورُ الْأَهْلَ، جِيرَانَا
فَكَمْ نَشْتَاقُ لُقْيَاهُمْ
وَكَمْ نَشْتَاقُ مَا كَانَا
لِأَوْقَاتٍ بِهَا مَرَحٌ
وَأَوْقَاتٍ لِأُخْرَانَا
فَذِكْرُ الـلَّـهِ رَوْضَتُهُمْ
وَعَفْوُ الـلَّـهِ إِحْسَانَا
أَتَانَا الْعِيدُ يَـجْمَعُنَا
وَلُطْفُ الـلَّـهِ يَرْعَانَا