منذ بدايات القرن العشرين، احتل الزعيم سعدزغلول مكانه غير مسبوقةفي التاريخ المصري الحديث. فلم يكن زعيماً سياسياً فحسب بل كان رائداً من رواد النهضة التنويرية ،التي انعكست على قضايا أساسية، تتعلق بهوية الامة المصرية، ومنها قضية التعليم وهي القضيه الرئيسية ،التي تشكل احدى دعائم النهضة.. فلا نهضة بلا وعي..ولا وعي بلا تعليم.
كان سعد مظلة في الوطنية وقلعة يحتمي بها المصريون، حتى الذين اختلفوا معه، فالخلاف دوما على مصالح الوطن.. وليس على الوطن ذاته..
وليس أبلغ من الوصف الذي قاله المرحوم إسماعيل صدقي رئيس وزراء مصر في الزعيم سعدزغلول بقوله في مذكراته : ( صحيح أنني إختلفت معه،وصحيح أنه كانت للرجل أخطاء. ومن ذا الذي لايخطىء.. وصحيح أنه كانت فيه عيوب،ولكنها كما يقول الفرنسيون العيوب التى تلازم الصفات الكبيرة)
آخر الأخبار
ميلان يفرض التعادل الإيجابي على فيورنتينا بالدوري الإيطالي
آرسنال يهزم بورتسموث برباعية بكأس الاتحاد الإنجليزي
تشكيل بايرن ميونخ الرسمي لمواجهة فولفسبورج بالدوري الألماني
تشكيل مانشستر يونايتد الرسمي لمواجهة برايتون بكأس الاتحاد الإنجليزي
الزمالك يتعثر أمام زد بهدف نظيف بالشوط الأول بكأس عاصمة مصر
حملة مكبرة لإزالة التعديات على الأراضي الزراعية بأوسيم
رئيس جامعة كفر الشيخ يتفقد مشروعات الإنشاءات ويؤكد الالتزام بالجداول الزمنية وجودة التنفيذ
محافظ كفرالشيخ: ملف المخلفات أولوية قصوى.. وخطة شاملة لتحسين البيئة ورفع مستوى الخدمات
المتحف المصري الكبير أول مشروع قومي موثق بيئيا وفق معايير دولية
تشكيل مودرن سبورت أمام بتروجيت بكأس عاصمة مصر
المقالة السابقة

