منذ بدايات القرن العشرين، احتل الزعيم سعدزغلول مكانه غير مسبوقةفي التاريخ المصري الحديث. فلم يكن زعيماً سياسياً فحسب بل كان رائداً من رواد النهضة التنويرية ،التي انعكست على قضايا أساسية، تتعلق بهوية الامة المصرية، ومنها قضية التعليم وهي القضيه الرئيسية ،التي تشكل احدى دعائم النهضة.. فلا نهضة بلا وعي..ولا وعي بلا تعليم.
كان سعد مظلة في الوطنية وقلعة يحتمي بها المصريون، حتى الذين اختلفوا معه، فالخلاف دوما على مصالح الوطن.. وليس على الوطن ذاته..
وليس أبلغ من الوصف الذي قاله المرحوم إسماعيل صدقي رئيس وزراء مصر في الزعيم سعدزغلول بقوله في مذكراته : ( صحيح أنني إختلفت معه،وصحيح أنه كانت للرجل أخطاء. ومن ذا الذي لايخطىء.. وصحيح أنه كانت فيه عيوب،ولكنها كما يقول الفرنسيون العيوب التى تلازم الصفات الكبيرة)
آخر الأخبار
طالبة من كفركلا بالسنطة تعيد مبلغًا ماليًا كبيرًا لصاحبه وتقدم نموذجًا مشرفًا للأمانة
محافظ الغربية يعلن "ساعة الصفر" لتنظيم التوك توك: تسجيل إلزامي خلال أسبوعين وحظر تسيير المركبات غير ...
تعرف عن سبب التأجيل...موعد عرض الحلقة 10 من مسلسل المؤسس أورهان 2026
نهائي كأس السوبر الإسباني| رسمياً.. برشلونة يزيح ريال مدريد ويقتنص اللقب للمرة 16 في تاريخه
شخصية جديدة مختلفة .. منة فضالي تكشف لـ يارا أحمد دورها في مسلسل "وننسى اللي كان"
إبراهيم حسن: الفراعنة يغادرون إلى طنجة غدًا استعدادًا لمواجهة السنغال
الداخلية توضح ملابسات فيديو مشاجرة بسبب خلاف على ملكية شقة بالقاهرة
ضبط سائق توك توك بالشرقية تعدى على قائد ميكروباص بسلاح أبيض بسبب خلاف مرور
بايرن ميونخ يدك حصون فولفسبورج بثمانية أهداف بالدوري الألماني
طارق النهري لـ يارا أحمد: محمد سامي صاحب رؤية دقيقة ومي عمر ملتزمة ومحترفة
المقالة السابقة

