بقلم – هيام جابر عبدو ..سوريا
انت …
يا مرادي و مدادي
يا سرا أسر فؤادي
يا رعشة سوسنة على روابي
يا اول دهشة خاطبت حواسي
إليك الروح تعدو كغزالة في
وادي…
يا انت….
يا واحة البوادي
وفضائي الساخر الآخاذ ِ ..
هواك يجري بفؤادي.
يوم أحببتك…
كان ميلادي…
ويوم عرفتك …
عادت الروح بعد غياب ِ .
يا انت …
يا حبأ وارفأ
مهما بحثت له عن أسباب ِ …
سيبقى مبهما دون جواب ِ .