مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

 هنيئاً للمنتخب المصري… الأخوة والمحبة تجمع بين الشعبين في المغرب

المغرب -بدر شاشا :
لحظة الفوز والفرحة كانت مميزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد تألق المنتخب المصري في البطولة ووصل إلى نصف النهائي لمواجهة منتخب السنغال، محققاً إنجازاً يثلج قلوب محبيه. هذه اللحظة لم تكن مجرد انتصار في كرة القدم، بل كانت احتفالاً بالروابط العميقة بين الشعوب المغاربية والعربية.
المغرب، بمدنه النابضة بالحياة وشعبه الطيب، استقبل المنتخب المصري بحفاوة لم يسبق لها مثيل، حيث لم تقتصر الفرحة على الجمهور المصري فقط، بل امتدت لتشمل المغاربة الذين يظهرون دائماً محبة صادقة للشعب المصري. هذه الروح الأخوية التي تربط بين الشعبين تعكس شيئاً أعمق من الرياضة، فهي تعكس روابط الأخوة والمودة، علاقة تتجاوز حدود المنافسة على الملاعب، علاقة مبنية على الاحترام والتقدير المتبادل.
في الملاعب، شاهد الجميع أداءً رائعاً من اللاعبين المصريين، عزيمة وإصرار ورغبة صادقة في تمثيل وطنهم بأفضل صورة. لم يكن الفوز مجرد هدف على لوحة النتائج، بل كان رمزاً للإصرار والعمل الجاد، الذي يجعل من المنتخب المصري نموذجاً للإخلاص والتميز الرياضي.
أما عن التواجد المغربي، فقد كان مثالاً للتضامن الحقيقي، فالقلوب المغربية كانت مع كل هجمة وكل تصدي، ومع كل هدف يحرزه المنتخب المصري. الجمهور المغربي أظهر دعماً حقيقياً، وكأن كل كرة تُسجل كانت فرحة مشتركة بين شعبين متحابين، بين أخوة وأشقاء تجمعهم المحبة والروح الرياضية.
الحقيقة أن هذه اللحظات تكشف الوجه الجميل للرياضة، حيث تصبح الملاعب مسرحاً للتقارب بين الشعوب وليس مكاناً للتنافس وحده. المغرب وعبقه التاريخي وحضوره الاجتماعي أظهروا للعالم كيف يمكن للرياضة أن تكون جسرًا للود والتفاهم، وكيف يمكن للكرة أن توحد القلوب قبل أن توحد النقاط.
الحمد لله، على هذه اللحظات الرائعة، على الأخوة بين الشعبين، وعلى هذا الحب الكبير الذي يظهر كل يوم بين المغاربة والمصريين. وها نحن الآن على موعد مع نصف النهائي، حيث سيواجه المنتخب المصري منتخب السنغال، ومع كل مباراة يزداد التأكيد أن الرياضة ليست مجرد لعبة، بل هي احتفال بالإنسانية، بروح التعاون والمحبة، وبالأمل في مستقبل أفضل يعبر عن الأخوة الحقيقية بين الشعوب العربية والأفريقية.
مرحباً بالمنتخب المصري في المغرب، لقد نورتوا أرضنا بوجودكم، وعلّمتم الجميع أن الأخوة والمحبة يمكن أن تتجلى في كل لحظة، حتى بين المنافسين على أرض الملعب، فهنيئاً لكم على هذا الإنجاز، وهنيئاً لكل من يشارك في صنع هذه اللحظات التي تجمع بين الرياضة والمودة والإنسانية.