ننشر كلمة السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية
متابعة – رفعت عبد السميع :
تنشر ” مصر البلد” كلمة السفير أحمد رشيد خطابي الأمين العام المساعد رئيس قطاع الاعلام والاتصال بجامعة الدول العربية في الدورة العادية (53) لمجلس وزراء الاعلام العرب بالمغرب.
وهذه هي نص الكلمة :
معالي السيد محمد المهدي بنسعيد
وزير الشباب والثقافة والتواصل
أصحاب المعالي الوزراء
أصحاب السعادة
حضرات السيدات والسادة
أتشرف ،في البداية، بأن أنقل إليكم تحيات معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية وتمنياته بكامل التوفيق لأعمال هذه الدورة
واسمحوا لي، أن أتوجه لوزارة الشباب والثقافة والتواصل بالشكر والتقدير على حسن الاستقبال والتنظيم الجيد ،ولمعالي السيد كرم جبر رئيس المجلس الاعلى للإعلام بجمهورية مصر العربية عن خالص الشكر على جهوده المقدرة خلال رئاسة بلاده لهذا المجلس .
ويحدونا أمل كبير بأن تكون هذه الدورة في رحاب المملكة المغربية التي كانت في إطار الرؤية الملكية السامية سباقة لإطلاق إصلاحات بنيوية عميقة في الحقل الإعلامي دورة ثرية وداعمة للإعلام العربي.
وفي هذا الصدد ، واصلت الأمانة الفنية متابعة تنفيذ قرارات المجلس بالتعاون الوثيق مع الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات الإعلامية ذات صفة مراقب ، وأشرفت على تنظيم سلسلة من الاجتماعات المكثفة توجت بإعداد مشاريع القرارات والمبادرات المطروحة على أجندة الدورة والتي تتسم بقدر كبير من روح التجديد والتنوع والشمولية .
ففيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وفي صلبها الدفاع عن الوضع الروحي والقانوني والتاريخي للقدس ، حرصت الامانة العامة بتواصل مع وزارة الاعلام الفلسطينية عبر المندوبية الدائمة لدولة فلسطين على متابعة قرارات المجلس ، والتفاعل الاعلامي مع التطورات الميدانية ونقل الحقائق للرأي العام العربي والدولي منوها بجهود الاتحادات والمنظمات الاعلامية العربية كل من موقعها في هذا الشأن .
وبخصوص الاستراتيجية الاعلامية العربية المشتركة لمكافحة الارهاب، وبتعاون وثيق مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تم تحديث هذه الوثيقة المرجعية بما يجعلها مواكبة لتحولات المشهد الاعلامي والرقمي ووضع خطتها التنفيذية .
وفي مجال التعاون الالكتروني، نسجل بارتياح استكمال الخطوات الهادفة لاستحداث “المرصد والمنصة المدمجة” في سياق اعطاء بعد ملموس لخطة التحرك الاعلامي مثمنا الإسهامات القيمة لمؤسسة “وطني الإمارات” والتعديلات المقترحة من الدول الأعضاء.
كما نتطلع لاعتماد المجلس للنظام الداخلي للجنة العربية للاعلام الالكتروني والتصنيف العمري للاستخدامات الالكترونية حماية لأطفالنا من الممارسات غير الآمنة التي تحرض على سلوكيات العنف والتطرف والكراهية . .
وبموازاة ذلك ، نطمح أن تكون دورة الرباط منطلقا لبلورة رؤية جماعية واضحة في التعامل مع كبريات الشركات الرقمية على هدي خطة محكمة واثقا ان اللجنة المختصة برئاسة المملكة الأردنية الهاشمية لن تدخر جهدا لتكريس قواعد الحكامة والإنصاف في مجال الاتصال الالكتروني ضمانا للسيادة الرقمية لدولنا ، وتجسيدا لإرادة المجلس في كسب رهانات الانتقال الرقمي
وأمام السيل المتدفق من المعلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي والتي لا تخلو من حمولات زائفة أو مضللة تبدو الأهمية الخاصة للبند المتعلق بإدراج التربية الاعلامية في المقررات التعليمية والحاجة الماسة لنشر ثقافة إعلامية تروم تنمية الحس النقدي لدى الشباب والشرائح المجتمعية الأكثر استخداما لهذه الشبكات. .
وإذ أجدد الشكر وعميق الامتنان لوزارة الثقافة والشباب والتواصل بالمملكة المغربية أتمنى لأعمالكم كل النجاح على طريق الدفع بالجهود المخلصة لتوظيف رسالتنا الجماعية في خدمة التنمية المستدامة لدولنا والارتقاء بإعلامنا العربي .
والسلام عليكم ورحمة الله