بسيوني الجمل :
نظمت إدارة الأسر والإتحادات الطلابية بالإدارة العامة لرعاية الشباب بجامعة كفرالشيخ، ندوة دينية بعنوان ” فضل العشر الأواخر وليلة القدر ” بكلية التربية النوعية، بالتعاون مع مديرية أوقاف كفر الشيخ.
تحت رعاية الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ ، والدكتور محمد عبد العال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور رشدي العدوي منسق عام الانشطة الطلابية، وتنفيذ ومتابعة الاستاذ ايهاب جاد مدير عام رعاية الطلاب بالجامعة.
جاء ذلك بحضور الدكتور نجلاء الاشرف عميد كلية التربية النوعية، والسادة وكلاء الكلية والسادة أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية.
أكد الدكتور عبد الرازق دسوقي رئيس جامعة كفر الشيخ، ان الهدف من تنظيم هذه الندوات هو حرص الجامعة الدائم علي تنفيذ الأنشطة الداعمة للتغير الايجابي لطلابها وتعزيز القيم والأخلاق الحميدة وإصلاح النفوس وتهذيبها حيث يعد شهر رمضان فرصة حقيقية لزيادة معدلات التغيير والتصحيح في حياة كل فرد ، بل في حياة الأمة.
وأشار رئيس جامعة كفر الشيخ، الي أن هذا اللقاء يأتي في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي والثقافه الدينية لدى الشباب، وتشجيعهم على السلوك الطيب وأثر السيرة النبوية علي المجتمع الاسلامي لخلق جيل مثقف ملتزم بتعاليمه الدينية بما يسهم في بناء جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية الوطنية
وأشار الدكتور محمد عبد العال نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، ان هذه الندوة تأتى في إطار حرص الجامعة على تنوع الأنشطة التثقيفية والدينيه التي تساهم في صقل مهارات الطلاب ثقافياً وأخلاقياً واستثمار طاقاتهم الإبداعية بشكل إيجابي وتحفيزهم على المشاركة الإيجابية الفعالة في مختلف الأنشطة، وكذلك الإجابة عن تساؤلات الطلاب.
وقد حاضر الندوة الدكتور عبد القادر سليم مدير الدعوة بمديرية أوقاف كفر الشيخ، تناول خلالها فضل العشر الاواخر وفضل ليلة القدر مبينا ان شهر رمضان هو شهر التغيير والسمو الروحي، من حيث اختلافه عن باقي الشهور، وكيف يتصرف الإنسان مع ذاته، ومجتمعه، هذا الشهر المختلف عن باقي الشهور بروحانيته، وبأجوائه المباركة التي تنقل الإنسان من عالم الطين إلى عالم السمو والارتقاء الروحي، فمعلوم أن التغيير هو الانتقال من وضع إلى آخر.
والتغيير نوعان؛ تغيير إيجابي يسمو بالإنسان ويحوله من ذات غير فعالة وغير منتجة، تعشق الكسل والخمول إلى ذات فعالة، تؤمن بالتغيير وتتحدى العقبات وتعمل على تطوير نفسها، أما النوع الثاني؛ هو التغيير السلبي، أي الانتقال من وضع سيئ إلى وضع أسوأ منه.
وفي نهاية اللقاء وجه الطلبة العديد من التساؤلات المختلفة التي تحتاج إلى التوضيح وأجاب المحاضرون عليها.