بقلم – عدنان الحسيني:
مَنْ جفاهُ أحبَّتهُ فاللهُ أَدناهُ
وَمَنْ ضامهُ عُسرٌ فاللهُ يَرعاهُ
ومنْ غدا بذاكرةِ الناسِ مَنْسيّاً
فعندَ اللهِ حاضرٌ ولنْ يَنْساهُ
فَمنْ أبراكَ من عَلْقةِ دمٍ مخلوقاً
سوفَ يحميكَ مِمّنْ أنتَ تَخشاهُ
وإعلمْ إنَّكَ بالدُنيا ضَيْفٌ لا بدَّ
تَرحلُ وتُفارقُ مِمّنْ كُنتَ تَهواهُ
فلا تأسىَ علىٰ مافاتكَ فيها
فَعمركَ فانٍ مَهْما طالَ مَداهُ
وسوفَ الكلُّ يَغدو للدودِ طُعْماً
ولا أحدٌ هناكَ يَمنعُ عنهُ آذاهُ
غدا هوَ وترابُ الأرضِ سوآءٌ
ولا يقدرُ أنْ يحرَّكَ يَسراهُ ويُمْناهُ
يَرقدُ مُقَمّطاً وحيداً في لحدهِ
ومعَ تَعاقبِ الأيامِ يُنْسى ذكراهُ
فاذا ماحلَّ غروبٌ تَذَكَّرْ غُروبكَ
فاستغفرْ ذَنبكَ ليغفرَ لكَ اللهُ