كتب _ يوسف سلامة
كشفت تفاصيل الحلقة 17 من مسلسل الاختيار، للفنان أمير كرارة، والذي يجسد حياة الشهيد أحمد منسي، النقاب عن شخصية الإرهابي توفيق فريج،الحقيقية لزعيم تنظيم أنصار بيت المقدس، والشهير بـ«أبوعبدالله»والتى جسدها الفنان ضياء عبدالخالق.
مسلسل الاختيار
حيث كشفت تحقيقات النيابة العامة في عام 2014، أن المتهم توفيق محمد فريج زيادة، الملقب بـ«أبوعبدالله»، قائد جماعة أنصار بيت المقدس، وتبين أنه «تاجر عسل» يقيم في العريش بمحافظة سيناء «هارب».
وقد تحول فريج من تاجر إلى إرهابى، بعدما أنشأ وأسسَ ونظمَ وأدارَ وتولى زعامةَ جماعةِ على خلافِ أحكامِ القانون، الغرضُ منها الدعوةُ إلى تعطيلِ أحكامِ الدستورِ والقوانينِ ومنعِ مؤسساتِ الدولةِ والسلطاتِ العامةِ من ممارسةِ أعمالها والاعتداءِ على الحريةِ الشخصيةِ للمواطنين والإضرارِ بالوحدةِ الوطنيةِ والسلامِ الاجتماعى.
مسلسل الاختيار
حيث إنه أنشأ وأسسَ ونظمَ وأدارَ وتولى زعامةَ جماعةِ أنصارِ بيتِ المقدسِ، التي تدعو لتكفيرِ الحاكمِ وشرعيةِ الخروجِ عليه وتغييرِ نظامِ الحكمِ بالقوةِ والاعتداء على أفرادِ القواتِ المسلحةِ والشرطةِ ومنشآتهما، واستباحةِ دماءِ المسيحيين ودور عباداتهم واستحلالِ أموالهم وممتلكاتهم، واستهدافِ المنشآتِ العامةِ والمجرى الملاحى لقناةِ السويسِ والسفنِ المارة به.
ومن خلال توليه أمر جماعة انصار بيت المقدس، أشأ مجلس شوري للجماعة وقام بتجنيد لعدد من ضباط الجيش المفصولين، ومن أبرزهم الإرهابي هشام عشماوي.
مقتل الارهابى محمد توفيق
جدير بالذكر انة تم الإعلان عن مقتل توفيق محمد فريج زيادة،في مارس عام 2014، في حادث سير بعد انفجار إطار سيارته على الطريق والتي كانت تحمل قنبلة حرارية، اصطدمت به وانفجرت وقتلته على الفور، جسد ضياء عبدالحق، شخصبة الإرهابي توفيق فريج، المكني بأبو عبدالله، قائد جماعة أنصار بيت المقدس، الذي يبلغ من العمر حتى وفاته 48 عامًا، من مدينة العريش، وهو متزوج من أخت فيصل أبو حمدين أحد قيادات السلفية الجهادية، المحكوم عليه بالسجن في إحدى القضايا.
وفقا لمقال للباحث في الحركات الإسلامية، ماهر فرغلى، حيث كشف الكثير عن شخصية توفيق فريج الذى كان حاصلاً على دبلوم تجارة، وفشل فى الحصول على عمل، ففتح محلاً لبيع العسل فى العريش، و حينما ألقى القبض عليه عقب أحداث شرم الشيخ فى عام 2006، تم الإفراج عنه قبل أحداث 25 يناير 2011 لأنه كان شخصًا عاديًا فى التنظيم، وكان انعزالياً عن عناصر الجماعة بالسجن، ودائم السكوت، ولم يكن يبدو عليه أية إمكانات تؤهله حتى لقيادة مجموعة.