قالت مني عبدالغفار خليفة، الأمين العام لحزب مصر 2000، إنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في فنزويلا بعد الهجوم الأمريكي الذي استهدف مواقع مدنية وعسكرغزالية في العاصمة كاراكاس وعدة ولايات استراتيجية، وعملية أختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته من القصر الرئاسي.
وأضافت “خليفة” أن هذه الأحداث تمثل مؤشراً خطيراً على تنامي الاعتماد على لغة القوة في السياسة الدولية، وتراجع الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول.
وأوضحت مني عبدالغفار خليفة في تصريح لـها أن الولايات المستهدفة – كاراكاس، ميراندا، أراجوا، ولاجوايرا – تمثل قلب السلطة السياسية والمراكز العسكرية الحيوية، وهو ما يعكس أن الهدف كان التأثير المباشر على قيادة الدولة والبنية الأمنية.
وأشارت إلى أن العملية، التي وصفها الخبراء بأنها “نوعية خاطفة”، اعتمدت على التخطيط الدقيق، الدعم الداخلي، تحييد الدفاعات الجوية، التفوق التقني، كفاءة التنفيذ، والدقة المعلوماتية، ما يشير إلى قدرة غير مسبوقة على استهداف رأس النظام مباشرة، متجاوزة كل منظومات الحماية التقليدية.
وشددت على أن هذا التحرك العسكري والاستخباراتي يرسل رسالة واضحة للعالم: لم يعد هناك من هو بعيد عن تأثير القوة، سواء بالسلاح المباشر أو بالقدرة التقنية.
ولفتت إلى أن السيادة الوطنية لم تعد تُحمى بالقوانين فقط، بل باليقظة الداخلية والتماسك الوطني والقدرة على حماية المؤسسات من الاختراقات الداخلية والخارجية.
وأكدت الأمين العام لـحزب مصر 2000، علي أن تعزيز القدرة الدفاعية، والإستخباراتية والحفاظ على التماسك الداخلي أصبح ضرورة ملحة لمواجهة أي تدخلات خارجية أو اختراقات داخلية تهدد الأمن الوطني.
وأختتمت تصريحها بالقول إن ما حدث في فنزويلا يشكل تحذيراً لكل الدول: استمرار مثل هذه العمليات يعزز من سيطرة منطق القوة على السياسة الدولية، ويضع القوانين والمواثيق أمام اختبار حقيقي.

