بقلم – آمال حمزة:
مدي حبال الصمت
حبيبتي
وانتظري المزيد…
لعل القدر ارحم…
من فتات النفوس العطشى للأمان
ماذا بعد يخبئ حبيبتي
لنا القدر…
الحلم الذي كنا نمتطي سحابه
صار حكايا
على مد البصر…
سئمنا تكاليف الحياة بأسرها…
من غدر الزمان…
والوجع تكالبت مخالبه
والروح تاهت في ترهات الزمان…
تغيرت كل المسارات
أصبحنا وأصبح المصير
لامساومة عليه
وأصبحت حياتنا لغز
حلوله مستحيلة
إنّا مازلنا نستنشق
هواء بيتنا الدافئ
ويتسع للكثير…
لكنا سئمنا فسيح آلام
بعثت في الصميم…
سنختبئ بداخل الصمت
عندما يشاء القدر
يأتينا الفرج
وسط زحام الأنين…