مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

محمد غزال يعلن تأسيس “المدرسة الغزّالية في القومية العربية”: مشروع واقعي لبناء مستقبل عربي جديد

أعلن المفكّر السياسي محمد غزال، رئيس ائتلاف الجبهة الوطنية الديمقراطية، عن تأسيس “المدرسة الغزّالية في القومية العربية” كإطار فكري وسياسي جديد يعيد تقديم القومية العربية بصياغة عصرية تقوم على الدولة والإنسان والواقعية الإستراتيجية.

وقال: المفكر السياسي محمد غزال إن اللحظة التي تمر بها المنطقة العربية “ليست لحظة عادية”، وإن التحديات التي تواجه الدول العربية تفرض ضرورة بناء رؤية قومية حديثة «لا تعيد إنتاج الماضي ولا تكتفي بالشعارات، بل تنطلق من قراءة دقيقة للمشهد العالمي والإقليمي، وتضع الدولة الوطنية في صدارة أولويات الأمن القومي العربي».

القومية العربية برؤية جديدة

وأوضح أن المدرسة الغزّالية تتأسس على ستة مرتكزات رئيسية تمثل جوهر مشروعه الفكري:

 

1. الدولة الوطنية أولًا

أكد علي أن المدرسة الجديدة لا تنادي بقومية تُبنى على أنقاض الدول، بل تقوم على إصلاح المؤسسات وتعزيز قدرة الدول العربية على الصمود والنمو، معتبرًا أن «الدولة القوية هي مفتاح أي مشروع قومي حقيقي».

 

2. القومية مشروع للمستقبل وليست امتدادًا لحنين الماضي

وشدد على أن القومية العربية الحديثة يجب أن تُبنى على الاقتصاد، والقدرات المشتركة، والتكنولوجيا، والطاقة، والأمن الغذائي والمائي، وليس على الشعارات أو العاطفة.

 

3. التكامل العربي الذكي بدل الاندماج الشكلي

وبيّن أن المدرسة الغزّالية تدعو إلى تكامل عربي مدروس يربط المصالح الاقتصادية والأمنية، دون إلغاء خصوصية كل دولة أو محاولة تذويب الدول في كيان واحد.

 

4. الإنسان العربي في المركز

وأشار إلى أن المشروع القومي لن ينجح دون تمكين الشباب والمرأة والنخب الجديدة، معتبرًا أن «القومية الحقيقية تبدأ من الإنسان وتنتهي عنده».

 

قد يهمك ايضاً:

“الوطنية للانتخابات” تسلم محاضر الفرز لانتخابات…

المستشار “جبالي”: الشراكة الأورو متوسطية ليست…

5. الواقعية الاستراتيجية

وقال: إن الخطاب القومي الجديد يجب أن ينطلق من ميزان دقيق للقوى الإقليمية والدولية، وفهم علاقات العرب بكل من إيران وتركيا وإسرائيل والقوى الكبرى، بعيدًا عن الانفعال والشعارات.

6. العروبة كسياسة عمل لا كتذكّر ماضٍ

وأكد علي أن القومية الغزّالية تقوم على العمل والتخطيط والتنفيذ، وعلى تحويل العروبة من شعار ثقافي إلى مشروع سياسي واقتصادي وأمني متكامل.

“مشروع عربي جديد”

وأشار إلى أن تأسيس المدرسة الغزّالية يمثل «إعلانًا عن مرحلة عربية جديدة»، تقوم على رؤية عقلانية قابلة للتطبيق، تستهدف:

حماية الدولة الوطنية مع دعم مسار الإصلاح.

بناء تحالفات عربية واقعية.

استثمار الموقع المصري المركزي في صياغة مستقبل المنطقة.

خلق جيل عربي جديد يمتلك وعيًا سياسيًا حديثًا وأدوات تحليل متقدمة.

تحويل القومية العربية من خطاب وجداني إلى مشروع عمل متكامل.

وأوضح محمد في تصريح لـه أن هذه المدرسة ليست «ملكًا لفرد أو حزب»، بل مشروع فكري مفتوح أمام الشباب والباحثين وصنّاع القرار، ويستهدف بناء «قومية عربية حديثة تعمل وتخطط وتعقل وتبني».

وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن المدرسة الغزّالية ستكون إطارًا فكريًا ومنهجيًا لقراءته وتحليله لمجمل التطورات العربية والإقليمية خلال المرحلة المقبلة، داعيًا المؤسسات والنخب السياسية والشبابية إلى «الانضمام لصناعة مستقبل عربي جديد قائم على الدولة والعقل والعمل».