مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

محمد غزال: العملية الأمريكية-البريطانية ضد ناقلة النفط الروسية ضربة عابرة للقارات تهز مشروع روسيا في أوكرانيا

صرّح محمد غزال، رئيس حزب مصر 2000، بأن العملية العسكرية التي نفذها خفر السواحل الأمريكي بدعم من سلاح الجو البريطاني ضد ناقلتي نفط روسيتين في شمال المحيط الأطلسي، تمثل لطمة استراتيجية قوية لروسيا ومشروعها التوسعي في أوكرانيا.

وأوضح محمد غزال في تصريح لـه أن وزارة النقل الروسية اعترفت بفقدان الاتصال بإحدى ناقلات النفط، مؤكدة صعود قوات البحرية الأمريكية على متنها، رغم حماية موسكو لغواصة للناقلة.

 وأضاف “غزال” أن القيادة الأوروبية للجيش الأمريكي أكدت أن الناقلة “Marinera”، كانت تعرف سابقاً باسم “Bella-1″، تم الاستيلاء عليها استناداً إلى أمر صادر عن محكمة فدرالية أمريكية، بسبب انتهاكها للحصار الأمريكي.

وقال:

هذه العملية ليست مجرد حادث عابر، بل تعتبر رسالة عابرة للقارات لبوتين ومشروعه العسكري والاقتصادي. وهي رسالة واضحة من القوى العظمى لموسكو بأن روسيا قوة إقليمية وليست قوة عالمية، وأن أي محاولة لممارسة النفوذ خارج حدودها ستواجه ضغوطاً واستنزافاً اقتصادياً وعسكرياً.

وأشار إلى أن عام 2025 شهد فشلاً متكرراً لروسيا في تحقيق أهدافها في أوكرانيا، بينما نجحت أوكرانيا في استنزاف القدرات النفطية الروسية إلى النصف وملاحقة أسطول الظل الروسي في البحر الأسود وبحر قزوين والبلطيق.

قد يهمك ايضاً:

كما أشار إلى الإنجازات البحرية الأوكرانية خلال العام الماضي:

١- إستهداف منصة حفر روسية في بحر قزوين باستخدام المسيرات الحربية، مع إصابة سفينة روسية مخصصة لحمايتها.

٢- إستهداف غواصة روسية في ميناء نوفوروسيسك باستخدام غواصة مسيرة لأول مرة في التاريخ العسكري، ما أدى إلى إخراج الغواصة عن الخدمة أو تعرضها لأضرار جسيمة.

٣- الزوارق الأوكرانية المسيرة “طفل البحر” واصلت ملاحقة السفن الحربية وناقلات النفط الروسية في البحر الأسود، ما أجبر روسيا على تغيير مسارات شحنها وزيادة مدة الرحلة بنسبة 70% لتجنب الهجمات.

وأكد رئيس حزب مصر 2000، علي أن هذه العمليات تمثل ضغطاً مزدوجاً على روسيا: اقتصادي وعسكري، مشيراً إلى أن استهداف ناقلة النفط الروسية اليوم يعكس إستراتيجية أمريكية-بريطانية واضحة لتقليص موارد تمويل الحرب الروسية على أوكرانيا.

وأختتم تصريحه بالقول:

ما نشهده حالياً ليس مجرد عملية عسكرية، بل رسالة واضحة لموسكو بأن روسيا لا تزال محدودة القدرة، وأن بوتين يجني نتائج عكسية تماماً من حربه على أوكرانيا. يبدو أن عام 2026 سيكون مليئاً بالتحديات على روسيا وأطرافها، وهذه العملية تمثل بداية سلسلة من الضغوط الإستراتيجية والسياسية والاقتصادية عليها.