مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

محمد أحمد غزال: القبائل العربية والمصرية شريك وطني أصيل في دعم الدولة

قال الحاج محمد أحمد غزال، عضو الهيئة العليا للمجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية، إن اجتماع المجلس الأخير يمثل محطة وطنية بالغة الأهمية، تعكس إدراك القبائل العربية والمصرية لثقل دورها التاريخي ومسؤوليتها المجتمعية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها الدولة المصرية.

وأكد علي أن القيمة الحقيقية لأي كيان وطني لا تُقاس بالشهادات أو الألقاب، وإنما بقدر ما يقدمه من عمل جاد وفاعل على أرض الواقع، مشددًا على أن الفعل الصادق يحتاج إلى هدوء وانضباط والتزام، وأن الإعلان عن الجهود لا يكون هدفًا في حد ذاته، بل وسيلة مشروعة عندما يخدم الصالح العام ويعزز الوعي المجتمعي.

وأوضح محمد أحمد غزال في تصريح لـه أن الدعم الواضح والصريح الذي أعلنه المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية للدولة المصرية ولفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، يأتي انطلاقًا من إيمان راسخ بأهمية وحدة الصف الوطني، وضرورة الاصطفاف خلف مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، والحفاظ على استقرار الوطن وأمنه القومي.

 _*جاء ذلك بعد إنتهاء فاعليات إجتماع 

المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية

قد يهمك ايضاً:

لمناقشة خطة المرحلة المقبلة*_ 

وأشار إلى أن ما طُرح خلال الاجتماع من رؤية متكاملة تستهدف تمكين الشباب، والارتقاء بالقطاع الصحي، وفتح مقرات جديدة للمجلس في القاهرة ومختلف المحافظات، يؤكد أن المجلس يتبنى نهجًا عمليًا ومسؤولًا، يقوم على المشاركة الإيجابية في الحياة الوطنية، وليس الاكتفاء بالأدوار الرمزية أو الشكلية.

وأضاف “غزال” أن التوسع المؤسسي للمجلس، لا سيما التوجه لإنشاء مقرات دائمة في المحافظات ذات الامتداد القبلي والاجتماعي الكبير، وفي مقدمتها محافظة الشرقية، يعكس حرص المجلس على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، وتفعيل دور العائلات والقبائل في خدمة قضايا المجتمع، ودعم جهود الدولة في التنمية وبناء الإنسان.

وشدد على أن القيم التي أكد عليها المستشار الدكتور سالم أبو غزالة، رئيس المجلس الأعلى للقبائل العربية والمصرية، وعلى رأسها التسامح والتضامن، تمثل الأساس الحقيقي لبناء مجتمع قوي ومتماسك، قادر على تجاوز الأزمات ومواجهة محاولات التفتيت أو الاستقطاب، موضحًا أن التسامح لا يتعارض مع الثوابت، بل يعزز احترام التنوع، وأن التضامن هو التعبير العملي عن الانتماء الوطني الصادق.

وأختتم تصريحه بالتأكيد على أن القبائل العربية والمصرية كانت وستظل جزءًا أصيلًا من نسيج الدولة المصرية، وداعمًا ثابتًا لقيادتها ومؤسساتها، وشريكًا فاعلًا في مسيرة البناء والاستقرار، انطلاقًا من مسؤولية وطنية خالصة، وإيمان عميق بأن مصر لا تُبنى إلا بتكاتف جميع أبنائها تحت راية دولة قوية وقيادة رشيدة.