أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتطوير منطقة الزبالين بحي منشأة ناصر المواجهة لمنطقة القلعة، مشددًا على أنه لا توجد أي خطط لإخلاء المنطقة أو إزالة منازل السكان، وأن ما يتم تداوله بشأن نقل الأهالي عارٍ تمامًا من الصحة.
وأوضح محافظ القاهرة أن السكان سيبقون في منازلهم دون أي مساس بحقوقهم، لافتًا إلى أن مشروع التطوير يهدف إلى تحسين المظهر البصري للواجهات المطلة على الطرق الرئيسية والمناطق التاريخية، بما يتناسب مع مكانة القاهرة السياحية والتاريخية، وذلك تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بعدم الإضرار بأي مواطن نتيجة أعمال التطوير، وأن يكون الهدف الأساسي هو رفع جودة حياة المواطن وتوفير حياة كريمة له.
وأضاف المحافظ أن أعمال التطوير تشمل تكثيف زراعة الأشجار وزيادة المساحات الخضراء بمحيط المنطقة، بما يسهم في الحد من التلوث وتحسين جودة الهواء لصالح الأهالي.
وأشار الدكتور إبراهيم صابر إلى توجيهات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن رفع كفاءة المنطقة والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لأهالي منشأة ناصر، دون المساس بطبيعة نشاطهم أو سكنهم، مؤكدًا أن الهدف من المشروع هو تجميل المشهد العام للمنطقة المحيطة بقلعة صلاح الدين، في إطار خطة شاملة للنهوض بالعاصمة، وليس التضييق على المواطنين.
وأوضح أن أعمال التطوير تأتي ضمن خطة الدولة لتطوير المناطق غير الحضرية، وإعادة الشكل الحضاري والجمالي لعدد من المناطق والشوارع الحيوية والخدمية بالقاهرة، والقضاء على أي مظاهر سلبية أو عشوائية.
ولفت محافظ القاهرة إلى أن عدد العاملين في مهنة جمع وفرز القمامة بحي منشأة ناصر يبلغ نحو 100 ألف نسمة، بالإضافة إلى ما يقرب من 15 ألف عامل، مشيرًا إلى أن منطقة الزبالين تقوم بتدوير نحو 8000 طن قمامة يوميًا، ما يؤكد أهميتها ودورها الحيوي في منظومة النظافة.
وجدير بالذكر أن منطقة الزبالين بحي منشأة ناصر يحدها من الشمال طريق الأوتوستراد، ومن الجنوب منطقة المقطم السكنية، وتطل شرقًا على الطريق الدائري ومحور المقطم، وغربًا التجمعات السكنية الداخلية للحي.

