بقلم -محمد محمود الجندى:
فى الوقت الذى يعانى فيه أهالى غزه من ظلم وقهر وغطرسة اسرائيلية وأمريكية ويعانى الأهالى من نقص فى الغذاء والماء والدواء والمسكن مع موجه سيئه من البرد القارص وتساقط والأمطار الغزيرة التى تغرق الخيام الممزقة التى لاتحمى الناس من البرد والمطر والثلوج وفى ظل معاناه الأطفال الصغار والكبار وتعرض الكثير منهم للوفاه تحت مسمع ومراى أمريكا التى تستخدم حق الفيتو ضد وقف أعمال القتل والترهيب والبلطجة الإسرائيلية الأمريكيه وتمنع فتح المعابر لدخول المساعدات للمحاصرين فى غزه منذ سنوات وتفشل كل محاوله الأمم المتحده لإحلال السلام تحت زرائع مختلفه منها تسليم آخر جثه لإسرائيلي تحت الأنقاض ونزع سلاح حماس دون أن تتطرق للحفاظ على أهالى غزه وتدخل الغذاء والمساكن الجاهزه والأدوية واقامه دوله لهم .. ..يمكن لأمريكا أن تحقق ذلك طبعا إذا توافرت لديها الإرادة ولكن الحقيقه ان أمريكا لاتقبل ذلك لصالح إسرائيل أمريكا تستطيع أن تحقق السلام العادل واقامه دوله فلسطينية تحت مظله الأمم المتحده وفى نفس الوقت يطل علينا المتغطرس المتكبر ترامب بورقه جديده وهى مجلس السلام برئاسته ونرى أن هذا المجلس هو مجلس بديل عن الامم المتحده و يزعم أنه سيحقق السلام فى غزه هذا فى غياب السلطه الفلسطينية التى لم يدعوها لمجلس السلام هذا بناء على طلب إسرائيل وكأن الفلسطينيون غير معنيين بدولتهم واقامتها هل يعقل إنشاء أمريكا مجلسا للسلام لاتشارك فيه فلسطين صاحبه الحق الأصيل فى المجلس ان إنشاء هذا المجلس بدون من يمثل السلطه الفلسطينية لامعنى له بل ان الرئيس الأمريكى ترامب أعطى لنفسه الحق فى رئاسه المجلس مدى الحياه حتى بعد مغادره رئاسته للولايات المتحده كما يعطى لنفسه فقط حق الفيتو دون غيره من هنا نعتقد ان الرئيس الامريكى يريد ان يصنع من نفسه سلطه على العالم ويبتعد عن الامم المتحده التى بدأ ينسحب من اغلب لجانها ويمتنع عن المساهمة فى الميزانيات لها أمريكا التى تمتلك القوة الهائله لاتهتم بدول العالم وأصبحت تملى شروطها فتعتقل رئيس دوله فنزويلا وزوجته دون سند قانوني وتهدد بضم جزيره غرينلاند وتثير المشاكل فى دول العالم وتفعل مايحلو لها وتعتدى على مؤسسات الامم المتحده تحت غطرسه ترامب والعالم لايستطيع مواجهته فيبتعد عن الحديث تاره ويصبح الصمت هو الأفضل حتى لايدخل فى مواجه مع القوه الغاشمة وتاره بالتاييد من البعض خوفا وطمعا
أمريكا تستطيع أن تصنع السلام تحت مظله الأمم المتحده دون الحاجه إلى مجلس السلآم المزعوم هذا إذا توافرت لديها النيه والإرادة الحقيقيه لصنع السلام فى العالم وتخلت عن اطماعها وغطرستها تحت الرئيس الحالى ترامب
حفظ الله العالم وجنبنا مخاطر اى نزاع عالمى وحرب عالميه ثالثه فى ظل انقسام كبير بين مؤيد ومعارض لهذا المجلس المزعوم والمسمى بالسلام وهو لايحمل من السلام للدول سوى اسمه فقط

