كتبت : دعاء مصطفي
تُعد مبادرة “تقدر تكون قد التحدي” واحدة من أهم المبادرات المجتمعية الموجهة لدعم وتمكين ذوي الهمم، والعمل على دمجهم في المجتمع بشكل فعال وإنساني ، جاءت المبادرة لتسد فجوة كبيرة في الوعي المجتمعي وتقديم الخدمات المتخصصة ، من خلال برامج تعليمية وتأهيلية وأنشطة فنية ورياضية تعمل على تنمية مهارات الأطفال وإشراكهم في المجتمع بصورة إيجابية .
تقف خلف هذه المبادرة الأستاذة هبه ثروت ، محامي استئناف ورئيس لجنة ذوي الإعاقة بكيان شباب مستدام – وزارة الشباب والرياضة .
وقد استطاعت هبه ، بخبرتها وشغفها ورؤيتها الإنسانية ، أن تحول فكرة المبادرة إلى كيان حقيقي وفعال يخدم عشرات الأسر .
وتؤمن أن دعم ذوي الهمم ليس مجرد نشاط تطوعي ، بل مسؤولية ورسالة حياة.
لذلك حرصت على بناء فريق عمل متطوع ، وتأسيس شراكات مع جهات مختلفة ، وتنظيم فعاليات دورية تُدخل البهجة على الأطفال وتعزز ثقة أمهاتهم بأن أبناءهم قادرون بالفعل على تحدي الظروف وتحقيق إنجازات.
وتحرص هبة ثروت على التواجد الميداني في كل فعالية ، وتعتبر الأمهات شريكات نجاح في رحلة أطفالهن ، مما جعل المبادرة أكثر إنسانية ودفئًا وتأثيرًا.
تركز مبادرة “تقدر تكون قد التحدي” على تحقيق مجموعة من الأهداف الأساسية :
نشر الوعي المجتمعي حول قدرات ذوي الهمم .
تقديم برامج تعليمية وتأهيلية متخصصة .
تنظيم فعاليات فنية ورياضية وترفيهية لإدخال البهجة على الأطفال وأمهاتهم .
إبراز قصص النجاح الملهمة وتشجيع الدمج المجتمعي .
بناء شراكات مع المدارس والمستشفيات والجهات المختصة .
تدريب كوادر قادرة على التعامل علميًا وإنسانيًا مع ذوي الهمم .
السعي لإنشاء مؤسسة أو جمعية تقدم خدمات متكاملة بشكل مستدام .
تنظيم ورش عمل فنية وتعليمية بالتعاون مع أساتذة الجامعات .
قدّمت المبادرة عشرات الورش الفنية، الندوات، الفعاليات الترفيهية، والحفلات التي خلقت أجواء من الفرح والدعم النفسي للأطفال وأمهاتهم.
كما ساعدت المبادرة في رفع الوعي لدى الأسر حول كيفية التعامل السليم مع أبنائهم ، ومهّدت الطريق أمامهم للحصول على فرص تعليمية أفضل .
كما ساهمت العلاقات والشراكات التي بنتها المبادرة تحت قيادة هبة ثروت في توسيع نطاق العمل والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين .
تنطلق “تقدر تكون قد التحدي” من إيمان عميق بأن
كل طفل قادر … إذا وجد من يؤمن به ويمد له يد الدعم ،
ولهذا تستمر المبادرة في تقديم خدماتها بهدف بناء مجتمع أكثر إنصافاً ووعيا ًواحتواءً لذوي الهمم .



