بقلم – جابر علكم الجبوري
قسماً بالندى
والصبح وما حوى
و الشمس والهوى
والمطر
وليالي الشتا
وبظلمائها التي
لايرى فيها الطُّنبا
وقرّها اللّجبُا
وأمنيات العاشقين
والحالمين طول المدى
أنّ من جديد سنلتقي
وباللقا سترينَ العجبا
قلوبٌ تنادي عن بعدٍ
ومن خلف تلكم
الأستار والحُجبا
فيكف يوم اللقا
وقد اقتربا
اطفأت نار الجوى
بلقائكِ أمنية
فكيف ان تم
والقلب مضطربا
تعالي
فقد ازفت
ساعة الشوق
ودقت على
نعشي أصفارها
وهبت واي منتهبا
((ظللت أبكي ربيعا في جوانبة
حزنا وأنشد في ارجائه رجبا ))