مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

عميد طب المنصورة يعرض الحلول لحل أزمات طب الطوارىء

كتب – محمود عيد:

صرح أ.د السعيد عبد الهادى عميد كلية الطب بجامعة المنصورة أن  تم عقد لقاء أمس مع قيادات وزارة الصحة بمحافظة الدقهلية لمناقشة وضع برتوكول التعاون بين مستشفيات جامعة المنصورة ومستشفيات وزارة الصحة بالدقهلية برئاسة أ.د محمد القناوى رئيس الجامعة  وتم الاتفاق على وضع آلية لاستقبال الحالات وتم الاتفاق على الحلول المقترحة لحل ازمات طب الطوارئ :

 

اولا: تفعيل دور اقسام الطوارئ في المستشفيات العامة التابعة لوزارة الصحة المصرية المتواجدة في كل مركز لكي تتعامل مع الحالات البسيطة والمتوسطة من المستويين الاول والثاني (والتي تمثل ٨٠٪؜ من كل حالات الطوارئ) وان يتم تحويل حالات المستوي الثالث الي مستشفيات الاحالة والمستشفيات الجامعية.

ثانيا: تعظيم دور الاسعاف المصري وتدريب المسعفين والاطباء الشبان علي التعامل مع حالات الطوارئ في مكان الحدث ، والتوجه بالمرضي والمصابين الي المستشفي القادر علي تقديم الرعاية الطبية حسب مستوي الاصابة او المرض.

ثالثا: تدريب اعداد اكبر من شباب الاطباء وهيئة التمريض في مجال طب الطوارئ وتحسين ظروف العمل وزيادة دخل الاطباء والتمريض لكي يتفرغوا للعمل في اقسام طب الطوارئ.

رابعا: تكوين أطقم وفرق من الاخصائيين والاستشاريين من تخصصات مختلفة قادرة علي التعامل مع الحالات الطارئة والحوادث الخطرة حسب البروتوكولات المتعارف عليها دوليا.

خامسا: سرعة  التدخل الطبي لانقاذ حياة المرضي  حسب معدل الخطورة ، وايجاد منافذ للمرضي والمصابين لكي يتركوا اقسام الطوارئ خلال مدة لاتتعدي ٦ ساعات،  وهي اما التحويل للاقسام الداخلية المتخصصة او إجراء الجراحات المطلوبة او التحويل الي العناية المركزة.
الحلول المقترحة لحل العجز في اسرة العناية المركزة

قد يهمك ايضاً:

اولا: علي المدي القصير والمتوسط

١-اندماج جميع المستشفيات والمراكز الطبية المصرية  سواء في وزارة الصحة او الجامعة او القطاع الخاص التي يتوفر بها اسرة عناية مركزة (وعددهم حوالي ٨٠٠٠ سرير) في منظومة واحدة   مربوطة ببعضها بشبكة قومية من طرق اتصالات وشبكة انترنت  وادارة مركزية حديثة علي غرار نجاح تجربة الاسعاف المصري.

٢- تدريب اعداد اكبر من شباب الاطباء والتمريض علي تقديم رعاية طبية مركزة ومتخصصة قادرة علي التعامل مع الحالات الحرجة في مختلف التخصصات ، وزيادة دخلهم لكي يستمروا في التخصص ، وتحديد ساعات العمل حسب ماهو متعارف عليه دوليا.

ثانيا:  علي المستوي الطويل؛

١- توفير الدعم المالي لزيادة اعداد اسرة الرعاية المركزة تدريجيا،  لكي تقل الفجوة بين المتوفر حاليا ( حوالي ٨٠٠٠ سرير) والمطلوب لكي نحقق المستوي المتعارف عليه دوليا وهو حوالي( ٢٤٠٠٠ سرير)  حسب تعداد السكان وتوزيعهم الجغرافي.

٢- اعادة هيكلة المنظومه الصحية المصرية وانشاء مجلس اعلي للصحة تكون مهمته التخطيط المركزي والتنسيق ببن كل مقدمي الخدمة الصحية في وزارة الصحة والجامعات والقطاع الخاص في مصر ، وتعمل تحت مظلة قانون التأمين الصحي الشامل.

٣- تفعيل مواد الدستور المصري وتخصيص نسبة اكبر من الدخل القومي للصحة والتعليم باعتبارهما اهم ركائز  التقدم والرفاهية  والاستقرار لحاضر ومستقبل مصر.

هذه مجرد افكار ووجهة نظر قد تكون مقبولة وقد تكون بحاجة الي مزيد من المناقشات والتعديل لكي تحقق الافضل لصحة المواطن المصري