كتب – محمد الجندي:
في موقف يعكس القيم الأصيلة للمجتمع المصري، جسّدت الطالبة مي طارق يونس، ابنة قرية كفركلا الباب التابعة لمركز السنطة بمحافظة الغربية، أسمى معاني الأمانة والشرف، بعد عثورها على مبلغ مالي كبير وإعادته إلى صاحبه دون تردد.
وكانت الطالبة قد عثرت على مبلغ مالي قدره 30 ألفًا و600 جنيه على طريق قرية كفركلا، إلا أنها لم تفكر في الاحتفاظ به، وبدأت فورًا رحلة البحث عن صاحبه، مستخدمة كل السبل الممكنة حتى تمكنت من الوصول إليه.
وتبين أن صاحب المبلغ من قرية كفر الحاج داود التابعة لمركز السنطة، حيث قامت بتسليمه المبلغ كاملًا، رافضة تمامًا الحصول على أي مكافأة أو مقابل مادي، في موقف نال إعجاب وتقدير أهالي القريتين.
وتعد هذه الواقعة نموذجًا مشرفًا يُحتذى به في النزاهة وحسن الخلق، ورسالة إيجابية تعكس وعي الشباب وتمسكهم بالقيم الإنسانية.

