صدر حديثا عن دار القاهرة اليوم للنشر والتوزيع رواية جديدة للكاتب الصحفي والروائي محمد حسن حمادة بعنوان: الصلاة في مسجد حنا بيه”. ومن المقرر طرحها في معرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الحالية.
وعن أحدات الرواية يقول الكاتب الصحفي والروائي محمد حسن حمادة: مبدئيا تصنيف الرواية هي رواية تاريخية، تدور أحداثها في بدايات القرن الماضي حيث ترصد الرواية فترة هامة في تاريخ قرية طنان قليوب قليوبية وهي فترة حكم العمدة فهيم، حرصت في هذا العمل على توثيق التاريخ في المقام الأول ليس بطريقة السرد التاريخي الصلب بغرض الحكاية فقط بل لأغراض أعمق من مجرد السـرد، لتدوين التاريخ وتوثيق لحظات منسية عاشها الأجداد، وتصحيح مغالطات كثيرة رسخت في أذهان الناس عن هذه الفترة، وعن العمدة فهيم، فعقدت جلسات استماع مع الكثير من رجال القرية الذين تجاوزوا التسعين عاما، وعايشوا تلك الحقبة، وكانوا شهود عيان عليها، كانت تلك الجلسات بمثابة رحلة عبر الزمن، حيث تجولت بين صفحات الماضي، واستنشقت عبق التاريخ، فاستحضرت أشخاصا غابوا عن الوجود، لتبقى ذكراهم محفورة في الذاكرة كنقش على جدار الزمن، وأثرهم عطرا يبقى، يفوح في كل لحظة تذكر”.
من أجواء الرواية: وبكل حماسة يطلب الحفيد من جده مشاهدة دوار العمودية فيتجهان لدوار العمدة فهيم ليرى الحفيد قصرا منيفا مهجورا تجاوز قرنا من الزمان، شيده مهندسون إيطاليون وكان يطلق عليه “البيت البيضاوي” شعر الحفيد بأن الأسرار تختبئ وراء الجدران، تنتظر من يميط عنها اللثام، فهذا القصر هو الشاهد الوحيد المتبقي من هذه الحقبة، يحمل في طياته قصصا من الحب والكراهية، خلف جدرانه أرواح تهمس بالأسرار وأشباح ترقب الزوار، وتريد أن تروي قصصا من الزمن الماضي، أبوابه القديمة تئن من الأسرار التي لم تعد قادرة على حملها، غرف القصر الفارغة كانت تردد أصداء الماضي، وتشهد على العهود السابقة، مازال القصر به رونق من جمال قديم يشي بالزمن الذي مر من هنا، زمن كان تحكم فيه طنان من هذا الدوار، بعضهم يؤكد أنها حكمت بالحديد والنار وبعضهم يؤكد أن هذا العصر كان عصرا ذهبيا لطنان وبين هذا وذاك تاهت الحقيقة فلا أحد يستطيع الجزم بشيء فكل له وجهة نظر ولها مايعضدها.
هذا وقد صدر للكاتب محمد حسن حمادة من قبل هذا العمل، إصدارات عديدة ومتنوعة، منها: كتاب رايات النصر وجيوش الشمس [ملحمتي حرب الاستنزاف والعبور العظيم]. رواية: الغورية طهران، [ هنا القاهرة والعشق ] مجموعة قصصية بنكهة المقال، وكتاب مقالات صحفي مصري شاب عاصر ثورتين، ورواية أنا والمماليك، وكتاب لعنة توت عنخ آمون ومؤامرة الصهيونية العالمية، ورواية كنز السناري، ورواية جمل المحمل في شيكاغو، وكتاب: قامات طنانية.
والجدير بالذكر أن المؤلف محمد حسن حمادة كاتب صحفي وروائي وإعلامي فهو كاتب صحفي بصحيفة وموقع مصر البلد الإخبارية ومدير مكتب القليوبية لجريدة وموقع مصر البلد الإخبارية، ومقدم برنامج حكاوي البلد على قناة وموقع مصر البلد الإخبارية ومسئول العلاقات العامة بمجلة قادرون أول مجلة متخصصة لذوي الهم، والمدير التنفيذي لدار القاهرة اليوم للنشر والتوزيع وعضو اتحاد الناشرين المصريين وباحث بمركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية جامعة عين شمس.

