أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن روسيا والصين لم تطالبا قط بجزيرة جرينلاند، وذلك ردا على مزاعم صدرت من واشنطن في هذا الشأن.
وقالت زاخاروفا- في إحاطة صحفية ردا على سؤال بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول نيته بسط السيطرة على الجزيرة بزعم “حمايتها من موسكو وبكين”- إن “روسيا ولا الصين لم تعلنا عن أي خطط من هذا القبيل، ولا توجد أي معلومات واقعية تؤكد بأي شكل من الأشكال هذه الاتهامات”، وذلك بحسب ما أوردته وكالة “سبوتنيك” الروسية.
وأضافت أن روسيا والصين أعربتا مؤخرا عن رغبتهما في تطوير هذه المنطقة، موضحة أن ذلك يقتصر على تطوير العلاقات مع هذا الجزء من العالم، دون وجود أي مطالبات إقليمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد طالب في وقت سابق الدنمارك بـ”الابتعاد” عن جرينلاند، ودعا حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى مساعدة الولايات المتحدة في الحصول على الجزيرة، معتبرا أن الحلف سيكون “أكثر فاعلية” إذا كانت هذه الأراضي تحت سيطرة واشنطن، محذرا من أن روسيا أو الصين قد تسيطران عليها في حال عدم تدخل الولايات المتحدة، على حد زعمه.
ومنذ بداية ولايته الثانية، أعلن ترامب مرارا أن جزيرة جرينلاند يجب أن “تصبح جزءا من الولايات المتحدة”، دون أن يقدم تعهدات بعدم استخدام القوة العسكرية لتحقيق ذلك، أو توضيح ما إذا كانت الجزيرة أهم من الحفاظ على تماسك حلف “الناتو”.
وتعد جرينلاند جزءا من مملكة الدنمارك، إلا أن ترامب أكد في أكثر من مناسبة أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي الأمريكي.

