بقلم – حازم مهن:
أحبك قلبى فظن كلماتى قصائد تغنيها .
نظمت قصائدى فلم تقرأيها .
ظننت همسك ألحاناً ترقصيها .
أسكرتنى أغانى حبك التى لم تسمعيها .
نبضك دقات قلبى ألحاناً تعزفيها .
أنفاسك عطر نهر عميقة غرقت فيها .
شاطئك الجليدى أزهق دفئ مشاعرٍ لا تعرفيها.
نبض يدق نواقيس همسكِ ترنيمة تسكرك ولا تسمعيها .
عيناكي أشعلت ثورتى ،
ثم أخمدتِ براكينى.
بسهم عيناكِ رميتني كأنك لم تعرفينى .
أحَبَكِ قَلبىِ و روحى و عقلى ، ولم تفهميني.
كذٌبتى كل مشاعرى ، و بإحساسك تصدقينى .
عيونك ليست كاذبة ،
أنفاسك ليست خادغة ،
و أحاسيسك عشقاً نابضة ،
أواهم قلبى فيكى ،
أمخدوع فى عيناكِ ،
أكاذب نبض هواكِ ،
كيف خدعتني عيناكِ؟ .
أكذِّبُ نفسي ، و عينى ،و أصدق قلبى المخدوع،
هل أنا حبك ؟
أنا صورة وَهمِ لا تعرفيها ؟
ظننت حُبُّكِ مشاعراً تقدّسيها ؟
هل إحساسك أوهام تظنيها ؟
عشقتك واقعاً ، و أحلاماً مشتاقة تحتويها ؟
فقلتِ حُبُّكَ هراءُ أزدريه ،
قلبك وهم لا أبتغيه ،
كنت ألهو به ، أو أقسو عليه ،
فليصرخ ألماً ،أو عِشقاً ،ليغرق فى يمٍ يأويه ،
لا تلمنى ، فأنا لم أراه ،
لم أعرفه ؟فكيف أنساه؟
أنت واهم ،عاشق ،تائه بملهاة ،
قلبك طفل شريد ، يبحث عن حب جديد ،
من البرد يحتويه ، عطشان يرويه ،
آه حبيبتى …. قلبى طفل ،بأمواج بحرك أخذتيه ،
تاه بعيونك حالماً كأنك تضميه ،
عاشقاً لأنفاسك لإحساسك كأنك تسعديه ،
فسقط فى بحر هواكى غريقاً تركتيه ،
بأعماق دفئك هائماً ، كأنكِ عاشقة تهدهديه ؟
أو أماً تُرضعيه ؟
عبيراً تتنفسيه ، حباً تعشقيه .
بسمتك هناؤه و رضاكِ مبتغاه ،
عشقك أرٌق النوم عيناه ،
ظن أنك تسقيه ، من حنينك ترويه ،
فإذا بعشقكِ تصرعيه ،
لذة عينيكِ ، بلهيبك تشقيه ،
أحبك عشقاً ، فهجراً تعاقبيه ، و عذاباً تكافئيه ،
حبك أغنية غردها تغرك ،
أنفاسى إرتوت نسيم عطرك ،
عيونك طريقى بليل قمرك ،
حبك لى مجد فجرك ،
قمر ى بظلمة ليلك ،
حلمت بأنك قدرى و قدرك ،
طار قلبى حالماً بحضن دربك ،
ظننتك سكنى و موطني و أناحلمك ،
ظننتك دفئى و مرساى قدرك ،
من كنت أنا بإعتقادك و ظنك ،
غدر الزمان لم يكن غدرك ،
فالحب رمزك ، و الوفا طبعك ،
وحنين قلبى يلمس لك عذرك ،
أنتِ : ما أنتِ حبيبتى؟حلمى؟ عتابى ،
وهمى؟حنينى؟أشواق إغترابى ؟
أنتِ أساىَ ، أنتِ أملى ، حقيقتى بين السرابِ .
أنتِ حبىِ ، و حلم السرابِ
ذكريات السراب بقلم حازم .خاطرة أدبية.