مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

د. محمد الحلفاوي يكتب مصطفى الفقى .. دبلوماسى المواطنة المصرية

بقلم د. محمد الحلفاوي

بطاقة حياة:

– ولد فى 14-11-1944م بالمحمودية بمحافظة البحيرة

– حصل على الإبتدائية والإعدادية والثانوية من مدارس دمنهور بمحافظة البحيرة

– التحق بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية , جامعة القاهرة وحصل على البكالوريس فى 1966م

– التحق بالعمل بالسلك الدبلوماسى بوزارة الخاجية المصرية .. بالسفارة المصرية بلندن ” ملحقا ثم قنصلا ثم سكرتير ثان ” حتى 1975م , ثم مستشارا للسفارة المصرية بالهند حتى 1983م

– حصل على ماجستير فى العلوم السياسة .. جامعة لندن فى 1974م

– حصل على درجة الدكتوراه .. جامعة لندن فى 1977م

– عين مديرا لمكتب رئيس الجمهورية للمعلومات والمتابعة فى عهد الرئيس محمد حسنى مبارك فى الفترة من 1985م – 1992م

– عين سفيرا لمصر فى النمسا , بجانب عمله سفيرا غير مقيم لمصر لدى جمهوريات ” سلوفاكيا , سلوفينيا , كراوتيا ” , ومندوبا لمصر فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فى فيينا وذلك فى الفترة من 1995م -1999م .

– عمل مساعد أول لوزير الخارجية المصرية للشئون العربية والشرق الأوسط

– عمل مندوبا دائما لمصر بجامعة الدول العربية

– عمل أستاذا للعلوم السياسية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة فى الفترة من 1979م – 1993م

– عين مديرا لمعهد الدراسات الدبلوماسية بالقاهرة  فى الفترة من 1993م – 1995م

– اختير عضوا بكثير من المجالس والجمعيات الوطنية المصرية مثل ” المجلس القومى لحقوق الإنسان , المجلس الأعلى للثقافة , المجلس القومى للمرأة , المجمع العلمى المصرى , المجلس الأعلى للشئون الإسلامية , عضو إتحاد كتاب مصر , عضو جمعية الإخاء الدينى وغيرها “

– حصل على جائزة الدولة التشجيعية فى العلوم السياسية فى 1993م

– حصل على وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى من حكومة النمسا فى 1998م

– حصل على جائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية فى 2003م

– حصل على جائزة النيل العليا فى 2010م

– عين مديرا مؤسسا للجامعة البريطانية بمصر فى الفترة 2005 – 2008م

– عين مديرا لمكتبة الإسكندرية  فى 28 مايو 2017م حتى  18 يوليو 2022م .

من مؤلفاته : ( الشعب الواحد والوطن الواحد بالمشاركة مع آخرين, الأقباط فى السياسة المصرية, لقاء الأفكار, تجديد الفكر القومى, حوار الأجيال, الرؤية الغائبة, ليالى الفكر فى فيينا, العرب الأصل والصورة, الرهان على الحصان, نهج الثورة وفكر الإصلاح, محنة أمة, الدولة المصرية والرؤية العصرية, العرب من فقه المؤامرة إلى فكر الحريات, حصاد قرن, شخصيات على الطرق, عرفتهم عن قرب, لقطات من العمر, سنوات الفرص الضائعة, الإنفجار العظيم والفوضى الخلاقة وغيرها )

من أساتذته :

” بطرس غالى ، رفعت المحجوب ، أسامة الباز, عبد الملك عودة , حامد ربيع “

 

 

الدكتور مصطفى الفقى دبلوماسى وسياسى ورجل دولة ومؤرخ ومثقف كبير ومفكر عروبى وأستاذ أكاديمى وصاحب رؤية وفيلسوف ومصلح وكاتب وعاشق لوطنه وحكاء من طراز فريد .. ورائد من رواد الوحدة الوطنية والمواطنة .

فهو الدبلوماسى :

الذى شغل وظائف مرموقة بالسلك الدبلوماسى بالخارجية المصرية , فعمل قنصلا ومستشارا وسفيرا ومندوبا دائما لمصر بالمنظمات الدولية ومديرا للمعهد الدبلوماسي بالقاهرة ومساعدا أول لوزير الخارجية .

والذى يفخر بانتسابه للدبلوماسية المصرية :

” التى قدمت – حتى 1998م – أمينًا عاما للأمم المتحدة وثلاثة من الأمناء العاميين لجامعة الدول العربية وقاضياً فى محكمة العدل الدولية ومديراً عاماً للوكالة الدولية للطاقة الذرية ” 1)

ويرى أن الدبلوماسى يحتاج إلى ثقافة أفقية يجمع فيها من كل العلوم والآداب والفنون بطرق 2)

وأن الدبلوماسية المصرية أربع مدارس :

( مدرسة محمود فوزى ، مدرسة عوض القونى، مدرسة اسماعيل فهمى، مدرسة عصمت عبد المجيد )

وأن السيد عمرو موسى يعتبر مزيجاً من المدارس الأربعة مع تأثر خاص بالثالثة منها 3)

وأن الدبلوماسية الواعية:

لا تعرف غالباً المكابرة وتستجوب أحياناً المرونة ولا تحتم الإصرار المستمر، وتستدعى النظرة الشاملة مع وعى عميق بالتاريخ وإدراك مستنير للحاضر واستشراف واعد للمستقبل 4)

داعيا لسياسة خارجية واعية تمضى بخطوات ثابتة وفق رؤية شاملة، فى إطار يربط بين الداخل والخارج, بين المستقبل والماضى وبين الحلم والواقع .. بين الأمل والحقيقة ؛ للوصول لعلاقات متوازنة ودور دولى مرموق 5)

وهو السياسى :

منذ انتخب رئيسا لإتحاد الطلاب بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية فى الفترة 1964-1966م

ثم مسئولا للتثقيف السياسى بمنظمة الشباب بالقاهرة فى الفترة من 1966- 1967م

ويصف نفسه بأنه دبلوماسى مسيس مثل نموذج أسامة الباز6) ؛ ويعترف أنه فكر فى ١٩٧٨م أن يترك العمل الدبلوماسي ويلتحق بحزب الوفد مع فؤاد باشا سراج الدين قائلا :

” الوفد له بريق عندى ودراستى عن الدكتوراة كانت عن الأقباط فى السياسة المصرية من جامعة لندن وكلها مركزة عن حزب الوفد .. أقرب حزب إلى تفكيرى هو حزب الوفد  ويراه حزب الليبرالية والوحدة الوطنية ” 7) .

ويرى أن الأصل فى الأحزاب أنها مدارس للتربية السياسية وتخريج كوادر8).

وانتخب عضوا بمجلس الشعب المصرى فى انتخابات 2005م عن دائرة دمنهور وانتخب رئيسا للجنة العلاقات الخارجية ثم اختير رئيسا للجنة الشئون العربية والعلاقات الدولية بمجلس الشورى .

ويرى الديمقراطية :” قضية متكاملة فهى سلوك إنسانى وثقافة اجتماعية ونمط حياة وتقاليد معيشة توجد فى الأسرة وتصعد معها إلى المجتمع لتصبح جزءًا لا تتجزأ من نظام الدولة سواء فى علاقاتها بالأفراد أو علاقات الأفراد ببعضهم “9)

والصحافة:” مهنة مقدسة، سلطة رابعة , هى مرآة العصر وآلة الزمان ومتنفس الإنسان العادى هى كاشفة الغطاء عن سيف القانون، ورصيد الديمقراطية .

ويؤمن إيماناً جازما بحرية الصحافة وأن حرية الرأى مطلقة كاملة فيما يخص الشأن العام دون تجريح لكيان الأسرة أو المساس لقيم المجتمع .. أما الخبر الصحفى فيجب توثيق المعلومة وتمحيص مصداقية المصدر” 10)

وهو رجل الدولة :

الذى تقلد مناصب مرموقة بالدولة المصرية؛ حيث شغل منصب مدير مكتب الرئيس للمعلومات والمتابعة برئاسة الجمهورية المصرية , ورأس لجان هامة بالبرلمان المصرى جعلته يمثل البرلمان المصرى بجدارة عربيا ودوليا .. وتم تكليفه كثيرا من قبل مؤسسات الدولة المصرية لحل ملفات ساخنة وحساسة .. لا يقدر على الخوض فيها إلا رجل دولة مثل ملف الإسلام السياسى والمشاكل الطائفية .. ولمكانته وخبرته ورجاحة عقله نجح فى نزع فتيل الأزمة فى كثير من الملفات .

وهو المؤرخ :

الذى يرى أن تاريخنا القومى يحتاج إلى إعادة دراسة وتدقيق موضوعى 11)

وأنه لا يجوز تقييم الأحداث الضخمة بالاعتماد على الانطباعات الشخصية أو النظرة العامة 12).

مقررا أن المعاصرة ما زالت تسلب من موضوعية الرواية التاريخية أهم عناصرها… فالمؤرخ الذى عاش أحداثاً معينة وتفاعل معها بالسلب والإيجاب يصعب عليه فى كثير من الأحيان تنحية مشاعره الزائفة ؛ فالمعاصرة أحد عوامل تدمير الموضوعية فى الحكم ، زى ما تقرب اللوحة متعرفش تشوفها كويس ، لازم تشوفها من بعيد 13)

وأن أهم سلبيات التأريخ المعاصر هو :

غياب الوثائق والاعتماد على السرد التلقائى فى غيبة الوثيقة 14)

ويطالب دوما بإعادة قراءة مراحل التاريخ المختلفة، لأن هناك شخصيات تحتاج  لإعادة رد الإعتبار لها وإعادة التقييم 15)

ويرى أنه لابد من توافر مناخ الحرية والضمير الوطنى للمؤرخ فى شأن الكتابة التاريخية المعاصرة؛ للحفاظ على الذاكرة الوطنية16)

وأن القرن التاسع عشر كان قرن الثورات الفكرية  والانقلابات السياسية .. وأن القرن العشرين كان قرن الثورات الشعبية والانقلابات العسكرية17)

وأن الأهمية التاريخية لثورات العصر تكمن فى الإضافات الإجتماعية والعدالة فى التوزيع وإلغاء السخرة والاستغلال التى تكسبها مضمون الثورة وتصبح بدونها مجرد استيلاء على السلطة أو سيطرة على الأداة التنفيذية 18)

ويرى ضرورة المصالحة التاريخية بين فترات التاريخ المصرى؛ ولذلك فنجده يقدر محمد على والخديوى إسماعيل وعباس حلمى الثانى وجمال عبد الناصر والسادات ومبارك .. وأن لكل منهم إنجازاته وسلبياته .

ويؤكد أنه يؤمن بأن حضارة الأمم وتاريخ الشعوب هما تراكم طبيعى لطبقات متتالية متعددة … وأن حركة التاريخ حركة تراكمية وليست بالضرورة حركة تصادمية 19)

محذرا من أن التنكر لمراحل معينة فى التاريخ يمثل درجة عالية من الزيف ويعبر عن قصور واضح فى الذاكرة الوطنية 20)

فالعصر الملكى

لا يخلو من إيجابيات تدور حول مناخ ديمقراطى نسبى وحياة برلمانية لا بأس بها ونمو فى مؤسسات الإستنارة وازدهارها للحركة الفكرية والأدبية 21)

 

وثورة 23 يوليو1952م :

ساهمت فى صياغة جديدة للتاريخ لا فى مصر وحدها أو المنطقة العربية فحسب بل كانت تلك الليلة إشارة البدء نحو تحولات ضخمة وتغيرات جذرية كانت لها آثارها الباقية على المستويين الإقليمى والدولى حتى الآن 22)

وأنها لها قيمتها الكبرى فى التاريخ وحجمها الضخم فى المنطقة ووزنها الثقيل فى العالم الثالث كله 23)

وينتقد المذكرات الشخصية حول ثورة يوليو1952م بأن أغلبها:

“خواطر فكرية دون وثائق يعتمد عليها أو حتى قرائن تستخدمها, فاختلط الحابل بالنابل وتحول الآثمون إلى أبطال وأصبح الأبطال مجرمين… ولا يمكن لأمة جادة أن تقبل كتابة تاريخها بالهوى الذى يضع صورة زائفة تضيع معها الحقائق الحقائق الثابته وتختفى بها الوقائع الصحيحة” 24)

ويرى أن المؤامرة جزء من التاريخ وأن ” الحركة الصهيونية مؤامرة , والعدوان الثلاثى على مصر مؤامرة , وهزيمة العرب فى67 مؤامرة “

ولكنه يدعو فى الوقت ذاته إلى تناولها فى إطار موضوعى دون الإنسياق وراء تأثيرها الأسطورى 25)

لأن الإستسلام لنظرية التفسير التآمرى للتاريخ والأخذ المطلق بها والمغالاة فى الإيمان بها سوف يجعل مركز الكون كله فى يد قوى بشرية خفية تحرك الأحداث وتسير الأمور فيما يطلق عليه الحكومة الخفية !!

ويجعل الحياة الإنسانية سلسلة من الشكوك والأوهام ويصل بها إلى درجة ضبابية تؤدى إلى تثبيط الهمم وقتل روح المبادرة يؤدى إلى :

تبرير جميع المواقف, التنصل من أسباب الهزائم, شلل حقيقي للقدرة، وتعطيل للإرارة ومضيا كاملاً وراء ردود الفعل دون إمكانية إتخاذ المواقف الفاعلة والأدوار المؤثرة 26)

 

 

وهو المثقف :

الذى يرى أن الثقافة : ” هى أغلى السلع التى نملكها … وأن المثقف الحقيقى هو ضمير أمته وشاهد عصره ونبض الحياة الدافق .. وأن الثقافة هى بناء حضارى إنسانى … وهى أسلوب حياة، وإطار قيم وتقاليد، ونمط تفكير متميز … وتعبير حى نابض يعكس روح الأمة وتقاليدها الفكرية وأعرافها السياسية ومع ذلك فهى جزء من تيار عالمى يسعى لشيوع المعرفة وإتساع حيز التنوير… وأن الحركة الثقافية عطاء قومى لا ينعزل عن تيار العالمية فى الوقت ذاته …. وأن الثقافة هى زاد الشعوب ورصيد الأمم ونبض الحياة 27)

وأن المثقف الثورى الحقيقى ليس من حاز درجة دراسية أو قرأ بمعدل متزايد وأغلق على نفسه ” البرج العاجى” قابعًا  فى ” وادى التأملات ” !! 28)

ويرى أن رسالة المثقف بالدرجة الأولى : هى ” المشاركة السياسية البناءة والتنوير الإجتماعى المستمر والتبشير بالقيم العلمية والعملية ” 29)

ولذلك وصفه الدكتور على الدين هلال أستاذ أساتذة العلوم السياسية فى مصر بأنه : ” مثقف الدولة وليس مثقف السلطة ” .

وهو متابع ومطلع على الثقافة العالمية ولذلك انتقد الكاتب الأمريكى توماس فريدمان متهما إياه بأنه منهجه يقوم على تطويع الأفكار بشكل تحكمى وتغيير الحقائق والاكتفاء بنصف المعلومة .. محذرا من أن توماس فريدمان يقود تيارا يخترق قوافل المثقفين بالدول العربية وأن هذا يتطلب منا مبادرات موازية وأفكار مماثلة 30)

ولقد تبرع الدكتور مصطفى الفقى بمكتبته العامرة حوالى (١٠٦٠٠) كتاب لمكتبة الإسكندرية, منها كتب ومخطوطات نادرة من بريطانيا والهند والنمسا وتركيا .. وكتب بخط يد أحمد عرابى ومصطفى كامل .. وفيها نسخ وحيدة مش موجودة فى مكتبة أخرى .

ولمكانته الثقافية اختير مديرا لمكتبة الإسكندرية .. وعمل على تطويرها من الناحية الإدارية وتحسين الأجور وحالة الاستقرار فى العمل .. وفتح جسور إتصال مع اليونيسكو ، اليونان ،  البرتغال ، إسبانيا.

يقول د.مصطفى الفقى : ” حاولت فى مكتبة الإسكندرية أن أجعلها : حافظة للتراث وراعية للإبداع ” 31)

 

وهو المفكر العروبى:

الذى يرى أن العروبة ليست ترفا قومياً ولكنها حقيقة تاريخية وجغرافية، لعب العامل الثقافى دوراً رئيسيا فى  تشكيلها 32)

وأن العرب أمة واحدة ذات خصائص مشتركة تبدأ من التاريخ ولا تنتهى بالجغرافيا, وتمر بينهما عبر قنوات ثقافية وسياسية وإقتصادية وإجتماعية، فضلاً عن تراث إنسانى واحد يعتمد على وحدة المشاعر الروحية والمعتقدات الدينية 33)

وأنه يؤمن بالأمة العربية الواحدة وروحها المتجددة ونبضها الذى لا يتوقف، ودورها الذى لا ينتهى 34)

مؤكدا أن عروبة مصر ليست مسألة تكتيكية ولكنها حقيقة تاريخية 35)

ولكنه يعترف فى إطار الدعوة إلى التجديد القومى بالخصوصية القطرية فى إطار قومى… وبالمزاج الشعبى ضمن أمة عربية واحدة 36)

ويرى أن إشكالية التناقض بين الدين والقومية العربية لا تقوم على سند ثابت … إنما يثور ذلك لدى الذين يعتبرون الإسلام ديناً وقومية فى وقت واحد .. ولعل فكر أبو الأعلى المودودى وسيد قطب هو نموذج لهذه النظرة المتشككة تجاه القومية عموماً والعربية خصوصاً .. موضحا أن الدين والقومية يتجهان معاً نحو جمع الصفوف وتوحيد الكلمة وليسا مبررًا مصطنعاً لإحياء الخلافات وإذكاء الصراعات 37)

ويؤكد أن مصر أصبحت عربية اللسان يوم أن قبلت الكنيسة القبطية مع بدايات العصر الفاطمى، إقامة الصلوات باللغة العربية وترجمة النصوص المقدسة إليها، منذ ذلك الحين تحولت مصر بكاملها إلى عروبة خالصة بالمعنى الثقافى الذى يلعب الدور الأساسى فى تحديد القومية 38)

 

ويرى أن ثورة 1952م :

مثلت مواجهة عربية شاملة , تجاوزت حدود مصر لتعبر عن حركة عربية واحدة ضد رموز التبعية السياسية والسيطرة الأجنبية 39)

ويدافع عن قرار تأميم قناة السويس فى 1956م قائلاً:

الدلالة الوطنية لتأميم القناة وممارسة الإدارة المصرية من خلال ذلك القرار الوطنى الفريد كانت هى الإنجاز الحقيقى أمام العرب والعالم .

فقناة السويس علامة بارزة فى تاريخ مصر الحديث منذ حفرها ومد عقد امتيازها حتى تأميمها، ولم يكن المطلوب هو مجرد استعادة حق ملكية أو إدارة القناة .. فهذه مغالطة حقيقية وفرية كبرى فالأمور لا تؤخذ بهذا الشكل والتاريخ لا يتم تقيمه بهذه الصورة !!

ولكن كان القصد هو الإعلان أمام المجتمع الدولى كله أن فى مصر نظاماً سياسياً يصحح أخطاء الماضى، ولا يقبل الاستمرار فى قبول عقود الإذعان التى فرضتها ظروف تاريخية معينة على الشعب المصرى 40)

ويرى أن القضية الفلسطينية:

هى قضية العرب الأولى التى سيطرت على فكر العرب وسياستهم وأسلوب تعاملهم مع العالم الخارجى على امتداد العقود الخمسة الأخيرة 41)

وأنها من ثوابت الدبلوماسية المصرية والانتماء العربى 42)

وأن الصراع العربى الإسرائيلى يحتاج إلى النفس الطويل والبصيرة الواعية، والرؤى المتجددة فلا يمكن البحث فى الأمور المجردة أو إغفال الظروف المتغيرة 43)

ويذكر أنه فصل من رئاسة لجنة مصر والعالم لرفضه السفر لإسرائيل .

وهو أستاذ العلوم السياسية :

الذى قام بتدريس العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية , وأشرف وناقش ما يزيد على 35 رسالة ماجستير ودكتوراه .

ويرى أن النظام السياسى كائن حى يولد وينمو ويكبر ويشيخ ويترهل ويحتاج  دائماً إلى روح التجديد وفلسفة التغيير والضخ بدماء جديدة تسمح له بالتعامل مع المتغيرات الخارجية والتطورات الداخلية 44)

ويدعو إلى” دولة المؤسسات ” وليس الأفراد؛ لأن الأفراد مهما كانت ملفاتهم وقدراتهم, فهم قادمون وذاهبون تأتى بهم قرارات وتذهب بهم أيضا قرارات أخرى والأبدية لله والبقاء للأوطان 45)

ودائما ما يدعو إلى دوران النخبة وتداول السلطة وتوالى القيادات حتى لا نصل إلى الجيل المسروق مثل الطابق المسحور الذى لا يقف عنده المصعد لأن ذلك من طبيعة الحياة وفلسفة التاريخ  وحركة الوجود 46)

وأن قيمة أى نظام سياسى جديد تتحدد برؤيته للتاريخ واستيعابه لأحداثه وتطوراته” 47)

وهو صاحب الرؤية المستقبلية الثاقبة:

يهتم الدكتور مصطفى الفقى بما يسمى علم المستقبليات .. وبالرؤية المستقبلية وملامح العالم الجديد وتأثير التكنولوجيا على الحريات الشخصية والآثار الجانبية للثورة العلمية، وملامح العالم الجديد، ويدعو لأهمية توظيف الثورة العلمية والتكنولوجيا، ويلفت النظر لأهمية الدراسات المستقبلية بأسلوب علمى

ولقد أثبتت الأحداث صدق رؤيته المستقبلية للأحداث .. قبل حدوثها بعقود طويلة

فعندما وقعت نكسة 1967م , وأصيب الشباب العربى بالإحباط والإنكسار؛ كتب مقالا تنبأ فيه بأن النصر قادم جاء فيه:

” لازلت أكررـــ مع منطق التاريخ وفلسفته ـــ إن خسارة معركة عسكرية لا يعنى أبدًا ضياع النصر فإن النكسة التى نتحدث عنها يمكن أن تكون طريق النصر وبداية الصحوة لقضايا المصير العربى كله… فلا شك أنها مكنت لأبعاد جديدة وأعماق مختلفة ألقت بالضوء الكاشف على زوايا عديدة من القصور فى حياتنا ومنحتنا نظرة موضوعية لطبيعة المجتمع الدولى والواقع القومى والظرف الداخلى ” 48)

وبعون الله ثم بصمود المصريين وتدراكهم أوجه القصور؛ تجاوزت مصر النكسة وانتصرت فى حرب أكتوبر 1973م .

تنبؤه بصعود الصين والهند واليابان :

يرى أن القرن القادم هو قرن القوى الآسيوية الصاعدة فالصين التى تسعى للإنفتاح الاقتصادى دون الإنفتاح السياسى قد تكون هى المرشحة لخلافة الدور الأمريكى بعد ثلاثة أو أربعة عقود من الزمان.

واليابان تسعى لأن تلعب دورًا يخرج بها عن دائرة الانكسار السياسى الذى تعانى منه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

والهند تبحر بخطى ثانية نحو درجة أكبر من الاندماج العرقى والانصهار السكانى يمكن أن يضعاها ضمن قوى مؤثرة فى مستقبل العالم بشكل قد لا يشاركها فيه إلا دول لا يزيد عددها عن أصابع اليدين.

أما النمور الأسيوية فتقدمها اقتصادي بحت يرتبط بحجم السوق العالمى، ولكنه لا يعطيها دورًا مؤثرًا فى السياسة الدولية،فليس المهم أن تتقدم دولة اقتصادياً فقط، ولكن الرؤية السياسية للمستقبل هى التى تضع الإرادة التى تسمح بالتضحية من أجل دور فاعل فى المجتمع الدولى 49)

وهذا ما تم بالفعل .. فقد تصدرت الصين والهند واليابان العالم اقتصاديا وسياسيا.

تنبؤه بتزايد أثر الإقتصاد على السياسة داخليا وخارجيا …. وتزايد دور العامل الثقافى فى السياسة الدولية المعاصرة .

وأن أسلوب حل الصراعات الدولية المعاصرة سيتم بطريقة هنرى كيسنجر التى تتلخص فى التالى :

” حل الصراع الإقليمى لا يجب أن يكون كاملاً .. ولكن يتم نزع فتيل الصدام دون الحرص على حسم الصراع؛ وذلك لخدمة أهداف الكبار، وتحويل الأزمات الحادة إلى مشكلات مزمنة 50)

وفى نظرته للعالم الجديد تنبأ بالتالى : ” هيمنة أمريكا على العالم, التدخل فى الشئون الداخلية للدول بدعاوى حقوق الإنسان والدفاع عن الديمقراطية, مسألة حقوق الإنسان حق يراد به باطل, توظيف المنظمات الدولية لخدمة أهداف القوة المسيطرة عليها لتصبح منظمة أمريكية, تنامى دور الإعلام المعاصر ووسائل الاتصال” 51)

وكل قراءته المستقبلية السابقة أثبتت الأحداث صوابها .

وهو الفيلسوف صاحب الرؤى والأفكار العميقة مثل :

–     إتساع الرؤية يؤدى إلى تدفق الحركة 52)

–     السلطة تزول والثروة تنتهى ولكن المعرفة هى الأطول عمرًا والأعظم تأثيرًا 53)

–     روح الأمم لا ينتهى كما أن الشعوب لا تفنى 54)

–     الكاريزما تعمى الأبصار متخلكش تشوف الأخطاء 55)

–     البطولة سلوك عاطفى بالدرجة الأولى فيها احساس بالغير وتواصل معه وانطلاق منه 56)

–     من الضرورى أمام مصائر الأمم ومستقبل الشعوب أن تختفى العواطف إلا للوطن وتذوب المشاعر إلا لترابه المقدس 57)

–     الأصنام التاريخية ضد طبيعة العقل كما أن الأحكام المطلقة ضد حركة التاريخ 58)

–     هذا العصر يحتاج إلى فراسة فى الفكر، ورجاحة فى العقل وحصافة فى القرار؛ فالخصم يستخدم أساليب يحيل بها الأمل إلى سراب, ويجهض معها عناصر الثقة, ويشد الأنظار عن الأهداف الكبرى إلى  تطلعات مرحلية وغايات قصيرة المدى تعتمد على رؤى وقتية دون النظر إلى الآفاق النهائية 59)

–     هيبة الحكم والسلطة تختلف عن هيبة الدولة إذ تعتمد الأخيرة على سيف القانون الذى ينصاع له الجميع ويرتدع به كل من يخرج عن فكرة النظام العام 60)

–     اندفاع البشرية إلى الأمام يولد بالضرورة من الاحتكاك الأزلى بين حماس الشباب وحكمة الشيوخ… ومن التزاوج بين الإثنين تنطلق شرارة التطور وتولد حياة المستقبل 61)

–     القرية المصرية هى وعاء التاريخ ومحتوى القيم 62)

–     فى مراحل التحرر الوطنى والنضال من أجل أهداف الشعوب تكون الوحدة الوطنية ـــ برغم كل الإختلافات ومظاهر التعددية ـــ ضرورة لازمة؛ حتى لا يستفيد الآخرون من التناقضات القائمة 63)

–     لقد أثبتت التجربة أن الطريق إلى التعايش السلمى بين الأمم قد يحتاج إلى شجاعة كبيرة وتضحيات ضخمة لا تقل كثيراً عن الشجاعة والتضحيات التى تحتاجها المواجهات الدامية فى بعض الأحيان 64)

وهو المصلح :

الذى يدعو للإصلاح والتحديث على جميع المستويات ” الإصلاح السياسى والاقتصادى والاجتماعى والثقافى والفكرى وإحداث هزة قوية فى نظم التعليم وتجديد الخطاب الدينى ” 65)

ويرى أن معركة التحديث هى التحدى الحقيقى الذى يجب أن نواجهه حتى لا يخترق قطار الموت ربوع الوادى مرة أخرى 66)

قد يهمك ايضاً:

انور ابو الخير يكتب : الآكلون علي كل الموائد .. عفوا نفذ…

ويرى أن الثورة إجراء عنيف فى مجمله يعبر عن مرحلة من الغضب ودرجة من الإنفعال مع رفض كامل لمعظم ما هو قائم .

بينما الإصلاح نزعة تدريجية تستند إلى فكر محدد وتنطلق من رؤى واضحة .. والشعوب هى الشريك الأساسى عند التقييم .. فهى التى تسدد فواتير الثورات والانقلابات بما تدفعه ثمناً لتخدير الشعارات وانفعال المواقف ” 67) .

ويقرر أن المستقبل مع حركة الإصلاح قائلا :

” وأكاد ألمح بواكير التطور الإنسانى القادم وهى تعانق فكر المصلحين أكثر منه ترحيبها بانفعال الثوار إذا لا تبدو نهايات الثوار دائماً سعيدة، بينما قد تكون نهايات المصلحيين ذات تأثير أكثر عمقاً فى تاريخ الأمم والشعوب 68)

ويرى أن الإصلاح يتطلب إعادة النظر فى نظام التعليم وأن أهم شئ فى العملية التعليمية هو المدرس .

منتقدا وجود أنظمة تعليم كتيرة دينى ، مدنى ، دولى ، استثمارى ، مجانى .. وده بيعمل ثقافات مختلفة.

مؤكدا أن التعليم هو القوة الناعمة التى صنعت لمصر وضعا مميزا فى محيطها العربى والإفريقى .

وأن محمد على أسس الدولة العصرية بالتعليم والبعثات الدراسية؛ لأن الاستقلال عن الدولة العثمانية عاوز جيش قوى ، والجيش عاوز سلاح ، والسلاح عاوز صناعة ، والصناعة عاوزة تعليم ، ولذلك أوفد البعثات لأوروبا 69)

ويدعو كثيرا إلى عودة الأخلاقيات الصحيحة فى كافة المهن والحرف ويدق ناقوس الخطر لأهمية ذلك , ويرى أن “القوات المسلحة، السلك الدبلوماسى، الجهاز القضائى, الشرطة” هذه المؤسسات هى فقط التى حافظت على أعرافها وتقاليدها الوظيفية 70)

وهو الكاتب :

الذى أنتج أكثر من 40 كتابا .. والذى بدأ الكتابة بالصحف والمجلات منذ شبابه المبكر فى ستينات القرن الماضى وحاز على الجائزة الأولى عن مقال ” ذبائح الليل” بمسابقة المجلس الأعلى للعلوم والفنون والآداب للشباب عام 1966م .

وفى الفترة الأخيرة يكتب مقالا ثابتا بالأهرام والحياة اللندنية والمصرى اليوم .. وهو عضو إتحاد كتاب مصر .

وهو العاشق لوطنه .. المصرى حتى النخاع :

يقول د.مصطفى الفقى : ” ما زلت أعتقد أن مصر “محمية إلهية ” باركها الله ووقف معها فى أحلك الظروف وأصعب الأوقات … فهى  كنانة الله المتألقة دائماً، تسطع شمسها فى الصباح ويضئ قمرها فى الليل, ليذكر الجميع بأن الزمان قد ولد على هذه الأرض الطيبة وأن التاريخ هو ابنها الذى لا يشيخ أبداً … وهى سبيكة متميزة من الفرعونية والإسلام والعروبة والأفريقية والبحر المتوسط وأيضاً الشرق الأوسطية إنها كل أولئك جميعاً ” 71)

وهى منظم التيار الإيستبليزر فى المنطقة 72)

وهى بالنسبة للعالم الإسلامى تمثل عمود الخيمة بأزهرها ومركز الثقل بأهل البيت فيها ورصيدها الكبير بتدين شعبها 73)

وهى كيان فريد، قاسم مشترك فى كل أساطير الأقدمين، وروايات الحضارة وسير الأنبياء والمرسلين، بل إن تاريخ الأفكار الإنسانية الكبرى والفلسفات ذات التأثير فى الجنس البشرى ـــ قد ارتبطت كلها بشكل أو بآخر ــ بتلك البقعة الجغراقية الواقعة على البوابة الشمالية الشرقية من القارة الإفريقية تمد زراعا فى آسيا والأخرى نحو أوروبا عبر المتوسط، بينما تنطلق أعماقها مع منابع النيل الخالد لتصنع سبيكة ليس لها نظير 74)

ويحدد د.مصطفى الفقى مفتاح شخصية المصرى بأنه :

” صوفى بطبيعته بسيط بفطرته .. متأمل منذ فجر التاريخ, يعبد الله فى عمق حيث يشغل الدين حيزا  كبيرا فى أعماق وجدانه .. ولم يكن فى جوهره أبدا فظا متجهما غليظ القلب … وهو سنى المذهب , عاشق لآل البيت النبوى والذى استقبلهم فى القرن الأول الهجرى عندما طاردهم بنو أمية ” 75)

ويرد على الذين يحاولون النيل من الدور المصرى قائلا:

” إن دور مصر تاريخى لبلد عريق لا يتخلى عن مسئولياته ولا يفرط أبدًا فى التزاماته ولا يتقاعس لحظة عن واجباته، إنه بلد وقضية .. وشعب ورسالة ووطن ودور.. سوف تظل مصر متألقة ساطعة ـ.. إنها شمس لا تغيب ” 76)

ويرى أن الأزهر الشريف :

” درة فى تاريخ مصر تنظر إليه الدنيا بالإجلال والإكبار والعرفان وهو شأن لو تعلمون عظيم .. وأنه قاد حملة التنوير العصرى والإصلاح الاجتماعى والتحديث الثقافى وقاوم الطغاة  وتصدى للغزاة .. وأنه مدرسة الإسلام المستنير” 77)

موقفه من تنظيم الإخوان :

يفرق الدكتور مصطفى الفقى بين العلاقات الإنسانية مع بعض أعضاء الإخوان وبين فكر ومواقف التنظيم .

فعلى الجانب الإنسانى كانت تجمعه علاقات إنسانية مع بعض قادة التنظيم .

ولكنه يختلف جذريا مع أفكار التنظيم , خصوصا بعدما ظهر وجهه الحقيقى بعد 25 يناير 2011م وبعد وصولهم للحكم وبعد ثورة الشعب المصرى عليهم فى 30-6-2013م وتبنيهم للعنف والإرهاب.

فعندما صرح مصطفى مشهور مرشد الإخوان فى 1997م ” أن الجيش المصرى يجب تطهيره من العناصر غير الإسلامية بدعوى أن المسيحين فى جيش الدولة الإسلامية سيكونون عاجزين عن أن يقفوا الموقف السليم””

انتقده بشدة قائلاً:

” إن مثل هذا القول يعتبر ردة كبرى عن روح العصر، وانتكاسة تصيب شخصية مصر فى مقتل، ومحاولة للعبث بالوحدة الوطنية والتماسك الإجتماعى، فأقوى رصيد تعتز به مصر وتفاخر به هو أنها تشكلت من نسيج واحد تداخلت فيه خيوط الزمان الطولية مع خيوط المكان العرضية لتضع فى النهاية لوحة رائعة على ضفاف النيل الخالد، شاهد الحضارة الذى لا يغيب الذى تحولت مياهه عبر آلاف السنين إلى دماء تجرى فى عروق أبناء الوادى ودلتاه، دون تفرقة بسبب دين يعتنقونه أو فكر يحملونه أو عقيدة يؤمنون بها … من يتحدثون عن حرمان غير المسلمين من حق الخدمة العسكرية فى صفوف جيوش الدول الإسلامية إنما يقدمون سابقة مخزية تضر بالأقليات الإسلامية فى دول أخرى … وهو افتئات على كيان الدولة وخروج على حدود المجتمع المدنى وانتقاص من المساواة فى المواطنة التى كفلتها الدساتير الحديثة ” 78)

وتعرض الدكتور مصطفى الفقى لحملة غير شريفة ممولة من تنظيم الإخوان وتابعيهم فى انتخابات البرلمانية 2005م .. واتهموه أنه نجح فى الانتخابات البرلمانية بدمنهور جراء التزوير .. ولكن محكمة النقض حكمت بصحة الانتخابات بحكم نهائى وبات .

وينتقد الدكتور مصطفى الفقى جمود التنظيم قائلا :

” لا يوجد مبدع واحد فى الإخوان ، حتى مكتب الإرشاد ليس به فقيه ، حتى فقيه فى الدين ، حتى سيد قطب كان عامل الأول أديب وناقد أول ما اعتنق الأفكار دى انتهى خالص ، لأنهم عندهم مصادرة على حرية الإبداع ، مصادرة على الخيال ، مصادرة على الفكر ، خواء ” .

هو فشلهم فى الحكم كان سببه إيه ؟!

أنت فاكر هو بس الحركة الشعبية وضربة السيسى ، لا ، ضعفهم وعدم قدرتهم ، معندوش كوادر ، دا كان بيتكعبلوا فى حركة المحافظين ، يعين محافظ للقصر،  واحد ينتمى للجماعة الإسلامية اللى عملت مذبحة الأقصر !! ويجيب واحد وزير ثقافة ، ملوش علاقة بالثقافة يرفد وزارة الثقافة كلها تانى يوم ، يقبل أن محافظة ترفض محافظ عشان خاطر دينه فتستجيب الدولة … وأن الشعب المصرى ثار على الإخوان عندما عينوا وزيرا للثقافة يريد أن يغير شخصية مصر؛ إلا العبث الثقافى وتغيير شخصية مصر” 79)

ويؤرخ للحظة سرقة ثورة فى 25 يناير 2011م قائلا :

( هى لحظة خطاب الشيخ القرضاوى فى ميدان التحرير ومحاولة وائل غنيم الصعود للمنصة .. ففك محمد البلتاجى قبضة يده؛ فسقط .. كانت هذه لحظة خروج الشباب وسرقة الثورة بواسطة الإخوان ) .

وينتقد رؤية الإخوان المعادية للدولة القطرية الحديثة قائلا :

” أممية الإسلام فى الدعوة وليس فى إلغاء الدول “80)

ويؤكد أن إسرائيل كانت مباركة وصول الإخوان ومحمد مرسى لحكم مصر وكانوا فى غاية السعادة ؛ حتى أن نتنياهو فى أخر حكم مرسى

قال: ” يا إلهى لقد كانت كانت أهدأ سنة فى تاريخنا منذ الاستقلال”81)

وهو حكاء من طراز فريد :

ففى كل لقاءاته وجلساته ومحاضراته يجذب الدكتور مصطفى الفقى الحضور برصيد ضخم من المواقف عايشها شخصيا عبر تاريخه الدبلوماسى والسياسى والأكاديمى والبرلمانى والثقافى الطويل ؛  مما جعله بحق يستحق لقب حكاء من طراز فريد .

وبعد ثورة 25 يناير 2011م قدم برنامج ” سنوات الفرص الضائعة ” على قناة النهار .. وحكى خلاله مواقف وحكايات كثيرة كان شاهدا عليها خصوصا فى فترة حكم الرئيس مبارك وذلك بأسلوب مشوق جذاب .. وحاز البرنامج نسب مشاهدة غير مسبوقة عبر سنوات .

ومن حكاويه :

–     محمد مرسى وهو عضو بالبرلمان جاءنى وقال له : ابنى معتقل ومعاه باسبور أمريكى ، وممكن ألجأ للسفارة الأمريكية .. فأخذته وكلمت د.زكريا عزمى وتم إطلاق صراح ابنه ، عشان كده كنت أول من صرح فى التليفزيون أن أبنائه معهم الجنسية الأمريكية ، لأنى كنت أعلم هذه الحقيقة 82)

–     سعد عبد النور سمى ابنه يحيا عشان يقول ( يحيا سعد ) هو عظمة مصر فى ذاك الوقت ، الوفد هو وعاء الحركة الوطنية ، الوفد هو المسار الطبيعى للعلاقة بين المسلمين والمسيحيين ، الوفد هو القاموس الوحيد للشعب المصرى فى الحياة السياسية الحديثة 83)

–     بطرس غالى هو المعلم ؛ يعلمك التنظيم يعلمك طريقة المنهج حتى فى الكتابة يعلمك كيفية توزيع الأعباء على الذين يعملون معك وأن تراجعهم ، عنده أفكار غير تقليدية خارج الصندوق ، طريقة الأوراق البيضاء،  ليه أدور فى الأضابير والأرشيف ، ما أنا أطلع لكل موضع كتاب يضم كل وثائقه ” وثائق كامب ديفيد ، وثائق العلاقات مع أفريقيا  ، مع أمريكا اللاتينية،  وثائق قناة السويس ” ؛ قام بثورة التحديث فى الخارجية المصرية ، هو الذى طعمها بالأكاديمية والفكر المنفتح وبالشخصية الدولية ، قيمة وطنية ضخمة فى تاريخنا ، طول النهار مشغول بمصر وفكرة تنفع مصر فى كذا ” 84)

وهو رائد من رواد الوحدة الوطنية والمواطنة المصرية :

يقول الدكتور مصطفى الفقى : ” لقد صرفت سنوات من دراستى الأكاديمية باحثا فى الشأن القبطى متحمسا لمظاهر الوحدة الوطنية المصرية مؤمناً بقيمها عبر تاريخنا الطويل 85)

وفى بداية الثمانينيات من القرن الماضى كتب “الشعب الواحد والوطن الواحد” مع المستشار طارق البشرى والمستشار وليم سليمان قلادة وتقديم الدكتور بطرس غالى .

ويؤكد دوما أن المصريين جميعاً أبناء وطن واحد ليس فيه مواطنون ورعايا، فالكل سواء على أرض مصر فلتكن المواطنة الحقيقية هى المعيار الذى نحتكم إليه والمصدر الذى نمضى وراءه من أجل مساواة فى الفرص والطموحات  والأحلام فنحن جميعاً أبناء مصر نحيا عصراً واحداً ونشترك فى ذات المصير … وأن المصريين يختلفون أحياناً فى التوجهات السياسية ولكنهم يتوحدون دائماً أمام المواقف الوطنية 86)

ويحكى عن طفولته قائلا :

” تأثر جدًا بالأستاذ عوض حنا مدرس الهندسة الذى ترك لى تصورات دقيقة لإمكانية التفكير العلمى المنظم , التفكير الاستبعادى , جدولة المخ, البدائل لحل المشكلة الواحدة، وكان يشرح لنا خارج الحصص بلا مقابل .. صديقى الأستاذ موريس كامل جرجس كنا نجرى تجارب معًا .. وأخوه الكبير جورج استشهد فى حرب 73م ” 87)

ثم يستطرد قائلا :

1- ” مصر كانت بها تقاليد راسخة للوحدة الوطنية من1919 حتى 1952م :

سنيوت حنا حاول يفدى النحاس باشا

عريان سعد حاول يغتال يوسف وهبه حتى لا يتكرر موضوع إبراهيم الوردانى وبطرس غالى

الملكية المصرية كانت تاج يجمع المسيحين والمسلمين إلياس أندراوس جنب الملك ,  كريم ثابت جنب الملك

واصف بطرس غالى قال : ” إننى أتسامح فى دم أبى من أجل الوحدة الوطنية المصرية .. ورأى أن يضع يده فى يد قاتلى أبيه بدلاً من أن يضعها فى يد قاتلى وطنه” 88)

2- ” البابا كيرلس السادس الفاتح الروحى ببركاته .. بتاريخه .. بصومعته ذات الكوة البسيطة من الضوء التى رآها الحلفاء؛ فظنوا أنها بؤرة للمحور

راهب ناسك يأكل لقيمات ويتعبد لله .. البابا كيرلس السادس هو من وضع حجر الأساس للكاتدرائية المرقسية بالعباسية بحضور الإمبراطور هيلا سلاسى ” 89)

3- ” مكرم عبيد باشا كان خطيبا مفوهًا محاميا بارعًا سكرتير حزب الوفد مكرم عبيد يكتسح ياسين أحمد باشا فى قنا وهو نقيب الأشراف لأنه حزب وفد والثانى أقلية .. ومما يؤكد عظمة مصر أن القصر عندما دق إسفين بين مكرم عبيد والنحاس وأنشق مكرم وأسس حزب الكتلة بقى معه قادة مسلمون مثل أحمد قاسم جودة وبقى بالوفد أقباط .. ولم يتم الإنقسام على أساس دينى ولكن على أساس سياسى هكذا كانت مصر وهكذا يجب أن تعود ” 90)

4-فخرى بك عبد النور جد الوزير منير فخرى عبد النور لما راح يخطب لابنه أمين بك فخرى عبد النور بنت  أمين باشا غالى خاد معاه الشيخ محمد مصطفى المراغى شيخ الأزهر , وكانت عائلة عبد النور تتبنى دائمًا الطالب الأول على مستوى المركز حتى ينهى تعليمه كائنا من كان دينه 91)

 

5-يصف قداسة البابا شنودة الثالث :

” بأن رجل كيس.. يعرف ماذا يقول .. ومتى يقول .. ومتى يصمت .. ومتى يغضب .. ومتى يحزن .. ومتى يتشدد .. ومتى يتساهل وكان حصيفًا .. وكنت أجلس معه بالساعات … وعندما أتحدث مع قداسة البابا شنودة الثالث أشعر بألفة زائدة وكأنه أحد أقاربى الكبار 92)

ويثمن قيام البابا شنودة بإقامة مؤتمر بالكنيسة المصرية لدعم القضية الفلسطينية ضد حصار اسرائيل لكنيسة المهد فى بيت لحم وتحطيمها لواحد من تماثيل العذراء مريم .. ولذلك لقب بحق ” بطريرك العرب والبابا القومى ” 93)

ولعمق العلاقة بين الدكتور مصطفى الفقى وقداسة البابا شنودة الثالث اتصل به ذات مرة الوزير أحمد ماهر السيد وزير الخارجية قائلا :

أنت مفتاح البابا شنودة 94)

6- ” أرسلنى الرئيس مبارك لاستطلاع رأى البابا شنودة فيمن يعين من الأقباط عضوًا بمجلس الشورى،فقال له قداسة البابا هات ورققة وقلم يا دكتور مصطفى واكتب فرج على فودة،قاله دا مسلم قاله ومن قال لك اننى يهمنى مسألة أنه مسلم ولا قبطى قاله أنا لا يعنينى أنه مسلم أو مسيحى أنا يهمنى حاجة واحدة بس أن يكون مؤمنًا بقضايا الوحدة الوطنية مدافعًا عن حقوق الأقباط … كان يقول دائمًا:

“أنا لا يهمنى جدًا وصول الأقباط للمناصب الكبرى ولكن الذى يهمنى هو حرية الأقباط فى أماكن العبادة”95)

7-” وأنا فى النمسا سعيت لتأجير كنيسة كاثولوكية تاريخية؛ لأن المسيحيين المصريين كانوا بيصلوا فى كنيسة صغيرة  تبع الأمم المتحدة مفيهاش حمامات .. ولكن تم الرفض لاختلاف المذهب .. فسعيت لتوفير قطعة أرض لبناء كنيسة ، حتى أن العمدة سألنى أنت مسلم ولا قبطى ؟!

وكان معى د.سمير استيو ومجموعة من المصريين مسلمين واقباط , حتى تم تحقيق الحلم وتم بناء الكنيسة وافتتحها البابا شنودة ” 96)

8- ” أذكر أننى قد لاحظت فى عام1985م محاولة خبيثة للتميز بين سيارات المسلمين وسيارات الأقباط برفع شعارات دينية وملصقات طائفية على كل منها، فوجهت خطابا رسمياً مشتركاً مع المفكر المصرى الراحل الأستاذ”مريث غالى”عضو مجلس الشورى حينذاك إلى السيد وزير الداخلية ـــ نطلب منه فيه استخدام صلاحياته القانونية لرفع هذه الملصقات لأن المصريين ـــ مسلمين وأقباط ـــ وهم الذين تجاورت بيوتهم فى الحياة وتجاورت قبورهم بعد الممات لا يسمحون بهذه التفرقة المصطنعة ونتائجها السلبية .. وكتبت مقالا بالأهرام حول هذا الموضوع بعنوان “ظواهر وفدت على مصر” واستجاب وزير الداخلية ” 97)

9- بطرس غالى :

” لم أقبل يد فى حياتى بعد أبى وأمى إلا يد بطرس غالى أستاذ الأساتذة ، زرته فى الأمم المتحدة وأوقف الجلسات وتصور معى أنا وأسرتى ، وكان وطنية حتى النخاع .. وأنحاز للقضية العربية وأخرج تقرير مذبحة قانا ولذلك أقالوه كن منصب أمين عام الأمم المتحدة .

وخرج ومؤيدوه ١٤ صوت ولكن الفتيو الأمريكى اشتغل.

بطرس غالى علامة مضيئة فى سكرتارية الأمم المتحدة بأجندة السلام .. بمواقفه المعتدلة .. برفضه للسيطرة الأمريكية ” .

” يمثل بطرس غالى فى ضمير مصر ابنا باراً شق طريقه الطويل عبر مسيرة عمره ملتزماً بارتباط عميق بأرضها الطيبة وانتماء قوى لترابها الوطنى.

أستاذاً جامعياً لامعاً، كاتباً سياسياً متميزا، شخصية دولية ذات وزن فى المحافل الأكاديمية والسياسية ثم وزيراً مرموقاً ثم أمينًا عاما للأمم المتحدة 98)

8- امتدح قرار الرئيس محمد حسنى مبارك باعتبار السابع من يناير من كل عام والموافق احتفال الأقباط الأرثوذكس بعيد الميلاد المجيد عطلة رسمية للمصريين جميعا 99)

 

 

9- البابا تواضروس :

” حصيف هادئ محترم طيب .. الرجل المناسب فى الوقت المناسب , صلته جيدة بالأزهر الشريف .

فى ثورة 30-6-2013م قال : ” الكنائس من الممكن استعادة بناءها .. إنما روح مصر هى التى يجب ألا تموت .. وأننا معًا دائمًا ” 100)

10- أقباط مصر وجائزة نوبل للسلام :

يقول الدكتور مصطفى الفقى : ” كنت بأدى محاضرة فى موسكو فى الأكاديمية الدبلوماسية وكان فيه مستشرقين ودبلوماسيين وطالبت بترشيح أقباط مصر لجائزة نوبل للسلام ؛ تكريما للمصريين كلهم .. الصمود, الصبر, عدم مقابلة الإساءة بالإساءة, وبدون غطاء .. فى صمود وتسامح يدعو للإنبهار؛ لأنهم تعرضوا للإضطهاد من قبل المتطرفين، ولم يستقووا بالخارج ولم يدولوا القضية ” 101)

11- الرئيس عبد الفتاح السيسى والأقباط :

” الأقباط الآن فى عصرهم الذهبى الحقيقى ، الرئيس عبد الفتاح السيسى ما بنى مسجدا إلا وبنى جانبه كنيسة ، يذهب إليهم فى صلوات أعيادهم كل عام .

عين لأول مرة فى تاريخ الدول الإسلامية قاضى قضاة الدولة قبطيا ” رئيس المحكمة الدستورية العليا ” .

وهذا هو الإسلام الصحيح ، وقد قال ذلك الرئيس السيسى مرة ، قال : إننى أطبق صحيح الإسلام .

مفيش مجتمع جديد إلا ومع كل مسجد كنيسة .

مثل بشاير إسكندرية بجانب كل مسجد كنيسة 102)

12-” ونحن فى مكتبة الإسكندرية نتبنى مشروعا أن نستقدم طالبات وطلاب  المعاهد الدينية من سن ١٠ إلى ١٦ سنة , وكذلك طالبات وطلاب الأقباط والتعليم العادى ويكونوا مع بعض فى المكتبة، ويعيشون يومين تلاتة ، ياكلوا ويشربوا ، يزوروا القبة السماوية يشوفوا فيلم ، يشوفوا مسرحية ، عشان يعرفوا الآخر ، لأنهم يتغذوا فكريا من إتجاه واحد ، وده بداية الخراب ، ويطلع الولد من دول مشروع متطرف ، والمتطرف يتحول إلى إرهابى ، والإرهابى إلى انتحارى .. لأن الفرق بين إنسان وإنسان هو برمجة الذهن, هو فقه الأولويات, هو قدرته على ترتيب المواقف واستشراق المستقبل ” 103)

13-الجيش المصرى والمواطنة :

” الجيش رمز الوحدة الوطنية والانصهار الإجتماعى وسبيكة الوطن الغالية أمام المحن والتحديات 104)

والعسكرية المصرية تمثل وعاء وطنياً ضخما يحتوى أبناء الفلاحين والعمال وفئات الشعب الأخرى دون تفرقة أو تميز, والجيش المصرى كان دائماً جزءاً لا يتجزأ من شعبه، لا ينفصل عنه ولا يتعالى عليه 105)

الجيش المصرى هو مدرسة الوطنية المصرية , مصر الحديثة مدنية فى قيامها للقوات المسلحة … الجيش المصرى يشكل عملية انصهار اجتماعى بالدرجة الأولى تخلق نوعاً من التجانس تحسدنا عليه كل شعوب المنطقة … والصدام بين الجيش والشعب فى مصر أمر مستحيل ولم تحدث له سوابق فى تاريخ مصر الحديث فلا نكاد نعرف أسرة مصرية واحدة إلا وأحد أفرادها ينتمى إلى المؤسسة العسكرية ضابطاً قائداً أو جندياً محارباً 106)

14- ” إننى أعلم من تقاليد بعض قرى جنوب مصر وشماله إنه عندما يرحل عن عالمنا قبطى من أبناء القرية فإن المسلمين يصممون على حمل النعش دون سواهم ويحدث العكس إذا كان الراحل مسلماً،تلك هى مصر التى علمت البشرية أصول التسامح وغرس جذور المحبة عبر تاريخها الطويل … إنها تقاليد مصر الرائعة التى خرجت تودع المحامى المصرى اليهودى”هارون شحاته”إلى مثواه الأخير…لأنه كان ابنا باراً بوطنه متمسكاً بالانتماء إليه ” 107)

15- “إننى حين أنظر إلى أصدقائى وزملائى من الأقباط، أشعر من أعماقى بروح المساواة والمحبة فى إطار الوطنية المصرية وهو مفهوم دعت إليه الديانات ورحبت به القوميات ، فأنا ممن يؤمنون بأن الدين لله وأن الوطن للجميع، وأن مصر المحروسة لا تفرق بين أبنائها وقد امتزجت دماؤهم قتالاً من أجل ترابها واندمجت أفكارهم حفاظاً على مكانتها” 108)

16- ” أنا ضد تعبير عنصرى الأمة لأننا نسيج واحد ” 109) .

17- “يجب وضع قانون موحد لتنظيم بناء دور العبادة يقوم على أسس وقواعد واحدة ويرفض المقارنة التى تزكى نار الفتنة وتصنع المشكلات” 110) .

18- يدعو أن تكون الوظائف للكفاءة مستشهدًا بما حدث فى الهند .. (4) مرات الرئيس من الأقلية المسلمة .. وكيف تم تعين رئيس وزراء من السيخ الذين يمثلون 2% من السكان لعبقريته فى الاقتصاد ” مانموهان سينج ” 111)

وبعد هذه الجولة فى فكر الدكتور مصطفى الفقى :

يتبين لنا أنه أحد رواد المواطنة المصرية الكبار .. الذين أسهموا فكريا وعمليا فى توطيد الوحدة الوطنية فى مصر .

ويؤكد فى كلماته وكتاباته أن العلاقات الإسلامية والمسيحية فى مصر علاقات راسخة وقوية … والمصريون على قلب رجل واحد.

الهوامش :

1-أنظر كتاب ” ليالى الفكر فى فيينا ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1، 1998م ص 106

2- المرجع السابق ص 107

3- المرجع السابق ص106

4-المرجع السابق ص28،29

5-المرجع السابق ص83.

6- برنامج ” المصرى أفندى ” تقديم محمد على خير على قناة القاهرة والناس بتاريخ 13-8-2020م

7- برنامج ” مفاتيح ” للإعلامى مفيد فوزى ،  ج١ على قناة دريم ٢ بتاريخ ٦-١١-٢٠١٤م

8- برنامج ” لازم نفهم ” تقديم مجدى الجلاد بتاريخ 21-10-2015م على إكسترا نيوز

9- أنظر كتاب ” ليالى الفكر فى فيينا ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1، 1998م ص86

10-المرجع السابق ص 86

11- أنظر كتاب ” تجديد الفكر القومى ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1995م ص 9

12- أنظر كتاب ” ليالى الفكر فى فيينا ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1، 1998م ص 60

13- أنظر كتاب “من نهج الثورة إلى فكرة الإصلاح” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1 /2002م ص236.

وكذلك برنامج “مفاتيح”  ج١حوار مفيد فوزى على قناة دريم ٢ بتاريخ ٦-١١-٢٠١٤م

14- أنظر كتاب “من نهج الثورة إلى فكرة الإصلاح” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1 /2002م ص236.

15- المرجع السابق ص237

16- المرجع السابق ص241.

17- أنظر كتاب ” من نهج الثورة إلى فكرة الإصلاح” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1 /2002م المقدمة

18- أنظر كتاب “حوار الأجيال .. رحلة قلم فى ثلاثة عهود ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1999م ص15.

19- أنظر كتاب ” تجديد الفكر القومى” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1995م ص 9

20- أنظر كتاب ” محنة أمة خطايا النظم ومعاناة الشعوب ” د.مصطفى الفقى دار الشروق طبعة 2003م ص 308

21- أنظر كتاب “حوار الأجيال .. رحلة قلم فى ثلاثة عهود ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1999م ص9

22- أنظر كتاب ” ليالى الفكر فى فيينا ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1، 1998م ص59

23- المرجع السابق ص67

24- المرجع السابق ص69

25- المرجع السابق ص101

26- المرجع السابق ص100

27- ندوة ” الثقافة العربية فى عالم متغير” القاهرة 2/8/1992م .. نقلا عن ” تجديد الفكر القومى ” مرجع سابق ص115،116

28- أنظر كتاب “حوار الأجيال .. رحلة قلم فى ثلاثة عهود ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1999م ص38

29- أنظر كتاب “حوار الأجيال .. رحلة قلم فى ثلاثة عهود ” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1999م ص114

30- أنظر كتاب ” محنة أمة .. خطايا النظم ومعاناة الشعوب ” دار الشروق طبعة 2003م ص 199

31- برنامج ” العرب من مصر ” مع د.درية شرف الدين , القناة الأولى المصرية, بتاريخ ٣١مارس ٢٠٢٢م

32- أنظر كتاب ” من نهج الثورة إلى فكر الإصلاح” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط1 /2002م ص101

33- أنظر كتاب ” تجديد الفكر القومى” د.مصطفى الفقى دار الشروق ط2 ،1995م ص 75,76

34- المرجع السابق ص79

35- المرجع السابق ص85