الاسماعيلية -رباح الهادي:
افتتح الدكتور عاشور عمري رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار، بحضور نسيم داود رئيس فرع الهيئة بالاسماعيلية فعاليات الدورة التدريبية الثالثة لمدربي هيئة تعليم الكبار حول: (منهجية التعلم بين الأجيال، ومحو الأمية الأسرية، وبرامج ما بعد التعلم)، بمحافظة الإسماعيلية لمدة ستة ايام تبدأ وتستمر حتى يوم الخميس 10/ 6/ 2021م.
وأكد عمري، أن الدورة التدريبية تأتي لرفع كفاءة مدربي الهيئة العامة لتعليم الكبار ليس فقط فيما يتعلق بمرحلة محو الأمية، بل تتعدى ذلك لمرحلة ما بعد محو الأمية؛ لمواصلة التعلم مدى الحياة، وهذه المنهجية تشتمل على فكرة محو الأمية الأسرية التي تنطلق من تعبئة الأسرة وجعلها في حالة تعلم دائمة تشمل جميع أفرادها، كما أنها تدعم صلات الوصل بين التعليم النظامي وغير النظامي، لضمان عدم الارتداد للأمية.
تتضمن الدورة التدريبية منهجية التعلم مابين الأجيال ، ومنهجة محو الأمية الأسرية، ومنهجية ما بعد محو الأمية وتهدف الدورة التدريبية إلى : التعـريف بالإطار النظـري والمفاهيم التربوية المتعلقة بمنهجية “التعلم بين الأجيال” وأهــدافها و دواعي تطبيقها، وتمكين المشاركين “عمليًا” من إعداد وإدارة جلسات التعلُّم بين الأجيال ومحو الأمية الأسـرية للمنسقات و للدارسات حول موضوعات البرنامج وفقًا لفلسفته.
تهدف جلسات التعلُّم بين الأجـيال إلى التوسع في مهارات الحوار والتواصـل، التي تتم خلال جلسات فصول محو الأمية – لتمتـد إلى الحـياة الأسـرية للأمهات المُشارِكات؛فإدخال هذه المهـارات لحياة الأمهات الأسرية من شأنه تمكينهـن من إثراء حصيلتهـن اللغوية، والمهـارات التحليليـة والتوسع في اهتماماتهـن نحــو أنفسهــن وأُسَــرهِــن.
وصرح عمري أنه يرحب بكل الشراكات الجادة الفاعلة للارتقاء بعملية تعليم الكبار وتعلمهم من أجل التنمية واستدامتها، و تعتبر هيئة إنقاذ الطفولة من النماذج الرائدة في الشراكة كما أن الهيئة ستعمل على نقل الخبرات بين كافة مدربي الهيئة والعمل على مواكبتهم لتطور مفاهيم وتعلم الكبار في العصر الرقمي وأيضا في حالات الطوارئ (جائحة كورونا)، وأكد على أهمية الحوار كمدخل أساس للتعليم والتعلم، والاتصال والتواصل الفاعل.
ومن جهتة اكد نسيم داود رئيس فرع هيئة تعليم الكبار بالاسماعيلية ان تلك الدورة تأتي في إطار الشراكات الفاعلة والمثمرة والبناءة التي تعقدها الهيئة العامة لتعليم الكبار مع منظمات المجتمع المدني وانطلاقًا من إيمانها ببناء وصقل قدرات ومهارات مدربيها، ولاسيما التوجهات والأدبيات الحديثة في مجال تعليم وتعلم الكبار، والتأصيل لمفهوم التعلم مدى الحياة، وتفعيلاً للبروتوكول المبرم بين الهيئة العامة لتعليم الكبار، وهيئة إنقاذ الطفولة (مشروع قرية متعلمة).