كشف العديد من الأبحاث، أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة” الأطعمة المصنعة” الغنية بالسكر، والملح، والدهون، والنكهات الصناعية يرتبط بمخاطر صحية كأمراض القلب، والاضطرابات النفسية، والسرطانات، والخرف، والسكري.
وتحتوي الأطعمة المعالجة على كميات ضئيلة من الأغذية الطبيعية، ومن الفيتامينات، والمعادن الأساسية التي يحتاجها الجسم.
وتشمل الأطعمة المعالجة جدا الوجبات الخفيفة المعبأة، حبوب الإفطار، الوجبات السريعة، والحلويات.
وتتبع الباحثون أكثر من 105 آلاف بالغ لمدة 5 سنوات، ووجدوا أن زيادة استهلاك تلك الأطعمة يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية.
وتوصلت إحدى الدراسات إلى أن زيادة استهلاكي الأطعمة فائقة المعالجة بنسبة 10% يرتبط بزيادة تفوق 10 بالمئة في خطر الإصابة بالسرطان عموما، وسرطان الثدي خاصة.
أظهرت أبحاث أخرى إن زيادة استهلاك الأطعمة الفائقة يرتبط بخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.
بينت دراسة شملت أكثر من 70 ألف شخص يبلغون من العمر 55 عاما فما فوق أن زيادة استهلاك الأطعمة المعالجة بنسبة 10 بالمئة أدى إلى ارتفاع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 25 بالمئة، والزهايمر بنسبة 14 %.
وجدت مراجعة علمية أن زيادة التعرض للأطعمة المعالجة تزيد من خطر الإصابة باضطرابات نفسية، وترتبط بارتفاع معدلات الوفيات.
وتشمل الأطعمة عالية المعالجة الشائعة مجموعة واسعة من المنتجات التي يتم تحويلها بشكل كبير من شكلها الطبيعي، مثل قطع الدجاج المصنع والدجاج المقلي، بالإضافة إلى الهوت دوغ والمشروبات المعلبة مثل العصائر والمشروبات الغازية. كما تعتبر رقائق البطاطس والبسكويت من الأطعمة المعالجة بشدة، فضلاً عن المقرمشات الجبن ومشروبات الطاقة التي تحتوي عادة على مستويات عالية من السكر والمواد المضافة.

