كتبت – يارا البسيونى:
في شهر ربيع الأول من كل عام تهل علينا ذكري عزيزة وغالية ، ذكري مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث يحتفل المسلمون بهذه المناسبة بأشكال عديدة ابتهاجا بيوم مولد الرسول صلى الله صل الله عليه وسلم ، مثل إقامة مجالس الذكر ومدح النبي ، وإقامة الشوادر لبيع حلوي المولد النبوي الشريف ، بكل أشكالها وألوانها وتتزين الشوادر بعرائس المولد التي يحرص المسلمون على شرائها وتقديمها كهدايا لبعضهم البعض ، ومنهم من يحتفل بالذكر والصلاة وشراء الحلوى.
مع هذه الذكري الغالية علي نفوسنا ، يتكرر السؤال كل عام ، هل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف جائز شرعا أم لا ؟!.
دار الإفتاء المصرية تجيب علي هذا السؤال ، من خلال منشور علي حسابها على موقع التواصل الاجتماعى فيسبوك ، أنه لا يجوز شرعًا الطعن فى مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوى الشريف ، بما قد يحدث فيه من أمورٍ محرمة.
تابعت .. بل إننا ننكر ما قد يكتنفه من منكرات ، ويُنبَّهُ أصحابها «بالحكمة واللِّين» ، إلى مخالفةِ هذه المُنكراتِ للمقصد الأساس الذى أُقيمت من أجله هذه المناسبات الشريفة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية ، أن بعض العلماء قالوا أن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وُلد في مكة يوم الإثنين من شهر ربيع الأول من عام الفيل قبل ثلاث وخمسين سنة من الهجرة ، أي سنة 570 ميلادية ، وقال البعض الأخر أنه وُلِدَ قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة ، وقال آخرون أنه ولد بعد حادثة الفيل بأيام أو بأشهر أو بسنين.
أكدت أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ، ولد فى يوم الاثنين بلا خلاف ، وقت طلوع الفجر ، والراجح الذى عليه الأكثرون من المؤرخين وأهل العلم ، أن مولده صلى الله عليه وآله وسلم ، كان لاثنتى عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول ، وهذا هو الذى جرى عليه عمل المسلمين عبر العصور فى احتفالهم بذكرى مولد الحبيب المصطفى.
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام قال : «من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد» ، وقال عليه الصلاة والسلام : «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» ، وكان يقول في خطبته عليه الصلاة والسلام : «خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد ﷺ ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة».