غفوة قلب ،أفق يا قلبِ مِنْ سكرتكْ ،أحببت من لا قلب لهُا ،ولاعيناها تَراكَ ، عَيْنَاها تَجوبُ الدُّنيا ،إللاّكَ ،تشتهى الحياة ،وأنت تعشقها ،و تشتهي سواكَ ،كيف تحبّك ؟ و لم تكن يوماً تراك ،منذ عرفتها ،ملكة بقلبك ،و عقلك ،فهى صاحبة الجلالة ،حلمك ،طموحك ،و حبك ،رغم أنى حذرتك ،و أنذرتك ،
فأجابنى قلبى:محبوبتى أحبها ،وأتنفس عشقها ،رغبتها جامحة،عشقها نار ،نارها جنون ،جنونها شهوة ،شهوتها رغبة ،رغبتها سكرة ،سكرتها غفوة ،فارسة لعوب ،شبابها طاغية ،لعبها غواية ،قسوتها هواية ،جنونها رغبة ،حبيبتى صاحبة الجلالة ،
ما كان قلبى عليكِ يوما قاسيا ،إنما أرهقته معارك الحياة ،و خانته الظنون ،و خذلته الوجوه ،أيتها القلوب الرائعة ،محبتكم كنوز ثمينة ،فالحياة أصبحت قاسية ،يلتحفها الجليد ,
**محبوبة حياتى صاحبة الجلالة ،أسمها على إسم صاحبة الجلالة الصحافة ،يتشابهان فى بعض الحياة ،السلطة ،والقوة ،سلطانها على العقول و القلوب ،كالسحر ،و قوة جمالها ،لا يحتاج لشرح ،لحظ عيونها قاطع كالسيف ،فأثر جمالها الخلاب ،يأسر العيون ،و يؤثرها ،تقربهم منها ،ليس حبا ، إنما ليكونوا عبيدها ،فهوايتها قيد العبيد بجمالها ،و هى ساكنة فوق عروشها ،لا يتحرك جفنها ،فكل العيون ترنوا إليها ،وهى جالسة على سلطانها ،يلهثون نحوها ،وهى راكبة على فرسها ،تنظر باسمة ،سراب الحالمين بها .
**الكاتب الصحفي الكبير مصطفى أمين في كتابه “أفكار ممنوعة” جمع فيه مجموعة مقالاته التي رفضتها الرقابة و منعت نشرها ، يقول عنها: إنني أعتقد أن الصحافة فروسية ،لا أهاجم أحداً إلا وهو فوق حصانه ,فإن سقط على الأرض توقفت عن مبارزته ،لأننى لا أعتبر عملي الصحفي رفاهية و إنما أعتبره تضحية ,و لا أريد شيئا سوى أن أرضي ضميري.
** أما الأستاذ الصحفي محمد حسنين هيكل في كتابه “بين الصحافة و السياسة” قال عنها :الصحافة في أي بلد هي جزءا من الحياة السياسية في أي دولة في العالم و جزء لا يتجزء من سياسة الدولة فهي المدون الذي يسجل الأحداث و الحروب و الثورات و نبض المجتمع و الرأي العام ،فلأهمية دورها في المجتمع تحاول شتى السلطات أن تتحكم في الكلمة و الرأي و تضيق على الصحفيين و تضييق على حدود حريتهم محاولة في تلوين المشهد و عدم إظهار كل السلبيات على قدر الإمكان.ففي النهاية لا يوجد حرية راي و كلمة مطلقة فلكل دولة مساحة الحرية التي تمنحها للصحف على قدر تنفيذ الديمقراطية في بلادها . فحرية الصحافة لها أسقف تقف عندها ،وتختلف من دولة عن لأخرى ، محبوبتى لا أحد يعرف لها ،سقف ،ولا حدّ ،ولايحب قلبها أحد ،و ما هى إلاغفوة قلب ، فى عيدها كتبتها: 4 مايو عيد الصحافة بقلم حازم مهنى .
ويوما أهديتها: السياسة الإعلامية وضمير الكلمة بقلم حازم مهنى .