متابعة –خالد علم
عاقبت محكمة مكسيكية، سيدة من السكان الأصليين بالسجن لمدة 6 سنوات وشهرين بعد إقرارها بقتل مغتصبها.
واحتوت أوراق القضية على تفاصيل الواقعة التي كان بطلها أحد الأشخاص وسيدة من السكان الأصليين في المكسيك، بعدما أقدم على اغتصابها، فعمدت إلى تقطيع جسده، بعد أن أفقدته الوعي ثم احتفظت بجثته لمدة تزيد على 20 ساعة كاملة.
ولم تكتفى بالعقاب الفتاة العشرينية عند هذا الحد بل قررت بعد تلك المدة وضع الجثة في كيس بلاستيكي وإلقائها في الشارع.
و أكدت في حكمها أنها راعت في حيثيات حكمها بمعاقبتها 6 سنوات وشهرين، لأنها نظرت إلى ضعف المرأة باعتبارها أنثى وكشخص من السكان الأصليين، ولهذا اكتفت بالعقوبة المقررة فقط.
فيما أكدت الفتاة في مقابلة نقلها موقع “إيمي إكويس” المحلي: أن الأمر بالنسبة لها كان إما حياتها أو حياته، متابعة: “أردت فقط الدفاع عن حياتي من مغتصب”، مضيفة: “الخوف من جعلني أتصرف بتلك الطريقة”
وفى ذات السياق تسعى العديد من الدول العربية والأجنبية، إلى تخفيف عقوبة القتل دفاعاً عن النفس أو الشرف للسيدات، سيما وأنه ثبت أنه في كثير من الأحيان لا يكون لدى المرأة ملجأً آخر سوى الدفاع الشرعي عن النفس أو الشرف باستخدام أدوات قاتلة.