مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

تعرف على عيد الصعود .. أوصعود السيد المسيح إلى السماء

يحتفل اليوم ، الخميس، الأخوة المسيحيين بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بـ “عيد الصعود المجيد”، وهو ذكرى صعود أو ارتقاء المسيح إلى السماء بعد أربعين يوما من عيد القيامة وفقا للمعتقد المسيحى، الذى يؤمن بأن المسيح قام بعد وفاته وصلبه بـ3 أيام، فيما يلى أهم 7 معلومات عن العيد.

و عيد الصعود، هو عيد مسيحي يحتفل فيه بذكرى صعود يسوع إلى السماء بحسب الرواية الانجيلية ،يلي هذا العيد عيد القيامة بأربعين يوما من قيامته من الاموات بعد ما اتصلب بـ 3 ايام.، ويؤمن المسيحيين ان يسوع صعد إلى السماء بجسمه وروحه و قعد على الجنب اليمين لابوه السماوى. عيد الصعود يعتبروه واحد من اهم الأعياد ، وهو بيخلد اخر مره ظهر فيها المسيح لاتباعه و يعتبروها التحقيق النهائى للهدف اللى نزل المسيح عشانه و اللى هو الخلاص و تجسيد لرجوعه للملكوت لما قال ان مملكته مش من العالم دا قبل ما يتصلب.

 

بحسب الاصحاح الاولانى من سفر اعمال الرسل،يسوع ابتدا يظهر لتلاميذه  فى اكتر من مكان على مدى اربعين يوم و بعدها ارتفع للسماء  أمام أعينيهم و هم على جبل الزتون اثناء ما كان بيباركهم و بيبتسملهم و بعدها اختفى ورا سحابه كانت معديه فى هذا الوقت  كان التلاميذ ينظرون لأعلى  عندما ظهر لهم ملاك و قال لهم انا المسيح سيرجع تانى بنفس الطريقه اللى راءوه فيها بيها ..

 

عملية الصعود اتذكرت فى اكتر من مكان فى العهد الجديد  ولكن هناك اختلافات فى التفاصيل يعنى  لمدة الصعود.

 

صعود يسوع هو معتقد مسيحيي في العهد الجديد بأنه في قيامة يسوع، ارتقى يسوع إلى السماء بجسده في حضور أحد عشر من تلاميذه بعد 40 يومًا من قيامته.

قد يهمك ايضاً:

وفي القصة الإنجيلية، ذكر ملاك أن المجيء الثاني للمسيح سيحدث بنفس طريقة صعوده.

 

وتقول بعض الدراسات تمت معالجة مسألة صعود يسوع في عقيدة نيقية وعقيدة الرسل. تحمل مسألة الصعود أن ناسوتية يسوع انتقلت إلى الجنة، يُحتفل بعيد الصعود في اليوم الأربعين بعد عيد القيامة (عادة يوم خميس)، وهو من الأعياد الرئيسية في التقويم المسيحي. ويرجع الاحتفال به إلى نهاية القرن الرابع الميلادي على الأقل. والصعود هو أحد خمسة أحداث مفصلية في السرد القصصي في الإنجيل حول حياة يسوع مع معموديته وتجليه وصلبه وقيامته.

لقديس لوقا أعطى الصعود أهمية خاصة فقد انهى انجيله بحادثة الصعود وبدأ اعمال الرسل بحادثة الصعود. وكررها أكثر من مرة في أعمال الرسل فبالصعود انتهت ظهورات يسوع ووجوده البشري على الارض  باستثناء ظهوره لشاوول (بولس الرسول) على طريق دمشق. وقد تنبأ.

وتقول الدراسة أننا نفهم مما هو مكتوب في الكتاب المقدس أن صعود المسيح إلى السماء كان صعودًا حقيقيًا بالجسد.

لقد ارتفع من الأرض تدريجيًا وقد رآه الكثيرين الذين كانوا موجودين هناك. وكانت عيون التلاميذ شاخصة إليه لعلها تستمر في رؤيته، لكن أخفته سحابة عن أعينهم، وظهر ملاكان ووعداهم بعودته مرة أخرى .