كتب – بسيوني الجمل :
دسوق المدينة السياحية الجميلة بمحافظة كفرالشيخ ، أصبحت حديث الناس في الساعات الماضية ، بعد قضية تجار الذهب الذين أوهموا الناس بتشغيل أموالهم مقابل أرباح شهرية ، وبعد أن لهفوا الـ 500 مليون جنيه ، رفضوا يدفعوا الأرباح وأصل الفلوس لأصحابها ، ولكن النيابة العامة كان لها رأي آخر.
هنا في مدينة النيل والسياحة الدينية مدينة دسوق ، تباشر النيابة اليوم الاثنين ، تحقيقاتها مع تجار ذهب بتهمة النصب على المواطنين ، وأمر المستشار باهر شماتة وكيل نيابة دسوق ، بحبس المتهم «س.م.ش.ا» تاجر ذهب ، على ذمة التحقيقات في واقعة النصب المثارة بالبلاغات ، والتأكد من دور كل واحد من المتهمين الأربعة في ارتكابهم واقعة الاحتيال.
البداية 20 بلاغا تلقته الأجهزة الأمنية ببندر شرطة دسوق بمديرية أمن كفر الشيخ ، من المواطنين ضد كل من «م.ش.ا و س.م.ش.ا و أ.م.ش.ا و ح.م.ش.ا» تجار ذهب ومسئول أحد محال الصاغة بمدينة دسوق ، يتهمونهم بالنصب عليهم والاستيلاء على أموالهم دون وجه حق.
أكد المجني عليهم في بلاغاتهم ، أن المتهمين الأربعة استولوا على أموالهم بإيهامهم بتشغيلها في تجارة المشغولات الذهبية ، مقابل الحصول على أرباح شهرية ، ولكن بعد ذلك فوجئوا بعدم التزام المتهمين بدفع الأرباح المقدرة لهم ، وبمطالبتهم استرداد أموالهم رفضوا.
النيابة العامة كلفت مباحث قسم دسوق بالتحريات حول الواقعة ، وأكدت تحريات الرائد محمد أبوحطب رئيس مباحث القسم ، أن المتهمين كونوا عصابة لتلقي أموال من المجني عليهم ، وغيرهم من المواطنين الذين لم يتقدموا ببلاغات ، أملا في استرداد أموالهم بالطرق الودية ، لتشغيلها وتوظيفها لحسابهم في مجال تجارة المشغولات الذهبية مقابل فائدة شهرية تتراوح ما بين 3.5% إلى 5% ، ولكن المتهمون لم يلتزموا بدفع الفوائد للمواطنين عدة مرات ، ورفضوا رد أصل المبالغ المستولى عليها.
ألقت المباحث القبض على أحد المتهمين «س.م.ش.ا» ، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لضبط باقي المتهمين الأربعة ، تمهيدًا لعرضهم على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.
أكد مصطفى محمود محامي الضحايا ، أن جملة المبالغ المالية التي تم التحصل عليها من الضحايا ، حوالي 500 مليون جنيه ، بجانب أموال أخرى لم يتم رصدها من ضحايا آخرين رفضوا التقدم ببلاغات أملا باستردادها وديا.