المقدم خالد القحطانى..أحد الرجالات المحترمة التى ساقني القدر للتعرف عليه عن ، طريق أحد الأصدقاء المقربين.. هو ، محمد الدقدوقى ” بلدياتى” والمقيم منذ سنوات طويلة بالمملكة العربية السعودية للعمل هناك،وخلال الحديث هاتفياً مع الدقدوقى للإطمئنان عليه كعادتى معه، وجدته يتحدث مع شخص يجلس معه وعن طريق المداعبة قولت له :”خليك معايا شوية يا دقدوقى عايزك”..ليرتفع صوته ضاحكاً وقال: ” أنت عايز تضيعنى..أنا جالس مع فلان”..قولت له: ” أنت هتمثل وعايز تخلع منى..قال: مش مصدق طيب أهو معاك خده كلمه” .
آخر الأخبار
تنبيه عاجل لسائقي الإسكندرية: صيانة ورفع كفاءة محور أبو ذكري وتحويل الحركة مؤقتًا
الدوسري في مواجهة رونالدو.. التشكيل الرسمي لفريقي الهلال والنصر بالدوري السعودي
رئيس مدينة أبو النمرس يوجّه بإزالة التعديات ومخالفات البناء على الأراضي الزراعية بجنوب الجيزة
حملة موسعة للنظافة والتجميل بقرى أبو النمرس
محافظ سوهاج يُحيل مسؤول النظافة بحى شرق بسوهاج للتحقيق
محافظ القليوبية يعتمد خطة شاملة للقضاء على التكدس المروري في بنها
الأرصاد تحذر من أمطار وانخفاض درجات الحرارة وفرص تشكل شبورة حتى السبت
إزالة برجين مخالفين حتى سطح الأرض بشبرا الخيمة ضمن الموجة 28 لاسترداد حق الدولة
مراكز شباب أسيوط تفتح أبوابها للجماهير لدعم وتشجيع المنتخب الوطني في كأس أفريقيا 2025 بالمغرب
إرشادات مرورية للقيادة الآمنة على الطرق أثناء "العاصفة".. وكثافات مرتفعة
والتقط المقدم خالد القحطانى خيط الحديث، ووجدته خلال حديثى مع شخصية تفوق الوصف من الإحترام والتواضع الجم ، وبرغم إنه “إبن أصل وعائلة كبيرة جداً” داخل المملكة إلا أننى شعرت أثناء المكالمة إنه جميل الروح والأخلاق العالية..وعلاوة على ذلك حبه الشديد جداً لمصر وشعبها بعد أن حرص على تهنئتى بفوز منتخب شباب اليد ببطولة العالم مؤخراً، وهو ماجذبنى إليه ووجدت نحوه بالود رغم أننى لأول مرة أعرفه وأتحدث معه.
وجدت فى المقدم خالد القحطانى ،السعودى الأصيل والعربي العاشق لأرض العروبة فى كل مكان وزمان، ووجدت فيه روح المصريين التى تمتاز بخفة الدم.. و أجد فى نفسى أننى وبعد هذه الكلمات البسيطة أن أوفى المقدم خالد حقه من الأخلاق و”الذوق” العال..ولكنى فى نفس الوقت لن أخفى سعادتى البالغة بالتعرف على هذه الشخصية المحترمة، التى وبكل صراحة وأمانة شديدة وجه مشرف للملكة ، وأتوقع أنه وخلال وقت وجيز جداً سيكون فى موقعاً مرموقاً داخل أو خارج السعودية ،خاص وأنه لايزال صغير السن.
عموماً..كل الشكر للدقدوقى الذى أتمنى له التوفيق فى عمله، وأن يعود سالماً لأحضان بلده “بسيون” وهو فى أفضل حال، وكل التمنيات القلبية للمقدم خالد القحطانى بحياة أسرية وعملية سعيدة ومستقرة..وكل الأمنيات الطيبة لأطهر بقاع الأرض
“السعودية” لمزيد من التقدم والرقى تحت قيادة السياسة الحكيمة والرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان وسمو ولى العهد محمد بن سلمان.. وللحديث بقية إن كان فى العمر بقية.
المقالة السابقة
المقالة التالية

