مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

مشاجرة داخل مستشفى كفرشكر التخصصي ومطالب رسمية بتدخل محافظ القليوبية ومدير الأمن ورئيس الأمانة الطبية

القليوبية- السيد يوسف:

شهدت مستشفى كفرشكر التخصصي، التابعة للأمانة العامة للمراكز الطبية التخصصية، واقعة مؤسفة تمثلت في نشوب مشاجرة بين أفراد الأمن الإداري بالمستشفى وعدد من أهالي المرضى المترددين على قسم الاستقبال، ما أسفر عن حالة من الارتباك وتعطيل سير العمل داخل أحد أهم الأقسام الحيوية بالمستشفى.

 

وأفادت مصادر مطلعة أن المشاجرة جاءت على خلفية شكاوى متكررة من تقصير مستوى الخدمة الطبية بقسم الاستقبال، واتهامات من أهالي المرضى بوجود تأخير وتخاذل في التعامل مع الحالات، الأمر الذي تسبب في تصاعد حدة التوتر داخل القسم.

في المقابل، أكد أفراد الأمن الإداري أن تدخلهم كان بغرض تنظيم العمل واحتواء الموقف، إلا أنهم تعرضوا ” بحسب أقوالهم ” لإهانات وألفاظ نابية غير لائقة من بعض المواطنين، طالت الأطباء وأفراد الأمن، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الموقف وتطوره إلى تبادل للسباب والتعدي بالأيدي بين الطرفين ، وعلى إثر الواقعة، حرر كل من الطرفين محاضر رسمية بقسم شرطة كفرشكر، فيما بدأت الجهات المختصة فحص ملابسات الحادث للوقوف على المسؤوليات القانونية والإدارية.

 

وأثارت الواقعة حالة من الغضب والاستياء الشعبي، حيث تصاعدت مطالب رسمية وشعبية موجهة إلى:
اللواء مدير أمن القليوبية بضرورة تفعيل التواجد الأمني الشرطي داخل المستشفى، ليكون هو الجهة المنوط بها حفظ الأمن والنظام، خاصة في أقسام الاستقبال والطوارئ.

 

قد يهمك ايضاً:

المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية بالتدخل العاجل لفتح تحقيق ميداني شامل في مستوى الخدمات الطبية المقدمة بقسم الاستقبال، ومحاسبة أي مسؤول يثبت تقصيره على أرض الواقع.

 

رئيس الأمانة العامة للمراكز الطبية التخصصية بسرعة مراجعة منظومة العمل داخل المستشفى، وإعادة تقييم دور شركات الأمن الإداري، وإجراء فحص أمني وجنائي على أفرادها، والتأكد من امتلاكهم القدرة المهنية وضبط النفس في التعامل مع المواطنين.

 

كما طالب المواطنون بضرورة محاسبة إدارة المستشفى إداريًا عن أوجه القصور المتراكمة في خدمة المرضى، مؤكدين أن التقييم الحقيقي يجب أن يكون من خلال الواقع الفعلي داخل الأقسام وليس عبر تقارير مكتبية لا تعكس معاناة المرضى.

 

وتعيد الواقعة إلى الواجهة تساؤلات ملحة حول منظومة الأمن داخل المنشآت الطبية، وضرورة الفصل بين الدور العلاجي والدور الأمني، حفاظًا على هيبة المستشفيات وكرامة المرضى، ومنع تكرار مثل هذه الأحداث التي تسيء للخدمة الصحية وللمواطن على حد سواء.