مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

بإبتسامته وثقته بربه ينتصر على كورونا…قناوي بعزل إسنا يدهش الجميع بتعافيه

كتبت –  آمنة عبد الباري:

رغم خطورة حالته ووصوله إلى مستشفى إسنا التخصصي متأخرا،إلا أنه ظل متمسكا بقضاء الله وقدره،مداوما على ابتسامته فى وجوه الجميع،رغم علمه بأن إصابته شديدة،لكنه لم يترك مفتاح الأمل بالله لحظة وظل متمسكا به إلى آخر لحظة،وأعطى درسا لجميع البشر أن الشفاء ليس بالدواء فقط،بل بالإيمان بقدرة الله أيضا.

ويقول الدكتور حسام فتحي مدير قسم الطوارئ بمستشفى العزل بإسنا، أن قصة تعافي “الحاج عبد الفتاح إسماعيل الحاميدي” البالغ من العمر 89 عامًا،بدأت عندما قَدم للحجر الصحي من محافظة قنا،عقب معاناته من إلتهاب رؤي وإثبات إيجابية تحاليله إيجابية ل”كوفيد 19″ وعلى الفور قام الأطباء بفحصه،وتبين إصابته بمشكلة في الذاكرة،وتأثر رئته بشكل كبير،مما جعل جميع الطقم الطبي يعتقد بأن هذا الشيخ يصعب إنقاذ حياته.

 

قد يهمك ايضاً:

وأوضحت إدارة المستشفي،أن هذا المريض كان يقابل الأطباء و طاقم التمريض  بابتسامة صافية، ووجه بشوش، بهدوء وثقة في الله تعال بعلاجه،عكس نظرة الجميع له،حيث كل من بالحجر كان فاقدا للأمل فى نسبة شفاؤه من فيروس كورونا،مؤكدين على أن كل 3 أيام كانوا الأطباء ياخذون  العينة منه، وكانوا  في قمة التوتر، والقلق علي حياته ، إلا أن هذا المسن كان يحتفظ بهدوئه واستقرارة.

 

وتابع “حسام”حديثه تعامل الفريق الطبي بكل مودة مع المريض،وعندما اثبتت المعامل الطبية سلبية تحاليله كادت الفرحة تغمر قلوب،لإنهم كانوا يعتبرونه بمثابة الأب، والمصدر الذي يحصلون منه على الطمأنينة والهدوء والسكينة، قائلًا إن تعافي هذا المريض يمثل دفعة قوية لأطباء مستشفى العزل بإسنا لمنح المزيد من طاقتهم للمرضى والعكوف على علاجهم ومساعدتهم على التعافي.

 

وأشار الطبيب إلى أنه عندما أبلغ أحد زملائنا الشيخ بنبأ تعافيه ومحاولته التخفيف باقي المرضى بقوله”هذا الحاج اكبر منكم سنا وعندما دخل المستشفى كانت حالته لم تبشر بشيء،ولكن تسلمه الأمر لله ورضاه وهدوء أعصابه،استطاع أن يهزم المرض ومناعته قاومته بكل عزيمة وتم شفاؤه وسيخرج الحمد لله،وعن قريب وستخرجوا مثله بإذن الله”فرد أحد الشباب على الطبيب أن هذا الشيخ تعافي لإنه دائما مع الله وكان يقضي وقته كله فى الصلاة والإستغفار والدعاء.

 

وعقدت إدارة المستشفى اليوم الجمعة،احتفلا موسعا داخل حجرها بخروج هذا المسن الذى أعطاهم درسا مهما بقصة تعافيه وخروجه من المستشفى سالما،كما التقطوا بعض الصور التذكارية معه قبل ذهابه لتسجيل هذه اللحظة الرائعة والمبهجة على قلوب الجميع.