يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الإثنين ، جلسة إحاطة مفتوحة تحت بند “التهديدات الموجهة للسلم والأمن الدوليين”، وذلك بناءً على طلب من كولومبيا، عقب العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا يوم 3 يناير الجاري، والتي أسفرت عن إخراج الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس وزوجته سيليا فلوريس من البلاد.
وكانت فنزويلا قد بعثت أيضاً برسالة إلى مجلس الأمن في 3 يناير تطلب فيها عقد اجتماع طارئ ، وهو الطلب الذي حظي بدعم من الصين وروسيا.
ومن المتوقع أن تقدم وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام، روزماري ديكارلو، إحاطة لأعضاء المجلس، كما يُنتظر أن يدلي ممثلان عن المجتمع المدني بإفادتيهما، أحدهما بطلب من الولايات المتحدة والآخر بطلب من الصين وروسيا.
وستشارك فنزويلا وعدد من دول المنطقة، من بينها الأرجنتين والبرازيل وكوبا والمكسيك، في الاجتماع بموجب المادة 37 من النظام الداخلي المؤقت لمجلس الأمن.
وبحسب المعطيات، أطلقت الولايات المتحدة العملية العسكرية في وقت مبكر من 3 يناير، حيث نفذت ضربات واسعة النطاق في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، جرى خلالها اعتقال مادورو وزوجته، وتم نقلهما لاحقاً إلى مدينة نيويورك، حيث وجهت إليهما السلطات الأمريكية عدة اتهامات، من بينها “الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، والتآمر على استيراد الكوكايين، وحيازة أسلحة رشاشة.
وفي أعقاب ذلك، أفادت تقارير بأن نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، أدت اليمين رئيسة مؤقتة للبلاد.

