تراجع الين الياباني إلى أدنى مستوياته في عام ونصف ،اليوم الأربعاء، مسجلا 158.7 مقابل الدولار الواحد، وسط تقارير تفيد بأن الحكومة قد تدعو إلى انتخابات مبكرة الشهر المقبل، ما قد يمهد الطريق أمام تحفيز مالي إضافي.
وقال شوكي أوموري، كبير محللي أسعار الفائدة والعملات الأجنبية لدى ميزوهو في طوكيو، إن المزاد شهد مزايدة حذرة وسط تكهنات بشأن احتمال حل مجلس النواب والمخاوف المتعلقة بالتوسع المالي، مضيفا أن المستثمرين طالبوا بعائدات أعلى وتجنبوا توسيع مراكزهم بقوة.
ويقترب الين من مستوى 160 مقابل الدولار، ما يضع المتداولين في حالة تأهب لاحتمال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة الوطنية.
وفي الأسواق العالمية الأخرى، حافظ مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات رئيسية، على استقراره عند 99.154 بعد تعويض خسائره التي تكبدها يوم الاثنين على خلفية تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوجيه اتهام جنائي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
واستقر الدولار مقابل اليوان الصيني عند 6.9752 يوان بعد بيانات التجارة لشهر ديسمبر التي أظهرت أن الصين سجلت فائضاً قياسيا بلغ نحو 1.2 تريليون دولار.
كما ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.2% إلى 0.6698 دولار أمريكي، وارتفع الدولار النيوزيلندي 0.2% إلى 0.5746 دولار، في حين استقر اليورو عند 1.1644 دولار، وصعد الجنيه الإسترليني 0.1% إلى 1.3442 دولار.
وجاء هذا التراجع للين في ظل تقرير صحيفة يوميوري الذي أشار إلى أن رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تدرس إجراء انتخابات مبكرة لمجلس النواب في الثامن من فبراير المقبل. ويأتي ذلك بالتزامن مع بيانات مسح تانكان التي أظهرت تراجع ثقة المصنعين اليابانيين إلى أدنى مستوى لها في ستة أشهر خلال يناير، رغم بقائها في نطاق إيجابي.
وعلى صعيد الأسواق الأمريكية، أظهرت البيانات ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.3% في ديسمبر مقارنة بالشهر السابق، ما يعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيبقي أسعار الفائدة دون تغيير هذا الشهر، فيما عبّر محافظو البنوك المركزية حول العالم عن دعمهم لاستقلالية الاحتياطي الفيدرالي بعد الهجمات السياسية الأخيرة على الرئيس جيروم باول.

