تزامنا والدعوة الرئاسية لتيسير الزواج ، تفاديا لوقوع المرأة المصرية في مشكلات حياتية ، عقد مركز النيل للإعلام بشبين الكوم لقاء إعلامي حول” تيسير الزواج بين الواقع والمامول ” وذلك بمقر قاعة المركز ، حاضر خلالها الأستاذ الدكتور عبد الرحمن فايد ، الاستاذ بجامعة الأزهر ، وحضور رائدات ريفيات بمحافظة المنوفية.
أكد فايد على حتمية تغيير السلوك الاجتماعي نحو كلفة الزواج في مصر ، خاصة وقد بلغ التقليد الأعمى ، والتباهي والتفاخر ، مخافة كسر قلب البنت ، مبلغه في كثير من قرى الريف المصري.
وتساءل فايد : هل توقف الزواج مع إغلاق قاعات الافراح ؟ ، بالطبع لا ! ، فما الداعي إذن لكثير من الممارسات الاجتماعية السيئة ، خاصة في المبالغة في شراء احتياجات تكفي الكثير وليس واحدة.
وعول فايد على فهم وإدراك الأجيال الحالية لخطورة هذا الملف الاجتماعي ، بقبول البعض بالتنازل عن بعض الطلبات التي تعد عائقا لتيسير الزواج ، دون الإخلال بحقوق المرأة ، وتخفيفا عن كاهل الرجل ، لتبقى الحياة الأسرية دون طلاق ، أو خشية عنوسة تنتاب الوالدين.