مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون

المرأة الخاسرة في العلاقة الزوجية …كتب د / صبحي الشافعي

يعيش الانسان في اسرة ربما تكون هذه الاسرة سعيدة وربما تكون تعيسة ومن أسباب السعادة او التعاسة وجود امرأة في المنزل على قدر كبير من الحكمة والذكاء الاجتماعي ولا يشترط في ذلك ان تكون الام او المرأة المتواجدة في المنزل على قدر كبير من التعليم لان الحكمة والذكاء يتواجدون في المرأة بالفطرة والزمن قد يقوى ذلك وقد يضعفه فالتعليم وان كان ينير العقول الا انه ليس شرطا وحيدا لان تكون المرأة ذكية وعلى قدر كبير من الذكاء الاجتماعي وفى هذا المقال نوضح سببا في وجود التعاسة في بعض الاسر والمجتمعات المصرية والعربية وهذا السبب يتمثل في وجود المرأة العنيدة في البيت او المنزل نظرا لأنها لا تبني بيتا و لا تربي ولدا
ولا تسعد زوجا فالنساء العنيدات هن الفاشلات في الزواج وفي علاقتهن حتى مع الأقارب ٠
– لأنها ستدخل في شد وجذب وتتبع صوت أنانيتها لتغلبه، و في الحقيقة هي تفشل أمام عناد زوجها و عناد من حولها فالرجال يشتدون عنادا أمام الزوجة العنيدة يلينون أمام المرأة الخاضعة.
– فالمرأة العنيدة غبية تظن نفسها حينما تتشبث برأيها وتقف أمام العاصفة ستفوز و تنسى أنها إن فازت رأيا و موقفا فهي تظن أنها انتصرت بحمقها إلا أنها خسرت قلبا ربما كان يحبها وهى بذلك تدمر أسرة و تتسبب في يتم أطفالا و لن تدرك معنى الخراب إلا مؤخرا.
– المرأة التي تنحني لتمر العاصفة هي المرأة الحكيمة العاقلة التي تعمر بيتا للأبد والمرأة التي تقف كالعود اليابس هي من تنكسر وقد لا ينجبر كسرها
– فالمرأة العنيدة المتشبثة برأيها والتي تؤمن بمبدأ أنا أغلب وأنت تخسر إنما تدمر نفسها قبل أن تدمر الآخر. وتعيش حياة كلها حسرات تتجرع مرارتها في الدنيا والأخرة.
– فعلى سبيل المثال الأعرابية أمامه بنت الحارث توصي ابنتها ليلة زفافها بحكمة رائعة ومجربة ووصفة أكدت عليها زوجات ناجحات وهي تتمثل في (كوني له أمةً يكن لكي عبداً)
أغلب الرجال طيبون وكرماء وحليمين جدا إلا أن المرأة العنيدة تحولهم إلى أعداء.
وفى هذه الآونة فقد كثرت النساء العنيدات في مجتمعنا هذا
وتدمرت أسر بأكملها وكثر الطلاق وكما قال رسولنا محمد بن عبد الله صل الله عليه وسلم (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة) صدق رسول الله صل الله عليه وسلم.
ومن ظنت أنها بعنادها وكرامتها التي لا تريد أن تخفضها لزوجها انها تضمن استقرار اسرتها وان زوجها لم يطلقها خوفا على أولاده فهي مخطئة فلِلصَّبر حدود قد يفيض الكأس يوما ويستريح منها ومن عجرفتها .
لابد للزوجة ان تراجع نفسها في تعاملها مع زوجها فطاعته واجبة والضعف امامه قوة فانتي ليس بينك وبين زوجك خصومة وانما حياة مليئة بالود والسكينة من اجل الاستقرار العائلي والاجتماعي .
حفظكم الله ومتعكم بالصحة وهداكم الى الطريق المستقيم