كتب – محمد الجندي:
ترعة تطاي المارة من بحر شبين بالجعفرية مارا بشبرابيل وشبراقاص وكفر سالم النحال والتي تروي اكثر من 3 الاف فدان أرض زراعية وحتي قرية الأنبوطين وبقلوله والعرب التابعه والتي انفقت عليها الدوله الملايين من الجنيهات من أجل تبطينها كما هو في الصورة.
تحولت إلي تلال من القمامه والمخلفات و الحيوانات النافقة.
التقطت كاميرا مصر البلد عدة صور لترعة تطاي لتوثق الكارثة البيئية التي أصبحت فيها الترعة ولمسافة لاتقل عن 150 متر وتعرقل سير المياه الي القري البعيدة منها بقوله وا لانبوطين وهذا بالاضافه الي الرائحه الكريهه التي تخرج من المياه بسبب المواشي ا لنافقه التي توجد في المياه.
و الشئ الأخطر إن هناك معلومات إن محطات المياه القريبه من هذه الترعه تسحب منها مياه ويتم معالجتها بالكلور والشبه.
والسؤال الذي يطرح نفسه هل لا يمر من هذا المكان اي من مسؤولي الري بمحافظة الغربية.
وهذه الكارثة نهديها الي وزير الري واللواء اشرف الجندي محافظ الغربية والمهندس وكيل وزاره الري بالغربية والدكتورة مني صالح رئيس مركز ومدينة السنطة بالتكاتف وتطهير ترعة تطاي من المخلفات وإ لقائها بعيدا بدلا من قيام المواطنين بإلقائها مره تانيه في الترعة.



