استشارى العلاقات العامة والرأى العام
مما لا شك فيه أننا جميعا نبحث عن السعادة ولكن هل سألنا أنفسنا يوما ما هل ما نعيشه من سعادة وهم أم حقيقة ؟
مكثت كثيرا أجول بخاطرى بين نماذج مختلفة وصور شتى من حياة الكثيرين الذين يظنون أنهم سعداء ولكن فى الحقيقة سعادتهم محض خيال لن يدوم طويلا أو إن صح التعبير فلن يستمر مذاقها بنفس اللذة التى كانت عليها فى بادئ الأمر .
وبعد طول تفكير وعمق تدبر اكتشفت أننا بين نوعين من السعادة إحداهما حقيقية مبنية على فهم ودراية ومن ثم حصاد ممتد ما كان فى العمر بقية واخرى مزيفة ، نعم سعادة مزيفة مبنية على وهم ما تلبث أن تجتث من فوق أرض قلب صاحبها لأنها من الأصل كانت نبتة سعادة خبيثة بخبث البذور التى زرعت فيها .
لذلك أحببث أن أطرح بين يدى القارئ هذين النموذجين وعليه أن يختار بينهما ولكل نموذج بذوره الخاصة به والتى تتشابه فى شكلها .
إن السعادة الحقيقية ذلك الشعور بالفرح والسرور الذى يغمر القلب لن يدوم معك إلا إذا بذلت كل ما فى وسعك من مجهود حتى تختار بذور سعادتك بعناية فائقة لكى تثمر لك سعادة تمتد معك طوال حياتك ، ليس ذلك فحسب ولكن أيضا بعد مماتك وهى تلك السعادة الحقيقية التى أتمنى لكل قراء هذه الكلمات نيلها وجنى ثمارها .
فى مشوار الحياة سنجد بذور السعادة الحقيقية المبنية على فهم ووعى وكذلك الكثير من البذور المقلدة للسعادة والتى تثمر سعادة زائفة لا تقوى على مجابهة الصعاب وقسوة الحياة وإيجاد الفرح والسرور الحقيقى فى القلب .
ودعونا نقترب من البذور الحقيقية للسعادة حتى نفهم ألية زراعتها على الوجه الصحيح حتى نجنى تلك الثمرة المنشودة للسعادة الحقيقية .
إن المتأمل للتكوين البنائى لكلمة سعادة سيجدها مكونة من خمسة حروف وهى (س-ع-ا-د-ة) وهذه الحروف هى المكون الرئيسى للقواعد الخمسة أو إن شئت فقل البذور الخمسة للسعادة الحقيقية أو المزيفة فى نفس الوقت .
لعلك اندهشت من كلامى !!
نعم هذه الحروف الخمسة إما أن تجنى منها السعادة الحقيقية أو السعادة الوهمية فى ان واحد
وحتى لا أطيل اندهاشك تعالى معى نطرق باب الموضوع الان .
الحرف الرابع “د” دعاء :