مصر البلد الاخبارية
جريدة - راديو - تليفزيون
آخر الأخبار
انبعاثات مصنع أسمدة منقباد تخنق أهالي جزيرة الأكراد بأسيوط وتثير مخاوف بيئية وصحية الرئيس السيسي يستقبل كبير مستشاري "ترامب" لبحث سبل تعزيز العلاقات بين البلدين د.  منال عوض توجه بالانتهاء من دراسة تقييم الأثر البيئي لمشروع توليد الكهرباء من الرياح بالبحر الأحم... مؤسس" أمهات مصر": توجّه نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة بشأن استمارة 2026 سكك حديد مصر تضبط تلاعبًا بتذاكر قطارات «تحيا مصر» وتحيل المتهم للنيابة.. والحكم بالحبس 6 أشهر الدفاع الروسية تدمر 48 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية حسم ضريبي جديد.. إعادة تنظيم ملفات كبار الممولين بوجه بحري ورشـا عبدالعال تتفقد مأموريات الضرائب بال... مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار لتمديد ألية رصد هجمات الحوثيين بالبحر الأحمر أونروا: العائلات النازحة بغزة تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على مياه شرب نظيفة الإمارات ترحب بخطوة أمريكا بتصنيف فروع لجماعة الإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية

الدكتور محمد العربي يكتب: أهي وزارة للأوقاف أم أوقاف للوزير؟

أهي وزارة للأوقاف أم أوقاف للوزير؟

بقلم/ د. محمد العربي

 

بعد أكثر من شهرين لا تزال بيوت الله مغلقة في وجه أحبابها بعد هذه التصريحات المنسوبة إلى وزير الأوقاف استناداً إلى ما قال بأنه مراعاة للإجراءات الاحترازية الصادرة من الجهات المعنية يقصد وزارة الصحة، وأتساءل مع القارئ الكريم ألا يجول بخاطرك يا وزير الأوقاف أن تنظر حواليك في محطات المترو والأسواق وأماكن التجمعات الخدمية المرتادة من الكثيرين وبعض المصالح الحكومية لتقول بينك وبين نفسك:

لماذا كل هذا التعنت تجاه المساجد ودور العبادة علي التحديد؟

أم أنك خائف حقا علي صحة مرتادي المساجد، وهو ما لا تعززه قرينة منطقية أو إنسانية، أم أن الأمر جاء علي هواك، فأصبحت تصريحاتك تترى الواحد بعد الآخر لتؤلم المصلين والمحبين والعاشقين لبيوت الله!

قد يهمك ايضاً:

أحمد سلام يكتب ” منتخب الساجدين ” يعاود من جديد

النظافة قرار مش اختيار

أما كنت قادراً بعد كل هذه الفترة انت وأهل مشورتك أن تضع الضوابط للحيلولة دون انتشار العدوي بالمباعدة بين المصلين أو تقليل الوقت المسموح به لأداء صلاة الجمعة أو اشتراط ارتداء الكمامات إلي غير ذلك من البديهيات الاحترازية المسلم بها؟

أنت تعلم جيداً أن المساجد تشكو حالها إلي ربها بعد الأسبوع الأول من رمضان نظراً لقلة المصلين ولن تجد علي أقصي تقدير أكثر من صفين في أنقي حالاتها.

فلماذا تتمسك بقميص معاوية وتربط بين خوفك غير المبرر من انتشار العدوى بين المصلين دون أن تقدم ما يمكنك ادخاره في صحيفة حسناتك التي ربما لا تجد فيها إلا القليل.

لقد ذاع عنك وانتشرت زلات ممكن تدفعها في دنياك لكنها حتماً ستسجل في ميزانك يوم وقوفك بين يدي مولاك.

فاسمع وانصت واخشع.

العاقبة للمتقين ومهما طال يومك فلن يدوم.